المحتوى الرئيسى

"استطلاع أمريكى": شعبية "الوفد" تفوق "الإخوان"

04/24 18:00

أظهر استطلاع للرأى أجرته مؤسسة بحثية أمريكية تفوق شعبية حزب الوفد على شعبية جماعة الإخوان المسلمين، بينما قللت مصادر قيادية بالجماعة من أهمية نتائج الاستطلاع وشككت فى صحتها. وأكد الاستطلاع الذى أجراه معهد السلام الدولى ونشرته مؤسسة " Pajamas media" على موقعها الإلكترونى أن الدعم الأكبر فى مصر يأتى لصالح "حزب الوفد الليبرالى" وليس الإخوان المسلمين. ووفقا للاستطلاع فإن معدل تأييد المصريين لحزب الوفد يصل نسبته إلى 46 بالمائة يليها جماعة الإخوان المسلمين بنسبة 38 بالمائة، كما أظهر الاستطلاع أيضا أن "الحزب الوطنى الديمقراطى" الذى كان يتزعمه الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك لا يزال يحظى بمزيد من الدعم فى الشارع المصرى، حيث يؤيده 26 بالمائة من المصريين. وأشار الاستطلاع إلى أنه عندما تم سؤال عدد من المواطنين المصريين "إلى من تتجهوا للتصويت فى الانتخابات؟" أجاب 23 بالمائة منهم أنهم يؤيدون "حزب الوفد"، بينما كان نصيب جماعة الإخوان المسلمين 12 بالمائة بفارق نقطتين فقط عن الحزب الوطنى. فى المقابل قلل حمدى حسن، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين من نتائج الاستطلاع، وقال: "نحن لا نهتم بهذه الاستطلاعات التى تجريها مؤسسات لا تعرف شيئاً عن المواطن المصرى وثقافته واتجاهاته" مضيفا: "سنرى فى الانتخابات القادمة ماذا سيقول الشعب المصرى ونحن على ثقة بأنها ستكون انتخابات نزيهة". وأكد حسن أن نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية الأخيرة تكذب هذا الاستطلاع، وقال: "14 مليون مصرى استجابوا لدعوة الإخوان، وقالوا نعم للتعديلات، فى حين أن حزب الوفد كان من بين الذين قالوا لا ولم يستجب لهم، إلا 4 ملايين فقط، وبالتالى فلا قيمة لهذا الاستطلاع". كان الاستطلاع أظهر أن 37 بالمائة من المشاركين أبدوا تأييدهم لـعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، ليكون رئيسا لمصر فى المرحلة المقبلة، مؤكدين على أن القاعدة الشعبية لموسى تصل إلى 80 بالمائة، بينما حل المشير "محمد حسين طنطاوى" رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى المرتبة الثانية، حيث قال 16 بالمائة منهم أنهم سوف يدعمونه وجاء أيمن نور فى المركز الثالث، وحل بعده الدكتور محمد البرادعى بنسبة تأييد لا تتجاوز 10 %. وأكد الاستطلاع أن 60 % من المصريين يرغبون فى الحفاظ على "معاهدة السلام" مع إسرائيل، كما أظهر الاستطلاع أيضا أن المصريين يشجعون حل الدولتين، لكنهم فى الوقت نفسه ينظرون بعين من التشاؤم لصعوبة تحقيق ذلك فى الوقت الراهن، مع وجود خوف لدى القاعدة الشعبية من المصريين من إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل