المحتوى الرئيسى

فرحة ثقافية بعودة جائزة النيل إلي أصلها

04/24 11:32

وعبر خيري شلبي عن فرحته متسائلا عن السبب الذي جعلهم يغيرون اسمها لجائزة مبارك حيث قال ان الجائزة في الأساس كانت تحمل اسم جائزة النيل حتي تطوع عدد من المنافقين لتحويلها إلي جائزة مبارك مؤكدا أنه آن الأوان لتعود مرة أخري إلي اسمها الحقيقي وقال أعرف أن الجائزة قد تسمي باسم أحد المبدعين تكريما لإبداعه أو أن تسمي باسم أحد ممن رصد لها أموالا خاصة به لكن ان تسمي باسم أحد الرؤساء أو الوزراء فهذا لا يجوز‏,‏ وخاصة مع جائزة كبيرة بحجم جائزة النيل ومن الآن وصاعدا سوف نرفض مثل هذه الأفعال ولن تتكرر مرة أخري‏.‏ وقال الكاتب المسرحي فكري النقاش‏:‏ اسم مبارك اسم بغيض لم يكن يصح أن تسمي الجائزة به ومن المعروف أن تسمية الجائزة باسم صاحبها الذي وضع أموالها من جيبه الخاص ولكن وضع اسم مبارك كان مؤسفا للغاية ونفاقا لا حد له‏.‏ وأضاف لكنني لا أتعجب من ذلك فبجانبي مدرستان الأولي تحمل اسم السيدة عائشة والثانية تحمل اسم السيدة خديجة وفي عهد مبارك رفعت الاسماء الطاهرة ووضع بدلا منها اسم السيدة سوزان مبارك‏..‏ وأعرب الشاعر عبدالمنعم رمضان عن غضبه قائلا ثلاثون عاما تقضيها أمة عريقة تحت حكم هذا الرجل هذا كثير ومعني أن يظل اسمه علي الجائزة ومحطات القطار والمدارس فانه شيء غير محتمل‏.‏ وأضاف رمضان تأسست جائزة مبارك في عهد وزير ثقافته وكبار أعوانه وقد حصل عليها في دوراتها الأخيرة الدكتور مصطفي الفقي وهو أحد رجاله‏,‏ ونالها للأسف الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي وهو يستحقها ويستحق أكثر منها ولكنه حصل عليها لعلاقاته الوطيدة بقصر الرئاسة أيام ذلك‏..‏ لقد ذهبت الجائرة وسوف ننسي بإذن الله اسماء من حصلوا عليها فهي وصمة عار حتي علي من حصل عليها عن استحقاق‏.‏ واختتم رمضان كلامه بتحية قدمها للروائي الكبير بهاء طاهر لأنه قام باسترجاع الجائزة مؤكدا أنه فعل ناقص إذ كان يتحتم عليه إلا يقبلها من الأصل ويرفضها‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل