المحتوى الرئيسى

الصحافة الإسرائيلية: الكشف عن تدريبات عسكرية مكثفة يجيرها الجيش الإسرائيلى منذ عدة أيام.. إسرائيل تقيم "غابة أمنية" على الحدود مع غزة لعرقلة إطلاق الصواريخ عليها

04/24 14:42

الإذاعة العامة الإسرائيليةالكشف عن تدريبات عسكرية مكثفة يجيرها الجيش الإسرائيلى منذ عدة أيام كشف أحد قادة الألوية فى سلاح المدرعات الإسرائيلى الجنرال عيناف شاليف، أن الجيش الإسرائيلى يجرى تدريبات ومناورات مكثفة خلال الأيام القلية الماضية، مضيفاً "إذا ما واصل الجيش تدريباته ستكون له الحلول الصحيحة فى ساعة الاختبار التى ستصل عاجلاً أم آجلاً، دون أن يشير إلى ما يقصده من ساعة الاختبار. وأضاف شاليف، أن هناك العديد من الشباب الإسرائيلى الذين يرغبون فى الانخراط فى صفوف سلاح المدرعات. وعن منظومة "معطف الريح" للدفاع عن المدرعات، قال شاليف، إنها حققت النجاح وأنقذت حياة الكثيرين من الجنود الإسرائيليين فى حادث واحد على الأقل، موضحا أن التكنولوجيا بحد ذاتها لا تكفى، مؤكداً على ضرورة تأهيل عدد كافٍ من الجنود. وأشار الجنرال الإسرائيلى خلال مقابلة إذاعية مع الإذاعة العامة الإسرائيلية صباح اليوم، السبت، إلى أن الجيش الإسرائيلى استخلص العبر من حرب لبنان الثانية، وأنه يتدرب اليوم أكثر مما كان فى الماضى. صحيفة يديعوت أحرونوتبيريز ينوى طرح مبادرة سلام خاصة بتل أبيب لمواجهة الضغوط ضدها أعرب الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، عن اعتقاده بأنه يتعين على تل أبيب طرح مبادرة سلام خاصة بها، وعدم الاعتماد على خطط سلام تقدمها دول أخرى. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن بيريز قوله خلال زيارة لإحدى قرى النقب: "إن أفضل طريق لتجنب إملاء خطط لا تريدها إسرائيل عليها، هى طرح خطة خاصة بها، وعدم الاعتماد على خطط سلام تقدمها دول أخرى". وقالت صحيفة يديعوت أحرانوت، الإسرائيلية، إن بيريز رفض التعقيب على ما نشر من أنباء حول مضمون خطة السلام التى ينوى الرئيس الأمريكى باراك أوباما، طرحها قريباً، واصفًا هذه الأنباء بالتكهنات. وكانت قد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسئول كبير فى الإدارة الأمريكية، قوله: "إن البيت الأبيض يعمل فى الأشهر الأخيرة على وضع "خطة سلام" ممكنة، تتضمن أربعة أسس مركزية: دولة فلسطينية، وإلغاء حق العودة، والقدس عاصمة للدولتين، والتأكيد على الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية".صحيفة معاريفإسرائيل تقيم "غابة أمنية" على الحدود مع غزة لعرقلة إطلاق الصواريخ عليها ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلى بدأ فى زرع أشجار على حدود قطاع غزة فى إطار مشروع "الغابة الأمنية" لحجب الرؤية أمام عناصر المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة التى باتت تستخدم صواريخ متقدمة مضادة للدبابات. وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية وموقع موقع "إسرائيل ناشيونال نيوز"، إن الخطة ستستغرق سنوات حتى تنمو الأشجار بشكلٍ كافٍ لتصبح فعَّالة فى حجب الرؤية أمام عناصر المقاومة الفلسطينية. وأضافت معاريف، أن تل أبيب بدأت فى المشروع عقب تأكده من امتلاك المقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة لصواريخ "كورنيت" المضادة للدبابات واستخدامها فى ضرب أهداف أخرى، كما حدث قبل أسابيع عندما ضرب صاروخ مضاد للدبابات حافلة ركاب مدارس إسرائيلية بالقرب من حدود غزة؛ ما تسبب فى سقوط قتلى وجرحى. فيما قال الموقع الإسرائيلى "الخطة تبلغ قيمتها 7 ملايين شيكل وهدفها الأساس هو خلق عقبة أمام الصواريخ والقذائف التى تستهدف المناطق المدنية داخل إسرائيل".صحيفة هاآرتستقرير إسرائيلى: حماس باتت قادرة على الاستغناء عن الدعم الخارجى وأنفاق رفح وتمول نفسها بنفسها كشف تقرير إسرائيلى نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية عن أن لدى حركة حماس طريقة خاصة فى جمع الأموال، ومضاعفة دخلها إلى 13 ضعفاً خلال 5 أعوام فقط، بعد أن كانت موازنتها عام 2005 تصل إلى 40 مليون دولار فى السنة، إلى أن وصلت هذه الميزانية عام 2010 إلى 540 مليون دولار. وأضاف التقرير، أن الحركة اعتمدت فى زيادة ميزانيتها ودخلها على الناتج القومى الذى ازدهر، ولم يعُد لديها الحاجة لحقائب الدولارات المهربة عبر الأنفاق. وزعمت هاآرتس من خلال تقريرها أن حماس وجدت الطريق المناسب لتجاوز العقوبات والحصار المفروض عليها، واستطاعت حل مشكلة السيولة المالية التى واجهتها فى عامى 2006-2007، حيث أنشأت مؤسسة حكومية ناجعة، بسطت من خلالها سيطرتها على الأرض، وباتت قادرة على الدفع بسخاء لمؤيديها، واستطاعت بذلك عدم تحمل المسئولية عن مليون و600 ألف مواطن فى قطاع غزة. ورأت الصحيفة، أن السلطة الفلسطينية والدول المانحة تُبدى تساهلاً تجاه هذا الأمر، وهو ما يساعد على ملأ خزينة حماس بالأموال دون رغبة منها بذلك. وكانت حماس بحسب هاآرتس فى عام 2005 حركة متواضعة وتضم فى صفوفها من 4000 إلى 7000 مقاتل، بالإضافة إلى عدد قليل من المؤسسات التعليمية والزكاة، بالإضافة إلى هيكل تنظيمى حزبى، وأنه منذ الانفصال عن قطاع غزة فى عام 2005، تحولت حماس من حركة صغيرة إلى نقابة شركات ذات ميزانيات كبيرة، وتضاعفت ميزانية الحركة فى خمسة أعوام من 40 مليون دولار إلى 540 مليون دولار فى العام. وخلال هذه الفترة سيطرت حماس سيطرة كاملة على جميع المؤسسات الحكومية والمجالس البلدية فى القطاع، وجهات مدنية كثيرة، وانفردت الحركة بالسيطرة على كافة الأجهزة الأمنية والاستخبارية فى قطاع غزة، مثل الشرطة التى تضم فى صفوفها أكثر من 11 ألف شرطى، على حد قول الصحيفة. وأشارت هاآرتس إلى أن حماس تدفع مرتبات لـ40 ألف موظف، من بينهم 21 ألفاً يعملون فى المجال الأمنى، حيث يصل متوسط الرواتب الشهرية إلى 1500 شيكل. واستند التقرير على تصريحات رئيس الحكومة المقالة بالقطاع، إسماعيل هنية، التى أشار فيها إلى أن حكومته تنفق نحو 250 مليون دولار فى السنة على الرواتب فقط، وهو ما معدله نصف ما تنفقه السلطة فى غزة على ذات البند. ولفت هنية إلى أن حماس تخصص 30 مليون دولار فى السنة لنشاطاتها فى القدس الشرقية وفى مناطق السلطة الفلسطينية، وقد تساءلت الصحيفة عن طريقة إدخال الأموال من قطاع غزة إلى الضفة!. ورأى التقرير، أنه من الصعب الحصول على معطيات ذات مصداقية عن اقتصاد قطاع غزة، حيث أن حماس تجيد إبقاء ذلك طى الكتمان، موضحاً أن معظم المعلومات الواردة فى التقرير مستمدة من تقارير وسائل إعلام فلسطينية ومن مقابلات مع مصادر غزاوية مطلعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل