المحتوى الرئيسى

الشريف يعتذر لمعتصمى ماسببيرو ويعد بالتحقيق فى موقعة المقشات

04/24 15:07

فى اهتمام سريع بأزمة الاعتداء على المعتصمين أعضاء حركة ثوار ماسبيرو توجه الدكتور سامى الشريف لمقر الاعتصام بالبهو الرئيسى بالمبنى، ليتبين حقيقة ما جرى ليلة الجمعة الماضية من اعتداءات من قبل أمن التليفزيون وموظفى شركة كير سرفيس لخدمات النظافة، فيما عرف بموقعة المقشات وفى البداية أصر المعتصمون على أن يبعد سامى الشريف رجال أمن التليفزيون قبل أن يجلس معهم. وفى البداية تحدثت ماهيتاب صادق كبير المعدين بدرجة مدير عام بالقناة الثانية والتى تعرضت لاعتداء من قبل بلطجية الأمن وعرضت ما حدث نيابة عن المعتصمين، وأوضحت أنها فوجئت ليلة الجمعة بهجوم من قبل أشخاص يرتدون زى عمال النظافة مع عدد من رجال الأمن الذين قاموا بهجوم مفاجئ علينا وعلى اللوحات واللافتات التى تعبر عن مطالب الثوار، مما أدى إلى إصابة عدد من الزملاء. وأضافت أن ما حدث يعد إهانة غير مقبولة وغير قابلة للتسامح ما لم يتم عمل تحقيق فورى ومحاسبة كل من إشترك فى هذا الجرم، وقالت إن مطالب المعتصمين هى تقديم اعتذار رسمى على شاشة التليفزيون المصرى وبالصحافة القومية والخاصة، وإقالة كل من نبيل الطبلاوى رئيس قطاع الأمن وحمدى منير رئيس قطاع الهندسة الإذاعية، وإلغاء التعاقد مع شركة كير سرفيس للنظافة وقالت: "من المحزن والمهين أن نرى هؤلاء بأزيائهم الزرقاء مرة أخرى فى ردهات ماسبيرو". وتحدثت الإعلامية هالة فهمى التى تعرضت لاعتداء هى الأخرى قائلة إننا نؤكد على موقفنا الثابت من رفض الدكتور سامى الشريف كرئيس للاتحاد لكن فى هذا الموقف شئنا أم أبينا، فأنت المسئول الفعلى الآن عن هذا المبنى الذى حدثت به هذه المهزلة ونحملك مسئولية الجريمة التى تمت بحقنا ولذا نطالبك بموقف عاجل وسريع لتحقيق مطالب الإعلاميين. وردا على طلب الدكتور الشريف بتقديم شكوى له أكدت له هالة فهمى أن المسألة واضحة ومقيد بها محضر شرطة رسمى بجنح بولاق وتقارير طبية أيضا، لذا لا حل سوى إقالة الطبلاوى ومنير وأن الإعتذار لا ينفى الخطأ. وقال عصام سعيد كبير المعدين بالقناة الثالثة إن ما حدث هو سابقة هى الأولى من نوعها وتنذر بالخطر وأكد على الاستمرار فى الاعتصام حتى تتحقق جميع مطالبنا المشروعة، ونحن لن نرضى بغير تحقيق الإصلاح الحقيقى لصالح الإعلام والإعلاميين. وقال أحمد طاهر الكتبى المخرج بقطاع الإنتاج والذى تعرض للاعتداء: "تقدمت بشكوى للتحقيق فى هذه الواقعة بشكل عاجل وسريع حيث تم إهدار آدميتنا كإعلاميين من قبل جهاز أمن الدولة المسمى بقطاع الأمن بماسبيرو بالاشتراك مع شركة النظافة، وتم التعدى علىّ وعلى الزملاء ماهيتاب صادق وهالة فهمى وشيماء طلعت وإبراهيم أبو زينة ومحجوب سعدة فى واقعة مشينة، حيث استعملوا الجرادل والمقشات وخراطيم رش المياه فى غيبة من أمن التليفزيون والشرطة الذين لم يظهروا إلا فى الصباح، وعلى ذلك فهى جريمة مدبرة بكل المقاييس، لذا طالبنا بالتحقيق وإقالة الطبلاوى وحمدى منير وشركة البلطجية "كير سرفيس". وقالت نشوى بكرى إن هذه الجريمة التى ارتكبت فى عهد سامى الشريف فى سابقة هى الأولى من نوعها تزيدنا إصرارا على رحيله وبقية القيادات وتطهير الإعلام المصرى. وأكد حسين الناظر، المذيع بالإذاعة والمنسق الإعلامى لحركة ثوار ماسبيرو: "إن ما حدث من جريمة فى حق معتصمى ماسبيرو هو جرم بحق كل الإعلاميين الشرفاء وفى حق شعب بأكمله، وأنه يجب وضع حد لهذه الممارسات التى من غير المعقول أن تحدث فى هذا التوقيت الذى تتنفس فيه مصر حرية، وأن قطاع الأمن فى التليفزيون ما زال يدار بفكر وسياسات بوليسية عفى عليها الزمن، ولعل تسمية الإعلاميين والصحفيين لهذه الواقعة بموقعة المقشات من قبيل الربط بينها وبين موقعة الجمل التى كانت محاولة لوأد الثورة المصرية الشريفة وعلى الذين دبروا موقعة المقشة بماسبيرو يعوا أن موقعة الجمل كانت خطوة فارقة فى نجاح الثورة ورحيل الظالمين، وأننا كثوار كنا فى حاجة لهذا الحدث الذى زادنا حماسا وإصرارا على تحقيق مطالبنا وأدى لالتفاف الزملاء من الإعلاميين والعاملين حولنا من جديد" وندد الناظر بمسئولى الأمن الذين يمارسون أساليب قذرة للضغط على المعتصمين ومنها مثلا تحويله للشئون القانونية بتهمة توزيع منشورات أمام مكتب رئيس قطاع الأخبار السابق عبد اللطيف المناوى، وهى تهمة كانت مناسبة قبل 25 يناير أما الآن وفى ظل هذا الحراك السياسى والمجتمعى وما نعيشه من حريات أشبه بنكته سخيفة تستدعى الضحك. وطالب الناظر الدكتور عصام شرف بالتحقيق فى الواقعة وأخذ قرار سريع وحاسم بشأن تطهير الإعلام المصرى، وإقالة الفاسدين فورا من أجل صالح الشعب وحماية ثورته الشريفة. ومن ناحيته تحدث الدكتور سامى الشريف للمعتصمين قائلا، إنه لا يقبل بأى حال الاعتداء على أى إعلامى وأنه يرفض ما حدث رفضا تاما وهو لا يدرى عنه شيئا وأنه بعيد عنه تماما وهذا ما دعاه للنزول للإعلاميين بمقر الإعتصام لمعرفة حقيقة ما جرى على لسانهم لأنه يرفض الوسطاء ، وأعلن أنه سيجرى تحقيقا سريعا وعاجلا وستتم محاسبة أى مسئول تورط فى هذا الجرم أيا كان، وطالب الإعلاميين بمساعدته فى تقديم الأدلة من صور وفيديوهات تم تسجيلها للواقعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل