المحتوى الرئيسى

د. أحمد فؤاد أنور يكتب: بكره إسرائيل..وأحب عمرو بيومي

04/24 15:01

استشعر ألف ناخب مصري عائم الخطر من استمرار سلبية غالبية الناخبين وعدم تصويتهم حتى بعد نجاح الثورة وغل يد التزوير..فقرروا تكوين نواه صلبة من مثقفين لا صله لهم بالسياسة ينتمون لمحافظات مختلفة، الفكرة أساتذة من جامعات عديدة على رأسها: عين شمس، والإسكندرية ، والمنصورة، والمنيا، والزقازيق، وعدد من الشعراء والفنانين بالإضافة لممثلين عن المنتقبات، وعن الأقباط، وعن ربات البيوت، وأرباب المعاشات، والطلبة، وشرائح متنوعه، كان الغرض من هذا التجمع الذي اختار لنفسه اسم "إئتلاف الأصوات العائمة" أن يترك حزب الكنبة ويسعى لفهم كافة البدائل السياسية التي تطرح نفسها على الساحة دون وسيط إعلامي عن طريق وفود تمثل أعضاء الإئتلاف الألف، بغية أن يكون أعضاء الإئتلاف قدرا من المعرفة الصحيحة من خلال الحوار المباشر وعقد المقارنات، يمكنهم من توعية الأصوات العائمة لكي تكف عن ترددها وسلبيتها واختياراتها غير الموضوعية وتحسم أي انتخابات قادمة حتى لا تكون ثورة يناير مجرد "ثورة وتعدي".القي على عاتق كاتب هذه السطور مهمة تأسيس وتنسيق أعمال الإئتلاف بمشوره ومعونه بقية الأعضاء..وبعد وضع الأسس وتوزيع المهام . طرقنا باب حزب الغد بوصفه كان له موقفا واضحا من نظام مبارك في ذروة جبروته، وبوصفه مساهم في الثورة بشكل قوي، وبوصفه أيضا يقدم للساحة مرشح رئاسي وله كوادر ومقرات، بجانب أنه كان مثار جدل على مدار السنوات الماضية. وكان لقاءا مطولا ومثمرا غير بعض المفاهيم لدينا، وطرقنا باب د. عمرو حمزاوي بوصفه من المشاركين في تأسيس حزب جديد ومنسحب من حزب(بجانب كونه خبير)، وكان لقاءا مكثفا وإيجابيا.ثم رتبنا للقاء تثقيفي مع أحد أبطال حرب أكتوبر هو اللواء أركان حرب محمد زكي عكاشة أوضح لنا فيه تحفظه على أي مرشح رئاسي محتمل انتمى للمؤسسة العسكرية، وأعرب لنا عن حماسه الشخصي الكبير لحزب العدل.وبالإضافة لهذا رتبنا للقاءات خاصة مع قيادات سياسية أخرى في المستقبل القريب للغاية ..وأسعدنا أننا لم نقابل برفض أو تأجيل من أي طرف، لكن أدهشنا للغاية ألا نتلقى أي رد من السيد أمين عام جامعة الدول العربية المرشح المحتمل للرئاسة عندما طرقنا بابه، فرغم قائمة تحفظات طويلة لأعضاء في الإئتلاف على عمرو موسى لأسباب عديدة، ورغم أنني شخصيا أضع السيد عمرو موسى في المركز الأول أو الثاني -من الخلف- في قائمة المفاضلة التي أعيد ترتيبها كل فترة لمرشحي الرئاسة حتى أعطي في النهاية صوتي لمن يستحقه. فقد توافقنا في الإئتلاف على أننا سنطلب لقاء كل الأطراف وأن يكون التقييم في النهاية لكل عضو في وفد الزيارة.  وطلبت من صديق له علاقات متشعبة هاتف عمرو موسى، وفوجئت بأنه أعطاني رقم خاص بمساعدة عرّفت نفسها بأنها زبيدة، وطلبت بعد أن شرحت لها: من نحن، وماذا نريد، أن أرسل فحوى ذلك بشكل كتابي عبر الفاكس. فعلت مدونا رقم هاتفي ..الذي تلقيت عليه مكالمة من مسئول عرّف نفسه بأنه راشد من مكتب الأمين العام واخبرني أن الأوراق التي وصلت تضم ورقه تطلب اللقاء، وتوضح الهدف منه، وتعرف بوظيفة المنسق بجامعة الإسكندرية وبالصحف التي يكتب لها، وورقتين عبارة عن مرفق يشرح من نحن، وأن إحدى هاتين الورقتين غير واضحة، ومطلوب إعادة إرسالها. اقترحت على مساعد السيد عمرو موسى استبعادها فرفض، فأعدت الإرسال من جهاز فاكس مختلف، ففوجئت بنفس الشخص يبلغني أن الورقة المقصودة جاءت موزعة على أربع ورقات (!) فأرسلت من جهاز فاكس ثالث. وهنا لم اتلقى أي رد. بعد مرور 48 ساعة أعدت الاتصال فاكتشفت أن من يرد علي هذه المرة موظفة أخرى غير تلك التي أجابت في المرة الأولى وهو ما تكرر في مكالمة هاتفية دون أي رد بالقبول أو الرفض لعقد اللقاء، وفي النهاية تمت إحالتي لسكرتيرة إعلامية للسيد الأمين العام ردت بتهذب ورقة، وبعد الشرح طلبت إرسال فحوى ما نطلبه في "إس أم إس" سريع على هاتفها. وفعلت وأعدت التذكرة على مدار يومين دون رد.الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق: هل يعاني السيد عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية من نقص في المساعدين؟ وكيف سيكون الوضع بعد أن يتقاعد من منصبه، ويتقلص عدد مساعديه؟ هل من اللائق أن يطلب ألف ناخب يسعى للفهم لقاء مع مرشح فلا يرفض ولا يوافق، ولا يراعي أن للجميع جدول أعمال وأولويات؟ هل يوجد هنا نوع من خلط يصل لمرحلة التماهي بين معاوني الأمين العام وبين معاوني المرشح الرئاسي؟!!هل ستثمر حملة موسى الانتخابية، خاصة بعد محطة ساقية الصاوي، ومحطة جامعة طنطا، وعدم الرد على "الأصوات العائمة" عن تحقق لمشهد كوميدي ورد في فيلم جواز بقرار جمهوري تحدث عن أن شعبان عبد الرحيم غيّر أغنيته الشهيرة وجعلها تقول: بكره إسرائيل وأحب عمرو بيومي؟السيد المرشح عمرو موسى نسعى للعمل المنظم وقد أعددنا ورقة تقييم علمية يسجل فيها كل عضو في وفد الزيارة درجة من 5 درجات على بنود محددة، ونحن نشكرك لأنك نبهتنا -في إئتلاف الأصوات العائمة- لضرورة تعديل البند المتعلق بتقييم كفاية المساعدين وقدرتهم على تحمل الأعباء..فبعد تجربتنا على مدار 10 أيام كاملة -انفقنا فيها كثير من الجهد والمال- سنوضح أن هذا البند يمكن أن يتم فيه منح درجة بالسالب..أي تحت الصفر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل