المحتوى الرئيسى

مدونة السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة بين النظرية والتطبيق..بقلم: م.ق/ امجد زيدات

04/24 18:16

مدونة السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة بين النظرية والتطبيق.... بقلم:- م.ق/ امجد زيدات موظف في وزارة شؤون المرأة لقد كثر الحديث عن أخلاقيات الإدارة وتعالت الأصوات من اجلها في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي. ومع تزايد الأصوات المنادية بالقضاء على مظاهر الفساد الإداري والاقتصادي والسلوك السلبي في الإدارات الحكومية و بشكل لافت للنظر في بعض المؤسسات الحكومية ،حيث أصبح نهج السلوكي السلبي موضوعاً لم يعد الصمت إزاءه ممكناً لا بل نقف عنده مليا وكثيرا ولا يقل بأهمية محاربته عن محاربة الفساد المالي والإداري ، من منطلق الحرص على نقاء وبقاء المؤسسات وانتظام عملها بانتظام واطراد ، تحت مظلة القانون والنظام، وبما إن الإنسان هو الثروة الحقيقية التي نملكها في فلسطين، نقول وبصوت عال أن توجهات السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها فخامة السيد الرئيس محمود عباس حفظه الله، تعطي اكبر عناية ممكنة لصون الكرامة الإنسانية في الوظيفة العامة ، وهذا بشكل متزامن مع جهود السلطة الفلسطينية للقضاء على كل مظاهر الفساد المالي والإداري، وإننا نرى انه بعد إقرار قانون الكسب غير المشروع، وإنشاء هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية بالإضافة الى الدور المهم الذي يجب أن يقوم به ديوان الرقابة الإدارية والمالية، في مجال الرقابة الإدارية والمالية ، نتطلع نحو محاكاة حقيقية وقانونية وإجرائية ، لمدونة قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة التي اعتمدها مجلس الوزراء الفلسطيني بقراره رقم (2/101/12/م.و/س.ف) لعام 2009، حيث تمت المصادقة على هذه المدونة، وأنني اتوسم بها خيرا وفائدة ذات مردود عال إذا ما ألحقت بالمتابعة والتقيم وإخضاع كل الممارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية حتى ولو كانت بالتلميح والإيماء الصادرة من بعض أصحاب النفوذ في بعض المؤسسات الحكومية، ولأننا نعلم تماما أن هناك نماذج يحتذى بها في أصول وأخلاقيات التعامل اليومي مع الموظفين والجمهور، ولأننا نعلم تماما أن لدينا قيادات حريصة على بناء مؤسساتنا بحس عال من الوطنية والإنسانية، لكن عندما يكون هناك البعض والقلة من المسؤولين من يمارسون التعامل بصورة غير محترمة ومهينة للكرامة الإنسانية ولا يحترمون خصوصيات زملائهم لا بل يستغلون مناصبهم بإلقاء الألفاظ النابية والمهينة تحت ذريعة الصلاحيات الإدارية، ولا يلتزمون باحترام المرأة كزميلة وشريكة في العمل، فهل يمكن أن نبني ونصل لبناء مؤسساتنا الوطنية وهذه الثلة موجودة بيننا وفي مؤسساتنا، هل نقف مكتوفي الأيد أم نضع المسؤولين على المحك لمعالجة هذا الموضوع أينما وجد في مؤسساتنا وكيفا كان فالصورة له مسيئة ومعيقة لتحقيق حلمنا في بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي أصبحنا على مرمى حجر من تحقيق هذا الحلم، لا بل نطالب باتخاذ إجراءات تأديبية صارمة بحق كل من يخرق قواعد السلوك الوظيفي وأخلاقيات الوظيفة العامة، حتى نخرج هذه المدونة من الإطار النظري الى الإطار التنفيذي،،،

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل