المحتوى الرئيسى

فشل وتهاون القيادة والثورة اليمنية

04/24 18:49

فشل وتهاون القيادة والثورة اليمنية سمعنا كثيرا في هذه الأيام عن ألثوره اليمنية ,وعن الرئيس اليمني لكن لا احد يعلم ما هو مصير اليمن القادم ,كان من الضروري وجود ثورة يمنيه تطيح بنظام الحكم وسياسته لكن أن تبقي الرئيس (صالح ) إلى حين انتهاء حكمة من منطلق عام للدولة وللحفاظ على امن وسلامه المواطنين داخلها, بغض النظر عن أرادة الشعب لبقاء الرئيس (صالح ) أم عدم أرادتهم كوني عشت باليمن لسنين طويلة لم أجد أي تطوير باليمن من كل النواحي, سواء اجتماعه أو سياسية أو بيئية وأهمهم هيه (الاقتصادية ) التي سوف أتحدث عنها , نظام الحكم باليمن اعتمد علي أشخاص معينين هم الذين يتحكموا في المجالات الاقتصادية للدولة واغلبهم من أقارب الرئيس أو كبار اليمنيين والكبر لله فقط , فمنهم من تولى مجال السياحة, ومنهم من اخذ مجال الجيش, ومنهم اخذ قطاع النفط ,ومنهم من اخذ قطاع الزراعة, لكن من منهم قام على تنمية المجال الذي ائتمن علية ؟؟؟ لا احد, فاليمن متعددة المناخ والتضاريس فيها تختلف من منطقه إلى أخره مما يجعلها بيئة صالحه للزراعة وللإشباع الذاتي لشعبها ولبعض الدول المجاورة , لم يتم استغلال الأرضي وذالك بسبب القيادات المتهاونة في عملها وبسبب جهل الشعب وتبديل أراضيهم إلى مزارع نبتة (القات)هذا على صعيد الزراعة , إما على مجال السياحة والصناعة اليمن مطلة على ثلاث بحار ( الأحمر , بحر العرب , والمحيط الهندي) وهي ذات تاريخ رائع في أثارها مثل ( عرش بلقيس, باب اليمن , وبعض القرى التي ذكرت بالقران ) مما يجعلها دولها سياحية وصناعية في مجال تعليب الأسماك وتصديرها للخارج لكن لم يستغل إي شيء من هذا ألا البسيط وكانت الأرباح تذهب إلى الحزب الحاكم لا للشعب, أما على مستوى النفط فشركة (توتال )تأخذ حوالي 60% من أرباح النفط ويبقى 40% للدولة لا للشعب, فاليمن دوله نفطية لماذا تتعرض لي أزمات الغاز والبترول وارتفاع أسعار المواصلات فيها ؟؟ ,كل هذا الفساد وجد باليمن وكانت القيادات اليمنية تنظر وتستمتع على ما هي علية ومن هنا ابتداء العراك الداخلي بالدولة وظهرت عدة مشاكل مثل (الحوثين , قاطعي الطرق , ارتفاع نسبه البطالة , والجهل) هذه المشاكل سببها نظام الحكم وتهاونه في أمور بلادة .. أما على صعيد الثورة اليمنية التي كانت مشرفة وما زالت حيث أنها من أولى الثورات السلمية على مستوى المنطقة ألا أنها من وجهة نظري الشخصية فشلت أو باءت بالفشل ولعدة أسباب . لكن قبل ذكر الأسباب يجب عليا تعريف الثورة .. تعريف الثورة: هي التغيير المفاجئ و(السريع) بعيد الأثر في الكيان الاجتماعي لتحطيم استمرار الأحوال القائمة في المجتمع وذلك بإعادة تنظيم وبناء النظام الاجتماعي بناءً جذريا... كما ذكرت بالسابق هو التغير السريع لكن اليمن هاهي تدخل في الشهر الثالث من ثورتها ولم تستطع تغير إي شيء باليمن أو حتى تطيح بنظام الحكم ولعدة أسباب هي: 1- دخول حزب الإصلاح بالثورة ومحاولة إشعال الفتن. 2- دخول أشخاص كبار بالدولة (الأحمر)ومساندة الشعب ماديا من اجل كسب ودهم مما جعل العديد من الثوار التنحي والتراجع عن ثورتهم. 3- مجالس القات اليومية التي تزيد من تجميد حركة الثوار وتخاذلهم تجاه الثورة . 4- دخول العديد من الشعب اليمني المناصرين للرئيس (صالح) . 5- تأخر الثورة بشكل كبير وهذا سبب واضح على أنها باءت بالفشل. كوني أعيش باليمن منذ عشرين عام لقد اختلطت بهم جيدا كونهم أصحاب قلوب عاطفية لكن بنفس الوقت يغلب عليهم الطبيعة القبلية, في حالة رحيل الرئيس (صالح) أتوقع بحدوث حرب أهلية بين أنصار الرئيس أو معارضيه ,وبين الشمال والجنوب, في حالة الفشل التام للثورة فسيكون لها نجاحات طفيفة مثل محاولة تحسين أوضاع البلاد من الناحية ,الاقتصادية ,التعليمة ,السياسة , وزيادة نسبة التعليم والتثقيف لمحاولة إرضاء الشعب الثائر , وخوف العديد من قادة اليمن المتخاذلين تجاه بلدهم وتحسبهم لي إي شيء يفعلونه ...... من هنا أتمنى للبلد التي رعتني واحتضنتني عشرين عاماّ السلامة والأمن لشعبها. بقلم م.ي. الخطيب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل