المحتوى الرئيسى

ثلاث نقاط تضعف آبل

04/24 08:04

احتفلت شركة «آبل» والمدير التنفيذي ستيف جوبس بسلسلة من النجاحات خلال السنوات الماضية، بما في ذلك «آي فون» و«آي باد» و«ماكبوك آير».المراجعات كانت متوهجة تماماً، والمبيعات قوية جداً والمستثمرون فرحون، فزادت الأسهم حتى 40 بالمئة، خلال الـ12 شهراً الماضية، وأصبحت «آبل» التي كانت تصارع منذ عقد الشركة الأكثر حباً والأعلى قيمة في العالم، لكن شركة «آبل» ليست كاملة، حيث إن فيها كثيراً من مواطن الضعف، ومنها:1 – الناحية الاجتماعيةحاولت شركة «آبل» جعل منتجاتها اجتماعية من خلال برنامج «بينغ» الذي يمثل شبكتها الاجتماعية القائمة حول موسيقا «آي تونز»، وبرنامج «جيمز سنتر» خدمتها للألعاب الاجتماعية، لكنها غير مؤثرة بشكل كبير، حيث عجزت «آبل» عجزت عن تقديم ما تقدمه شبكة «فيسبوك» أو الشبكات الاجتماعية الأخرى في منتجاتها، مثل بعض أجهزة «أندرويد» أو جهاز «فور سيفين ويندوز» من شركة «ميكروسوفتط.وربما يكون هذا لتقليل اعتماد شركة «آبل» على شركات أخرى، وهكذا يكون «آي فون» أكثر ثقة، ولكن يبدو أن شركة «آبل» وستيف جوبس لم يتحولا إلى شركة اجتماعية بصورة حقيقية ولا يرون قيمتها، وهذا قد يقضي عليهم على الأمد البعيد.وربما تتم معالجة هذه الأمور في الإصدار التالي من «آي أو إس»، فعلى سبيل المثال، يمكن أن تذهب «آبل» إلى أبعد من ذلك من خلال جعل تطبيقات الصور المثبتة على جهاز «آي فون» أكثر اجتماعية مثل تطبيقات «انستاغرام» المعروفة، ومسؤول التسوق في شركة «آبل» فيل شيلر ملم بكل ما يتعلق بـ«انستاغرام»، فهو ليس كالشركة لا يدري بما يحدث في الخارج.وهذا ليس معناه أن شركة «آبل» لابد أن تكرر تجربة «فيسبوك»، أو حتى تحاول بناء شركتها الاجتماعية الخاصة ذات الغرض العام، لكن دمج روابطك الاجتماعية الموجودة «أون لاين» يمكن أن يكون نافعاً لكثير من منتجات «آبل» من أول سجلات عناوين «آي فون» إلى مخزن «آبل» لمشاركة الصور، وهكذا حان الوقت لتقدم «آبل» المزيد في هذا الشأن.2 – غرفة المعيشةحدث تحديث طفيف على تلفزيون «أبل» الجديد، في شكل بث فيديو حي لألعاب «أم إل بي» و«إن بي أيه»، لكنه مازال أضعف منتجات الشركة، بقدرة اختيار فيديو محدودة نسبياً، وهذا بالتأكيد لا يثير قلق شركات التلفزيون مثل «كومكاست» أو «دايريكت تي في». ويمكن أن تقوم «آبل» بتحسين تلفزيونها من خلال وضع مخزن تطبيقات خلال العام القادم أو زيادة حجم الألعاب ومحتوى الفيديو قريباً، لكن هذا أمر يتسم بشيء من التحدي، لأنه سيكون على «آبل» الاختيار بين كونها منصة جيدة، والسماح لشركات منافسة مثل «نيتفليكس» أو «هولو» أو «أمازون» بالازدهار، أوكونها بائع محتوى مهيمناً من خلال احتكار «آي تونز».والأخبار الجيدة بالنسبة لـ«آبل» هي أنه لا يوجد منافس لها في هذا المجال حتى الآن، إذ إن تلفزيون «غوغل» لم يحقق نجاحاً كبيراً لغاية الآن، بينما «بوكسي» و«روكو وتي فو بريمير» لم تروج لمستهليكن أساسيين. وهكذا فإن شركة “أبل” تستطيع استغلال وقتها، بل يمكنها أن تخرج بتلفزيون فعلي في يوم من الأيام.كما أن هذه هي كل المجالات التي يمكن لشركة «آبل» من خلالها أن تتحكم في مصيرها، وأن تقدم تحسينات.وهناك بعض المجالات الأخرى يظهر فيها ضعف شركة «آبل» مثل التهديد المفروض على نظام «أندرويد» لشركة «غوغل»، ومشاكل إنتاج محتملة بسبب الزلازل والتسونامي في اليابان، لكن هذه مجموعة مختلفة.3 – معالج كلاودكانت الشركة تفتخر بأن جهاز «آي باد 2» هو جهاز ما بعد الكمبيوتر الشخصي، لكنك مازلت بحاجة إلى توصيله بالكمبيوتر لتفعليه وإعداده، وأسهل طريق للحصول على صور من الـ«آي فون» الخاص بك هو إرسالها لنفسك عبر البريد الإلكتروني، ولكنك لا تستطيع الاستماع إلى موسيقا «آي تونز» الخاصة بك على «واي فاي» أو «ثري جي» بالتزامن، ما يعتبر نقطة ضعف.وشركة «آبل» بحاجة إلى التفكير في نظام تشغيل «كلاود» مثلما تفعل «غوغل»، كمستقبل خدمات الموبايل، فيجب ألا تربط بسلك «يوس إس بي» حتى تدخل الملفات، ولا أن تحتاج كمبيوتراً شخصياً حتى تستخدم «آي باد» (ما بعد الكمبيوتر)، ويجب ألا ترسل رابط خريطة عبر البريد الإلكتروني من كمبيوترك الخاص إلى «آي فون» الخاص بك.وربما يكون ذلك جزءاً من الإصدار الجديد لشركة «آبل» لـ «أي أو إس»، وهذا يرجع إلى فترة معينة من هذا العام.وتمتلك الشركة مركزاً جديداً ضخماً للبيانات في نورث كارولينا، ولا يمكن أن نغفل حقيقة أن شركات أخرى، مثل «دروبوكس» و«أمازون» و«غوغل»، وغيرها تبتكر تطبيقات متميزة.لكن «أبل» مازالت ضعيفة حتى الآن في هذا المجال، فموبايل «أم بي» و «أي أو إس» من «آبل» يقدمان إخطارات رغم من ذلك.«آي فون» الجديد في سبتمبرقال مقربون من شبكة توزيع شركة «آبل»، إن الشركة ستشحن منتجها الجديد وهو الجيل التالي من هواتف «آي فون» في سبتمبر المقبل، وإن الهاتف الجديد لديه برنامج تشغيل أسرع.وقال أحد المصادر، إن إنتاج الهاتف الجديد سيبدأ في يوليو أو أغسطس، وإن الهاتف الذكي يشبه من حيث الشكل «آي فون4».وما زال أي فون الذي طرح لأول مرة في العام 2007 بالشاشات التي تعمل باللمس، والتي أدخلها منافسو «آبل» فيما بعد على هواتفهم، هو المعيار الرئيسي في سوق الهواتف الذكية المزدهرة.وتباينت التقارير الواردة عن موعد طرح هاتف «آي فون» الجديد، ولكن من المرجح بدرجة كبيرة أن تعيد «آبل» طرح «آي فون4» في وقت لاحق هذا العام.ورفضت المصادر الكشف عن هوياتها، لأن خطط إطلاق الهاتف الجديد لم تعلن بعد. ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدثة باسم «آبل» في هونغ كونغ.وهواتف «آي فون» من أكثر منتجات «آبل» نجاحاً، إذ بيع منها ما يزيد على 16 مليون جهاز في الربع الأخير من 2010، ومثل المنتج أكثر من ثلث مبيعات الشركة في الربع ذاته من العام.وأطلق ستيف جوبز الرئيس التنفيذي للشركة «آي فون4» الراهن في يونيو العام الماضي، وبدأ شحنه في الشهر نفسه.وقال فينسنت تشين، المحلل في «يوانتا سكيوريتيز»، إن «آبل» تسند إنتاج العديد من مكونات هواتفها لموردين في تايوان، يتوقع أن يستفيد العديد منهم من ارتفاع المبيعات وبعضهم يعتمد على الشركة الأمريكية في 20 – 40 بالمئة من أعماله.وقال مصدران إن من بين موردي هاتف «آي فون» الجديد «لارغان بريسيجن» للكاميرات، و«وينتك كورب» للشاشات التي تعمل باللمس، و«فوكسكون» لصنع جسم الهاتف.قضية «سامسونغ»قالت شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية أمسن إنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «آبل»، زاعمة أن جهازي «آي فون» و«آي باد» اللذين تنتجهما الشركة الأمريكية ينتهكان براءات اختراعها. وتأتي الخطوة بعد أن تقدمت «آبل» بشكوى أمام محكمة ولاية كاليفورنيا ضد ثاني أكبر منتج للهواتف المحمولة في الخامس عشر من أبريل الجاري، بدعوى أن منتجات «غالاكسي» للشركة الكورية الجنوبية قريبة الشبه جداً من حيث التصميم بأجهزتها المحمولة.وقال بيان للشركة إن «(سامسونغ) ترد بشكل فعال على الإجراء القانوني المتخذ ضدنا من أجل حماية ملكيتنا الفكرية». وقالت «سامسونغ» إنها رفعت دعاوى أمام المحاكم في كوريا الجنوبية لمزاعم بانتهاك 5 براءات اختراع. كما ذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن الشركة تقدمت بشكاوى أمام المحاكم في اليابان وألمانيا لانتهاك 5 براءات اختراع.وقالت «يونهاب» إن اتهامات «سامسونغ» تردد أنها ستركز على تكنولوجيا الاتصالات بالأجهزة.وتشتمل شكاوى «آبل» على انتهاك علاماتها التجارية ومواصفات المظهر المادي للمنتج التي تشير إلى خصائص مظهر المنتج التي يمكن أن تدلل على مصدره للمستهلكين.وطالبت «آبل»، «سامسونغ» بالتوقف عن النسخ المزعوم لتصميماتها ودفع تعويضات عن تلك الأضرار. في المقابل قالت وسائل إعلام أمريكية الثلاثاء الماضي، إن شركة «آبل» الأمريكية للمنتجات التكنولوجية رفعت دعوى على شركة «سامسونغ» ، متهمة الشركة الكورية الجنوبية المنافسة لها بانتهاك براءات اختراع وعلامات تجارية لمنتجات «آي فون» و«آي باد» التي تنتجها.وفي دعوى رفعت الأسبوع الماضي، زعمت «آبل» أن منتجات «غالاكسي» من إنتاج «سامسونغ»، قامت بنسخ «أعمى» لعناصر عدة من تصميمات منتجات «آبل».وجاء في دعوى «آبل» التي رفعت في محكمة ولاية نورث كاليفورنيا، أن «جهاز الكمبيوتر اللوحي (سامسونغ غالاكسي) قام بنسخ مجموعة من عناصر عدة لمواصفات المظهر المادي لمنتج (آبل)».واستشهدت «آبل» بالتشابهات القريبة بين منتجات الشركتين لأجهزة الكمبيوتر اللوحي، بما فيها الشكل المستطيل بزوايا دائرية وإطار أسود وطريقة ترتيب الأيقونات.من جانبها، أعلنت «سامسونغ» التي تقوم بتوريد الرقائق الإلكترونية إلى «آبل»، عن إجراءات قانونية مضادة على «آبل». وقالت «سامسونغ» في بيان، إن تطوير التكنولوجيات الأساسية وتعزيز محفظتها للملكية الفكرية، هي أمور مهمة من أجل استمرار النجاح.وقالت الشركة، إن «سامسونغ» سوف ترد بشكل فعال على هذا الإجراء القانوني الذي اتخذ ضدنا من خلال إجراءات قانونية ملائمة لحماية ملكيتنا الفكرية.نقلاً عن: الرؤية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل