المحتوى الرئيسى

رحلة الاخوان بين آذار ونيسان بقلم:قيس عمر

04/24 20:38

رحلة الإخوان بين آذار ونيسان ردا على بيان حركة الإخوان.....لازال مسلسل الكذب والاختباء وراء شعارات الإصلاح هو عنوان ونهج هذه الحركة والتي فقدت الكثير من شعبيتها وبريقها بين أطياف الشعب الأردني المختلفة ....فبعد أحداث دوار الداخلية والتي كانت سببا في كشف هذه الحركة وكشف توجهاتها...وأساليب الكذب والتورية التي استخدمتها حينما نزلت إلى الشارع بثوب وحلة جديدين.. تلك الخدعة المكشوفة والتي تمثلت في مجموعة من شباب المودرن بروذرز(THE NEW MODERN BROTHERS) حيث أعلنت الحركة مسبقا أنها لا تعرفها ولا تربطها أية علاقة مع هذه الحركة المقلدة لشباب ثورة مصر وتونس، وما أن تكشفت الأحداث حتى تبين أن معظم قيادات هذه الجوقة المقلدة هم من أبناء قيادات حركة الإخوان...فانقلب السحر على الساحر، وكانت نتيجة هذه اللعبة الغبية أن خسرت الحركة شعبيتها ومصداقيتها لدى الجميع، وعلى الرغم من المحاولات المستميتة لقيادات الإخوان من اجل الخروج من هذا المأزق من خلال النفي وقلب الحقائق والتدليس - والتي اعتقد أن الحركة بررت الكذب لنفسها تحت عنوان (وفي المعاريض لمندوحة للمرء عن الكذب) وهو حديث ضعفه الكثير من العلماء منهم الألباني – إلا أنهم كانوا مكشوفين ... ولم يتوقفوا عند هذا الحد لكي يبقوا على آخر شعرة تربطهم بالأردنيين الذين كانوا في وقت من الأوقات يحترمونهم ويصدقونهم ويتعاطفون معهم، بل أنهم أصروا وأخذتهم العزة بالإثم، وتصدوا للدفاع عن هذه الجوقة المقلدة ولبسوا ثوبها بعد أن أنكروا علاقتهم بها...طبعا لم يستطيعوا أن يقنعوا احد بكذبتهم الكبرى حتى مناصريهم من القنوات الإعلامية لم تستطع أن تسوق وتضخم هذا السيناريو لأنه ضعيف وهزيل... انتهت تلك الزوبعة وكانت نتائجها كارثية على حركة الإخوان، وليس أدل مما حدث لبعض قيادتها في معظم محافظات المملكة، وطردهم شر طردة ابتدأ من مبنى النقابات في اربد وانتهاء بمؤتمر بني أرشيد في العقبة، ناهيك عن الآراء والتعليقات على الكثير من المحطات الفضائية، والمواقع الالكترونية والتي عبرت عن سخط الشعب الأردني على هذه الحركة. في محصلة هذه الأحداث توقع الكثيرون أن تخرج الحركة بعد هذه السقطة، وهذا الفشل بشيء جديد يرد لها بعضا من الاحترام وقليلا من شعبيتها التي اهترئت...إلا انه وللأسف الشديد فما زال مسلسل التورية والخداع والاختباء خلف عباءة الإصلاح هو نهجها وأسلوبها ...فها هي تطل علينا بعد غيبة المهزوم ببيان تحاول من خلاله خطف البريق والاستيلاء على انجازات بدأت تتحقق بواكيرها...ولو نظريا ...فالكل يعلم أن معظم المطالب التي خرجت بها هذه الحركة، هي مفردات برنامج الإصلاح الوطني الذي تعهدت به الحكومة ويتابعه جلالة الملك شخصيا، فمثلا قانون الانتخاب أو الصوت الواحد والذي أعلن قبل ايام بأن مشروع تعديله -والموجود حاليا على ما اعتقد لدى اللجنة القانونية في مجلس النواب- يتضمن إلغاء فكرة الصوت الواحد، وأما مكافحة الفساد هي الموضوع الشاغل للشارع الأردني فماذا هو جديدكم ؟؟؟؟ إن بيانكم العظيم لم يتضمن مطالب جديدة او التأكيد على هذه المطالب بقدر ما هو نوع من الدعاية الإعلامية والتسويق من جديد لبضاعتكم التي مللناها. كفاكم تمثيلا.. وكفاكم غرورا.. وكفاكم اختزالا للإصلاح والشرف ..لقد كنتم محط ثقة واحترام في السابق..أما الآن فلا تختلفون كثيرا عن نماذج من الشخصيات السياسية التي تخصصت في اصطياد الفرص واغتنامها، وبرعت في اللعب بمشاعر الناس وقلوبهم وحاجاتهم ... عاصرناهم وعرفناهم وكشفتهم الايام والسنين...وها انتم اليوم تتخذون الحاجات والفقر ومصالح الناس لعبة ومطية لكي تحققوا أهدافكم التي لا يتسعها هذا المقال ولا يناسبها هذا المقام. قيس عمر المعيش العجارمه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل