المحتوى الرئيسى

تقارير إسرائيلية: الولايات المتحدة ستمول نشاط الإنترنت في الدول الاستبدادية!

04/24 12:03

- الشروق- وكالات الولايات المتحدة تفكر في تمويل النشطاء بعد أن كانت تمول الأنظمة الاستبدادية! Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; كشفت تقارير إسرائيلية اليوم الأحد عن أن الولايات المتحدة تعتزم تخصيص تمويل لنشاط الإنترنت في "الدول الاستبدادية" لمساعدة النشطاء في تحقيق التغيير المأمول لبلدانهم.وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعتزم إنفاق أكثر من 25 مليون دولار لتسهيل استخدام الانترنت على النشطاء الذين تعوق حكومات بلدانهم خدمات الإنترنت.وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المساعدات تأتي في وقت يحرص فيه المتظاهرون المناهضون لأنظمة الحكم في سوريا وإيران على استخدام مواقع الإنترنت المختلفة للتنسيق فيما بينها، وذلك على الرغم من سعي الحكومات الحثيث لتعطيلها.مليارات للديمقراطية!ورفض مسؤولون من الخارجية الأمريكية تحديد المنظمات والدول المستحقة للدعم الأمريكي أو جداول زمنية. وتوقعت الصحيفة أن يتم الاستعانة بهذه الأموال في تطوير تقنيات يمكن للنشطاء استخدامها للتحايل على السيطرة الحكومية على الإنترنت، حيث قال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل مايكل بوسنر: "أنفقت (الولايات المتحدة) المليارات على مدار عقود لتعزيز الديمقراطية. الطريق الأفضل هو دعم نشطاء الديمقراطية وإمدادهم بالأدوات التي يحتاجونها لتكون لهم الغلبة".سياسة أمريكية متعرجةويبدو هذا تغيرا كبيرا في موقف الولايات المتحدة التي فوجئت بالثورة في مصر -أهم حليف لها في منطقة الشرق الأوسط- مما يمثل خطرا كبيرا على السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما جعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما يرد على هذه الثورة بـ"سياسة متعرجة"، حيث كان جليا أن الولايات المتحدة لا تريد مطالبة الرئيس حسني مبارك بالتنحي بعد أن قضى في الحكم قرابة ثلاثة عقود.ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا يوم التاسع من فبراير، قالت فيه إن أوباما "يقف على الجبهة الخطأ"، رغم أنه من المطلوب منه وهو الحاصل على جائزة نوبل للسلام، أن يقف على الجانب الصحيح للتاريخ. وقال الصحيفة إنه لطالما أكد خبراء مستقلون في واشنطن على مخاطر وصول قيادة جديدة للسلطة في مصر؛ لأن أي قيادة جديدة حقا لن تكون موالية لأمريكا مثل مبارك وربما أدت إلى سياسة أكثر قسوة تجاه إسرائيل.تطورات الموقف الأمريكيولكن أوباما تغلب على نفسه وترك مبارك يسقط. فرغم أنه تجنب استخدام كلمة التنحي بشكل مباشر إلا أنه وفي ضوء مئات الآلاف من المتظاهرين ضد الرئيس السابق حسني مبارك في ميدان التحرير وسط القاهرة طالب بملء فيه بتحول حقيقي في مصر.غير أن السياسة الجديدة لأوباما لم تستمر وقتا طويلا. فحين تراجعت الاحتجاجات في شوارع القاهرة وتأكيد مبارك أنه لن يتنحى عن الحكم، رفعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الشعار الجديد للسياسة الأمريكية وهو عدم الإسراع في تحقيق التغيير في مصر، ورأت كلينتون ضرورة تجنب وقوع فوضى في أكثر البلدان العربية سكانا، وأن "التغيير يمكن أن يؤدي أيضا إلى انتكاسة إلى حكم استبدادي جديد"!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل