المحتوى الرئيسى

رسائل قصيرة للمسؤولين (1)

04/24 08:02

- هذا هو موعد مناقشة ترتيبات الحج القادم. اقتراحى هو قصر أداء الحج على من لم يؤد الفريضة من قبل، بحيث لا يزاحمه فيها من أكرمه الله بحجة الإسلام، والسبب أوضح من أن يحتاج لبيان: الفريضة حجة واحدة، الرسول، صلى الله عليه وسلم، حجَّ مرة واحدة، عدد تأشيرات الحج لمصر سبعون ألفا، وعدد الراغبين فى أداء الفريضة ملايين، فمن الأولى؟ من حجّ عدة مرات أم من لم يحج ولا لمرة واحدة؟ الأنانية بضاعة لا تُقبل فى شؤون الآخرة. - بالنسبة لموسم العمرة الممتد حتى رمضان، ومع الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد، والفقر المدقع والبطالة التى تدفع للجريمة. همسة رقيقة فى آذان من اعتادوا تكرار العمرة: أنتم أحرار فى إنفاق مالكم طالما دفعتم الزكاة، لكن ألا تعتقدون أن الله سبحانه وتعالى سيرضيه أكثر أن تنفقوا هذه الأموال فى غوث الملهوف ومساعدة المحتاج! تخيلوا هذه المليارات التى تُنفق كل عام كيف ستُشبع بطوناً جائعة وتكسو أجساداً عارية وتُطيّب قلوباً جريحة! - جملة قصيرة مُؤلمة مُركّزة للدكتور عبدالله عبدالجواد: «كل طاقات البلد بمثقفيه وشبابه وأعضاء أحزابه صبوا اهتماماتهم على حفنة من المسؤولين السابقين الذين أساءوا بالفعل لمصر، ولكنهم تركوا أمن مصر السياسى والاستراتيجى والأمنى والاقتصادى فى العراء»! - من رسالة للأستاذ محمد فهمى: «هل يمكن وضع صمام أمان نهائى لمصر قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وتحت ضمان القوات المسلحة، وهو تكوين مجلس أعلى لأمن مصر، يكون من صلاحياته عزل الرئيس والتصديق على إعلان حالة الحروب. ويتكون عن طريق الاستفتاء، ممثلا لكل محافظات مصر، بنسبة مقاربة إلى واحد لكل مليون مواطن مثلا». - من خطاب للدكتور رائف وصفى: «لطمأنة الخواطر فيما يتعلق بتداول السلطة مستقبلا إذا تولى الإسلاميون الحكم، هل يمكن أن يتضمن الدستور المقبل فقرة تؤكد ضمان القوات المسلحة تداول السلطة حسب نتائج صناديق الانتخابات». - من خطاب مؤثر للدكتور محمد حسن: «سبعة ملايين طفل يعانون من آثار قانون جائر اختزل العلاقة بين الطفل والطرف غير الحاضن إلى ساعات معدودات، وفى النهاية يدفع الصغار الثمن. فى أى شرع يُحرم أب أو أم من رؤية الأولاد اللهم إلا 3 ساعات أسبوعيا لا تخلق شخصية سوية للطفل تنعم بالأمان. الطفل أصبح ضحية للخلافات والكبرياء، وسلاحا للتنكيل بين الوالدين». - من رسالة للقارئة لينا أحمد: «ملاك العقارات القديمة يطلبون الرحمة، معظمهم من كبار السن بلا عمل ولا دخل آخر. ومن السكان من أصبحوا ملّاكا لعقارات أخرى ولا يزالون باقين بنفس القيمة الرمزية فلا هم يخلون المسكن، ولا هم يدفعون المبلغ الذى يناسب هذا الزمن من غلاء أو تضخم. وطبعا كانت كل وعود النظام المخلوع كاذبة عبر السنين». ملحوظة (العمود يرحب باستقبال الرسائل القصيرة التى تهتم بصالح الوطن وتبتعد عن المشاكل الفردية والتجريح). aymanguindy@yahoo.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل