المحتوى الرئيسى

مدونات: السعوديات والانتخابات.. ومحافظ قنا القبطي

04/24 12:31

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حفلت المدونات العربية بالعديد من المواضيع التي تواكب التغييرات الكبيرة في المنطقة هذه الأيام، فبرزت تعليقات على العفو العام عن معتقلين سياسيين بالمغرب، إلى جانب دعوة نسائية للاعتراض على الحرمان من حق التصويت بالسعودية، علاوة على تأكيد المدونين السوريين أن باب الثور "لن يُغلق،" ومتابعة نظرائهم المصريين لاعتراض التيارات الدينية على تعيين محافظ قبطي في قنا.فمن المغرب، كتب المدون علي الوكيلي، متناولاً العفو العام الذي أصدره الملك محمد السادس قبل أيام عن مجموعة من المعتقلين السياسيين والموقوفين على خلفية اتهامهم بقضايا الإرهاب، فعلق على القضية ضمن مدونته "كتابات بلا سياج،" وذلك تحت عنوان "لا يمكن للإرهابي أن يكون معتقلا سياسيا."وقال الوكيلي: "الإرهابي نوعان: إرهابي التنظير، ويدخل تحته الإفتاء والتأليف والخطبة وكل ما يوجه من رسائل مباشرة أو غير مباشرة للجماعة من الناس، مما يدفعهم إلى العنف المادي أو المعنوي. وإرهابي الميدان، وهو كل من ينفذ أمرا 'أمير' أو مفت أو خطيب أو مرشد أو مدرس أو غيره. أو من يعمد بإرادته إلى تطبيق التنظير المشار إليه أعلاه، متأثرا بالرسائل المحرضة عن طريق التلقي السمعي أو القرائي."وأضاف: "مناسبة هذا الكلام هو إطلاق مجموعة من الذين اتهموا بالإرهاب، في جو يوحي بأنهم خضعوا لعفو يمس عادة المعتقلين السياسيين، وهو أمر خطير جدا، ويجب التنبيه له، فالمحرض على القتل والفتنة لا يعبر عن رأيه ولا يوجد في حالة معارضة سياسية وإنما يحمل السلاح ضد الأبرياء المسالمين وليس ضد السلطة ورموزها."وختم الوكيلي بالقول: "هذه دعوة لكل الشباب الذين يتظاهرون هذه الأيام، أن ينتبهوا لأمراء الإرهاب ومنظريهم ومرشديهم فإن الحرية التي ستحققها هذه المسيرات ستنبت بعد ذلك قيودا أشد وأخطر وأصعب على الزوال، فنخرج بذلك من ديكتاتوريات السلطة لندخل ديكتاتوريات الشريعة. ألا هل بلغت؟، اللهم فاشهد!"ومن سوريا، انشغل المدونون بمتابعة الانتفاضة الشعبية التي تواجهها السلطات بشكل دموي، وفي هذا الإطار، برز ما كتبه المدون عمر مشوح على مدونته "المرفأ" تحت عنوان " برقيات الثورة السورية:: (1) :: لقد فُتح الباب ولن يُغلق!"وقال مشوح: "كان الجميع يتوقع سماء صافية في سورية .. إلا أن سحب الثورة تراكمت .. وها هو رذاذ الحرية بدأ يتساقط منذرا بأمطار غزيرة بعد جفاف استمر لأكثر من أربعين عاما! من الخطأ أن نقول أن المارد السوري قد استيقظ! لأنه لم يكن نائما بالأصل، بل كان مقيدا بسلاسل من خوف ورعب وتهديد وترهيب.. هل رأيتم مرة أسدا جريحا مقيدا؟ إنه يتململ طوال الوقت.. يبحث عن فرصة للانقضاض على قيده!"وأضاف: "لقد فُتح الباب، وخرج الشعب يسترد حريته المغتصبة من نظام مستبد لا يعرف إلا لغة القمع والطغيان والقتل، نظام وصل إلى الحكم بيد ملطخة بالدم واليد الأخرى تتكئ على شيء ما من خارج الحدود!.. قمع شعبه، أذله، أهانه، أسال دمه، زجه في المعتقلات لسنوات طويلة، أفقره، دمره، أتعس حياته، سرقه، كبته، انتهك كل شيء جميل في حياته، اغتصب الأحلام والآمال، أمرضه، أماته.. فعل به كل شيء.. كل شيء، قُتل النظام ما ألعنه.. ما أظلمه.. ما أفسده!"وتوقع مشوح اتساع دائرة الاحتجاجات في سوريا بالفترة المقبلة قائلاً: "أبعد هذا تريدون سماء سورية صافية من غيوم الثورة؟!..  لم يعد ذلك ممكنا.. بل أصبح من المستحيل الاستمرار على هذا الوضع.. فكان أن فُتح الباب وانطلقت أسراب الأحرار تصنع مستقبلا جديدا لصغارها حتى لا يتسولوا الحرية على أبواب الطواغيت والمستبدين !"وفي السعودية، تناولت مدونة "سعودي جينز" الانتخابات البلدية المقبلة في البلاد، والتي لن تشهد بدورها أي تعديل على صعيد التصويت النسائي، إذ لن يسمح للنساء بالمشاركة فيها، فأشارت المدونة إلى وجود دعوة للاحتجاج على هذا الوضع عبر توجه النساء نحو المراكز الانتخابية للمطالبة بالمشاركة.وستجري الانتخابات في سبتمبر/أيلول المقبل، أما عمليات التسجيل فتنتهي في 28 يوليو/تموز، ويحق للرجال فقط انتخاب نصف أعضاء المجالس، بينما تعيّن الحكومة النصف الثاني.وبحسب "سعودي جينز" فقد انتشرت دعوات على موقعي "فيسبوك" و"تويتر" للنساء للتوجه في وقت واحد إلى مراكز الاقتراع في عدة مدن كبرى، بينها جدة، والتجمع خارجها للمطالبة ببطاقات التسجيل، اعتراضاً على حرمانهن من حق الاقتراع.وفي مصر، تناولت مدونة "قطة الصحراء" الجدل الحاصل في مصر مع اعتراض الجماعات الإسلامية على تعيين محافظ قبطي في محافظة قنا، والاحتجاجات التي شهدتها المنطقة بسبب ذلك، وقد جاءت المدونة بشكل يحمل السخرية من أسلوب التعامل بين المجموعات الدينية بشكل بعيد عن حقوق المواطنة.وحملت المدونة عنوان "من دولة قنا المحررة نحييكم" وجاء فيها: "هما المسيحيين الأقلية يعني اتجننوا، عايزين يبقى منهم محافظ لقنا، اهو ده إللي ناقص كمان، مش كفاية إننا مستحملينهم في بلدنا وعلى الله واحد بعد كدا ينطق ولا يفكر مجرد التفكير في كلمه إنه عايز يبنى كنيسة ده إنتوا هتشوفوا أيام سودة."وأضافت: "احترموا نفسكوا علشان إحنا خلاص بدأنا في إقامة الحدود.. تقولوا إحنا مصريين زيكو نعمل لكو زى اللمبي ونقول إحنا متبريين منكو، ومبروك على المصريين الحلوين الحرية والاستقلال واشربوا الديمقراطية الجديدة هنيئاً وبألف ألف شفا."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل