المحتوى الرئيسى

الدكتور واصل أبو يوسف :إعلان تسليمنا مناطق ضفاوية هروب إسرائيلي من الاستحقاقات الجدية

04/24 19:31

رام الله-دنيا الوطن اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية د. واصل ابو يوسف في لقاء مع "العرب اليوم" ان تأجيل اجتماع الرباعية الدولية، الذي كان مقررا الجمعة جاء بطلب اسرائيلي بعد ما اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مبادرة جديدة لتسليم بعض المناطق الفلسطينية للسلطة الفلسطينية، معتبرا ان تلك الاحاديث الاسرائيلية محاولة للهروب من الاستحقاقات الجدية امام فتح أي مسار ا وافق سياسي يفضي الى تحقيق حلم الفلسطينيين باقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال ابو يوسف انه لا لقاءات بين عباس ومشعل قريبا، مشيرا الى انه كان هناك لقاءات بين حركتي فتح وحماس والمطلوب هو وجود النية لدى حماس لانهاء الانقسام والقبول بمبادرة الرئيس عباس في استعداده للذهاب الى غزة متى وافقت حماس على ذلك، وفي تفاصيل اللقاء: * ما هو رد السلطة الفلسطينية على تاجيل اجتماع الرباعية الدولية الذي كان مقرر الجمعة؟ - بالطبع هناك وضوح بان تأجيل اجتماع الرباعي الدولية والذي كان مقررا الجمعة هو حلقة جديدة من التاجيل الذي كان مقررا الشهر الماضي ولا جديد في ذلك، واعتقد انه تم تاجيله بناءً على طلب اسرائيل وواشنطن بايحاء اقتراح او فرصة من نتنياهو واعطاء فسحة لذلك وهذا يتكرر, من حيث المبدأ لا نتوقع ان يكون هناك موقف واضح من الرباعية يحدد موقف واضح ضد الاستيطان وشرعيته خاصة في القدس ، ويؤكد على حق الدولة الفلسطينية على حدود 1967، ولكن كما هو معروف انه مطلوب من الرباعية ان يكو ن لها دور في سبيل ازاحة الجمود وانغلاق الافق السياسي بما يقوم به ضد الفلسطينيين خاصة جرائم الحرب في غزة والاستيطان والحصار. واضح ان هذه القضية هي محاولة الرباعية للهروب من استحقاقات جدية امام فتح أي مسار او افق سياسي يفضي الى حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، من دون احتلال واستيطان واطلاق سراح الاسرى. كنا نتوقع انه سيتم الضغط والتهرب وتقديم هذا الاستحقاق، المطالب من الرباعية هو ليس اصدرا اقوال يجب ان يكون هناك افعال ايضا. *هل هذا التاجيل له علاقة بلقاء عريقات واشتيه بـ(المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية) ديفيد هيل في الاردن الاسبوع الماضي؟ ـ بالطبع كانت هناك رسالة فلسطينية واضحة في لقاء المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات ود. محمد اشتيه ونائب المبعوث الاميركي في الشرق الاوسط ديفيد هيل والابلاغ بشكل رسمي في عمان قبل اسبوع بان الموقف الفلسطيني يحمل نتنياهو مسؤولية انغلاق الافق السياسي ونسف التسوية في المنطقة وان الموقف الفلسطيني واضح بانه لا يمكن العودة الى المفاوضات في ظل الاستيطان ضمن القدس ودون الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 وتم مطالبته بالتمهيد لاجتماع الرباعية لاصدار موقف من الرباعية حول الدولة الفلسطينية. * ماذا تقرا في اعلان نتنياهو سحب قوات جيشه من بعض المناطق وتسليمها للسلطة؟ - هناك تحميل لنتنياهو مسؤولية وادانة للاستيطان وتوسيعه في الضفة والقدس تحديدا وهذا واضح، هناك 14 دولة في مجلس الامن تدين الاستيطان، وهناك في الجمعية العامة 137 دولة مع هذا القرار، واشنطن هي من وضعت الفيتو لاجهاض القرار، نعتقد ان المجتمع الدولي يدرك ان نسف للعملية السلمية ونتنياهو اغلق الباب امام ذلك، واضح ان هناك عزلة على اسرائيل ونتنياهو يحاول ان ياخذ مسالة العلاقات العامة ويحاول المناورة الاعلامية والسياسية والترويج لمبادرة في الحل وما تسرب عن مشروع نتنياهو انه يؤسس لكنتونات في الضفة مقطعة الاوصال والاستيطان وكل ما يقوم به من سياية التطهير العرقي في القدس سيحول دون اعلان الدولة والاستقلال. اليوم يطرح مشروعا جديدا بانسحابات اسرائيلية من بعض الاراضي وتسليمها للسلطة معتقدا بانه سيحول دون تحميله الوضع السياسي ولفك الطوق عن ارهاب دولته التي تمارسه حيث كان هناك تحميل واضحا لحكومة نتنياهو مسؤولية الحرب على غزة وقصف المدنيين وتدمير البيوت والتهديد بارتكاب محرقة جديدة. وحتى الان لم ينته من تحميل مسؤولية تقرير غولدستون في الحرب على قطاع غزة بوصفها حرب ابادة في غزة وهذا الامر مطروح امام مجلس الامن لتحميل اسرائيل المسؤولية ومحاكمة مرتكبي المجازر، وتقديمهم للمحاكم، هو امام عزلة دولية ومطالبات دولية فهو يحاول المناورة السياسية وليس بنيته ان يكون هناك حل يفضى الى الامن والاستقرار لان ذلك حق للفلسطينيين غير منقوص. *ما هو موقف السلطة الفلسطينية من التهديدات الاسرائيلية بشن حرب على غزة؟ - القصف على غزة والذي اسفر عنه تدمير المنازل والمؤسسات هناك وقتل عدد من المواطنين واضح ان ذلك يمهد لارتكاب محرقة جديدة في غزة لكن الاساس في الموضوع ان هناك حصار جائر ونتيجة ما سبق فإن غزة تعاني من الاغلاق والحصار ومعاناة اهل القطاع وعدم قبول الاحتلال لادخال أي شيء للقطاع من خلال اغلاق المعابر، أي حماقة يرتكبها نتنياهو في غزة اعتقد انها مسؤولية امام المجتمع الدولي لتحجيم تلك الحكومة التي تواصل الاضطهاد، وهي تستغل ذلك في ظل الاوضاع ومحاولة الشعوب الاستقلال، اعتقد انها مسؤولية كبيرة ومضاعفة من المجتمع الدولي للجم الحكومة الاسرائيلية ولجم العدوان الاسرئايلي على غزة. * لمصلحة من التصعيد على الحدود بين غزة وجنوب اسرائيل؟ ـ بالطبع هناك اهداف اسرائيلية للتصعيد لقطع الطريق امام المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس ومن المعروف ان هناك حراك فلسطيني بعد طرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمبادرته بالذهاب االى غزة خلال اجتماع المجلس المركزي وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات وكان هناك اليات تشجع المبادرة من خلال اتفاق القاهرة وما انبثق عنها لتفعيل وتطوير منظمة التحرير وترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، وما اسفرت عنه الحوارات الشاملة في اذار/مارس 2009 في القاهرة كلها تشكل مساحة واسعة في الاتفاق للوصول الى الوحدة, التصعيد يقطع الطريق عن هذا الاتفاق, الجمود السياسي الذي سببته اسرائيل ومحاولة كسر ارادة الشعب الفلسطيني والسيطرة على غزة بحجة اطلاق الصواريخ فلا بد من سحب الذرائع من اسرائيل للجم ما تقوم به حكومة نتنياهو. *هل هناك لقاءات بين الرئيس عباس والقيادي في حماس خالد مشعل قريبا؟ - اعتقد ان اللقاءات بعد مبادرة الرئيس عباس والذهاب الى غزة متواصلة في كل مكان بين فتح وحماس في غزة والضفة, حتى الان، حماس ترى ان الذهاب الى غزة (من قبل الرئيس عباس) بحاجة الى فتح حوار شامل لوضع القضايا ذات الاهتمام لعودة الوحدة و(فيما) الموقف الفلسطيني يرى ان الحوارات استنفذت واسفرت عنها اتفاقيات عدة، ولا يمكن البدء من الصفر الاحتكام الى الشعب لاختيار ممثليه من خلال الانتخابات هي الاساس الذي نتفق عليه, الحوارات تستند الى الاتفاق على الانتخابات وتم التوافق على ذلك, اعتقد ان أي اللقاءات قد تسرع في انهاء الانقسام، فهو لا يستفيد منه الا الاحتلال، وكما هو معروف ان هناك مبادرة تركية للقاء عباس ومشعل ولكن كان هناك ردود من الرئيس بانه لا يوجد حاجة الى لقاءات ثنائية بل وجود النية لانهاء الانقسام، لان كل شيء جاهز ولسنا بحاجة الى حوار ولقاءات. *هل هناك تفكير جدي لحل السلطة مع اقتراب ايلول/سبتمبر المقبل؟ - ايلول/سبتمبرمحطة هامة جدا من خلال ما تم طرحه سابقا من موقف بيان الرباعية بان المفاوضات تبدأ في ايلول وتنتهي فيه، وموقف (الرئيس الأميركي باراك) اوباما انه يامل ان يكون هناك دولة فلسطينية، واستحقاقات الدولة الفلسطينية، ونحن ننتظر المرحلة النهائية من اتفاق اوسلو والانتهاء من المفاوضات الثنائية التي استمرت لسنوات وتدور في حلقة مفرغة، لطرح موضوع الاستيطان وحدود الدولة المستقلة وعاصمتها القدس على مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة واذا كان هناك تعطيل من واشنطن ستحول القضية الى الجمعية العامة لوضع حد لهذا الموضوع, لا يوجد طرح جدي لحل السلطة الفلسطينية، وبالتالي هذا الانجاز لا اعتقد انه يوجد امكانية للتفريط به, لكن اعطاء الامل للشعب الفلسطيي بان السلطة الفلسطينية عازمة على اقامة الدولة وحل السلطة غير واقعي ومستحيل، لا ن هذا ما تريده اسرائيل. * هل هناك تخوف من التحولات في الشرق الاوسط والثورات الشعبية من التاثير السلبي على القضية الفلسطينية ؟ - اولا لا نعتقد اطلاقا ان التحركات الشعبية التي تشكل عاصفة واعصار في التغيير ان تضر الموقف الفلسطيني بل تعززه لان تحركات الشعوب تعزز الموقف الفلسطيني وهي نقطة ارتكاز لوصول الفلسطينيين الى حقوقهم وهي ضد الاحتلال وتأثيرها ايجابي ايضا للقضية الفلسطينية, كان هناك دعم للفلسطينيين من دول عدة وسيبقى باتجاه الدفع من اجل التحرر والاستقلال, هذه التحركات الديمقراطية على المستوى الداخلي من اجل الديمقراطية وضد الفساد ومن اجل التعددية الحزبية والقيادة الفلسطينية مع تلك التحركات وليس لدينا أي خشية او تخوفات من تلك الثورات, لان نقطة الارتكاز هي النقطة الفلسطينية؟ * ما هو دور مصر في تقليص الفجوة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل وحركتي فتح وحماس؟ - كما هو معروف ان مصر تتابع ملفات فلسطينية عدة سواء الحوار والاسرى والعدوان على غزة كل ذلك يتابع بشكل حقيقي وهناك تطوير في الموقف المصري، هناك تصريحات مصرية عليا عدة وموقفها واضح خاصة في العدوان الاخير على قطاع غزة, الجامعة العربية عندما اخدت النفس القوي لاحتضان القضية الفلسطينية. *الى اين نحن ذاهبون؟ واضح تماما اننا نعمل على ترتيب الوضع الداخلي وانهاء الانقسام وهي في سلم الاولويات فالانقسام يشكل خسارة كبيرة واسرئيل هي المستفيدة ولدينا ارادة قوية في ذلك, ولا بد من مطالبة حماس من اجل القبول بما توصلنا اليه سابقا ووضع اليات التنفيذ, نعيش لحظة حاسمة وتحديات كبيرة, ثانيا تفعيل المقاومة الشعبية في كل مكان في الضفة لجلاء الاحتلال, فما يحدث في نعلين وبلعين وسوسة وما فيها من مقاومة يعزز الصمود, تفعيل الدور الشعبي في صد الاحتلال في القدس وسلوان وقرية العراقيب, الاحتلال يحاول اضعاف الارادة الفلسطينية من خلال الحصار وما يجري في عورتا من استهداف النساء واجراء فحوصات "دي ان أيه" المخالف لكافة القوانين وما يجري في العراقيب حيث دمرت قرية العراقيب 23 مرة, نريد ان نبني ما يهدمه الاحتلال. المسالة الثالثة, تمسكنا بالثوابت الفلسطيينة, وعدم الذهاب الى المفاوضات في ظل عدم وجود أي ارضية وضمانات لذلك, واخذت القيادة الفلسطينية على عاتقها التوجه الى مجلس الامن رغم الفيتو الاميركي والان تجري مشاورات دولية للذهاب الى الجمعية العامة ومجلس الامن وكما هو معروف في السابيع المقبلة وكذلك تبني تقرير غولدستون وتقديمه لمجلس الامن لمحاسبة مرتكبي الجرائم في حرب غزة, ونحن نعمل على تجسيد حلمنا باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف، مع ضمان حق العودة للاجئيين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الاممي 194

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل