المحتوى الرئيسى

مطالبات بمحاكمة مسئولي "جيل المستقبل"

04/24 16:29

كتبت- رضوى سلاوي: شدَّد عدد من أساتذة الجامعات على ضرورة محاسبة المسئولين عن جمعية "جيل المستقبل"، وتقديمهم للمحاكمة، وعلى رأسهم نجل الرئيس المخلوع الذي ترأَّس مجلس إدارتها منذ نشأتها؛ لتسبُّبهم في إهدار المال العام والاستيلاء عليه من خلال الدعاية لنجل المخلوع, فضلاً عن أعضاء مجلس إدارتها، والذين كانوا ينتمون في نفس الوقت إلى لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل, وذلك قبل صدور أي قرار بشأن الجمعية.   وطالبوا- عبر (إخوان أون لاين)- بتسخير كل الموارد والأموال والإمكانات المملوكة للجمعية، من معدات وأجهزة وبرامج تدريبية وتأهيلية, والتي استغلها نجل الرئيس المخلوع في السابق لأهداف سياسية بغرض تنفيذ مخطط التوريث الذي كان يسعى إلى الوصول لسدَّة الحكم من خلال استغلال حاجة الشباب؛ لاستخدامها وتوظيفها تحت مسمّى جديد، على أن تخضع لإشراف الخبراء والمتخصِّصين؛ وذلك لصالح طلاب الجامعات؛ للاستفادة منها ولتأهيل شباب قادر على ارتياد سوق العمل، بما يملكه من مهارات وقدرات تؤهله لتحقيق مستقبلٍ أفضل له وللبلاد.   وبدأ قطاع الشئون الاجتماعية بوزارة التضامن والعدالة الاجتماعية دراساته لاتخاذ إجراءات قانونية ضد مجلس إدارة الجمعية, بعد ارتكابها العديد من المخالفات الإدارية بالمخالفة لقانون الجمعيات الأهلية.      د. عال عبد الجوادوقال الدكتور عادل عبد الجواد, رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة "الشرعي"، إن جمال مبارك استغل الجمعية لممارسة الدعاية لنفسه من خلالها مستغلاًّ في ذلك الإمكانات المادية والمهارات التي يحتاجها الطلاب والشباب, مشيرًا إلى أن الشباب الذين حصلوا على الدورات الخاصة بالجمعية لم يتأثروا بالدعاية التي كانت تمارسها الجمعية داخل الجامعات, مدللاً على ذلك بعدم ظهور هؤلاء الشباب في حركة مؤيدة لمبارك ونجله أثناء ثورة يناير.   وأضاف أن هؤلاء الشباب هم جزء من الثورة الآن, وأثبتوا أن ولاءهم وانتماءهم وحبهم في المقام الأول لمصر وليس لأشخاص؛ لذلك لا بد أن يستفيد شباب الجامعات من الإمكانات التي سخَّرها نجل الرئيس المخلوع لخدمة أهدافه الخاصة.   وأشار إلى أنه على الرغم من ارتكاب الجمعية والقائمين عليها من أعضاء الحزب الوطني العديد من المخالفات الإدارية, فإنه يمكن إعادة إشهار الجمعية مرةً أخرى باسم جديد أو تحت مجموعة معينة يتولَّى شباب الجامعات الإشراف عليها وعلى أنشطتها، أو من خلال بعض الأساتذة على أن تؤول أملاك الجمعية إلى المستفيدين منها.     د. محمد المحمديوأضاف د. محمد المحمدي، أستاذ الإدارة الإستراتيجية بكلية التجارة في جامعة القاهرة, أنه قبل صدور أي قرار يتعلق بالجمعية لا بد من محاسبة ومحاكمة جميع المسئولين عن الجمعية في السابق من أعضاء مجلس إدارتها, خاصةً في ظل المخالفات الإدارية الجسيمة التي تم ارتكابها, موضحًا أنه على الرغم من الخدمات التي قدمتها الجمعية فإنها في المقابل أهدرت ونهبت الملايين؛ الأمر الذي يجعل ما قدمته مجرد فتات في مقابل ملايين الجنيهات المهدرة.   واقترح د. المحمدي بعد اتخاذ الإجراءات القانونية معاودة نشاط الجمعية وإعادة توظفيها مرةً أخرى داخل الجامعات تحت مسمى جديد وإدارة جديدة خاضعة للرقابة لصالح الشباب وطلاب الجامعات وبشكلٍ حقيقي؛ للاستفادة من الإمكانات والأموال والأجهزة التي سخرها نجل الرئيس المخلوع في خدمة أغراضه وأهدافه السياسية.   وأضاف أن الشباب الذي أفرزته ثورة 25 يناير يستحق مستقبلاً أفضل، ولا بد من أن تُسخَّر لهم كل الإمكانات والموارد اللازمة لإعداد أجيال قادرة على ارتياد سوق العمل بشكلٍ لائق ومؤهلين للعمل به ويملكون المهارات اللازمة لذلك؛ لتحقيق إضافة حقيقية للبلاد.   وقالت د. ليلى سويف، الأستاذ بكلية العلوم في جامعة القاهرة وعضو حركة "9 مارس لاستقلال الجامعات", إن مجموعة جمعية جيل المستقبل بالفعل قد تمَّ تحجيمها بعد أحداث ثورة 25 يناير؛ حيث إن الوضع في الجامعات تغيَّر عما كان في السابق عندما كانت تمارس الجمعية أنشطتها السياسية داخل الجامعات.   وأضافت أنه لا توجد خطورة في الوقت الحالي من القائمين على جمعية جيل المستقبل بعد تقديم نجل الرئيس المخلوع للمحاكمة, والتي كان الغرض الأساسي منها محاولة فرض ابن الرئيس المخلوع على الحياة السياسية وتسويق نفسه للشباب الجامعي, موضحةً أنه في حالة تجريم أعضاء الحزب الوطني القائمين على الجمعية يجب منعهم من العمل السياسي مرةً أخرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل