المحتوى الرئيسى

هدايت عبد النبي : جمعات الحسم

04/24 13:12

هناك مشكلة حاليا تواجه ثورة 25 يناير-11فبراير هي مشكلة واضحة المعالم و لكن أول ما تحتاجه هو حسم بدون إبطأ، حسم بدون تنازلات أو مجاملات، هو حسم من أجل الشهداء، شهداء الثورة، هو حسم من أجل ثوار و أبطال الشعب المصري، هو حسم من أجل مصر كلها.و هذا الحسم يجب أن يكون هو محور تحرك مظاهرات جمعة الخلاص 8 ابريل في ميدان التحرير وكل ميادين محافظات مصر فلابد من الحسم في مواجهة الظواهر شديدة الخطورة التي تجتاح البلاد، و يتركز الحسم في عدة نقاط ذات أهمية بالغة:1-التطبيق الفوري للحد الأدنى من الأجور و هو 1200 جنيه2-التطبيق الفوري للتأمين الصحي الشامل لكل المصريينلابد للإنسان المصري العادي أن يشعر بمكاسب الثورة و أن لها آثار مختلفة على حياته ما قبل الثورة3-معالجة التصدع الذي أصاب المجتمع المصري من ويلات الانقسام على أساس الدين4-العمل على التخلص من كل وجوه الفساد التابعين للنظام السابق دون إبطا أو مجاملة5-تطهير وسائل الإعلام من رموز الفساد السابق و بشكل حقيقي فلا يمكن للبعض أن يستمروا في الكتابة في صحف تملكها الثورة المصرية و هم الذين قاموا بنهب هذه الصحف، و لا يمكن أن يسمح للبعض الأخر بالاستمرار في الكتابة و معروف دورهم في العهد السابق. لقد ظهرت مؤخراً مؤشرات غير طيبة منها ظهور عمود بصورة لأحد أعلام النظام السابق، و ظهر مقال طق حنق لكاتب من فلول النظام السابق في الصحف التي تملكها الثورة.إذن إين العدالة و إين الحل؟ العدالة و الحل يكمنان في قيمة هؤلاء في السوق فلتصدر قرارات تمنع نشر مقالاتهم في الصحف التي يملكها الشعب و ليذهبوا لسوق العمل و يطرحوا كتابتهم هناك بعيداً عنا أو ليفتحوا صحف جديدة بالمليارات التي نهبوها.6-التعجيل بالحسم في قضايا الفساد فكل يوم نسمع عن تأجيل المحاكمة هنا و هناك و هي قضايا تتعلق بالمليارات.7-إن ظاهرة نزول المشاغبين إلى مباراة الزمالك و تونس تدق أجراس الخطر أمام الشعب فلا يختلف أحد على أنها عملية مخطط لها بكل المقاييس و يجب و بسرعة وضع حد لحالة الانفلات و استغلال الفاسدين لنقاط الضعف أي التجمعات الكبيرة في الميادين و في المحافل الرياضية و غيرها.8-و لابد ألا ننسى ما كان يقوم به النظام السابق فقد كانت الاستراتيجية تقوم على انهاك الشعب و اشغاله بأمور غ بعضها هام و الأخر غير هام:مثلاً قضية الزحام و الاختناقات المرورية كانت حديث المدينة ليل نهار و الناس يعودون إلى منازلهم منهكون من توتر الشارع المصري.قضية الفتنة الطائفية و ثبت بعد الثورة أنها كانت مخططة لضرب الوحدة الوطنية من قبل النظام السابق.ثم إلهاء الناس في كرة القدم –نعم كلنا نحب الكورة- و لكن ليس إلى درجة تحويلنا من القضايا الأساسية إلى القضايا الفرعية مثل أيام قضية أحد حراس مرمى مصر و تخصيص حلقة كاملة له في تليفزيون الشعب لأنه اختار الاحتراف في دولة أخرى و حكايته و خلافاته مع ناديه مالنا نحن و مالنا بهذا كله.إذا لم يتم الحسم السريع في كل القطاعات و المواقع فإنني أخشى أن تختطف الثورة بواسطة محركي الشغب، انتبهوا يا شباب انتبهوا و أضغطوا من أجل تحقيق العدالة الشريعة و إلا ضعنا جميعاً.الثورة المصرية: 25 يناير، حركة كفاية، 6 إبريل، و شعب مصر كله و حراس ثورة 25 يناير 11 فبراير إذا لم يهبوا لمواجهة هذا الموقف و تطبيق الحسم فالطريق سيكون محفوفاً بالمخاطر التي ستعمل على النيل من الثوار و الثورة و تعيد بالبلاد إلى ردة تفوق الخيال. السرعة مطلوبة و الحسم ضروري.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل