المحتوى الرئيسى

7×7: 7 خصال ترفع رونالدو فوق ميسي

04/24 07:07

دبي- خاص (يوروسبورت عربية) ظهر ملك إسبانيا في نهائي بطولة كرة القدم المحلية الثانية من حيث الأهمية والتي تحمل اسمه، بيد أن الملك الحقيقي لم يكن جالسا في مقصورة كبار الحضور، بل هو من لمحته الجماهير لوهلة وهو يخطف الفوز لفريقه الملكي معلنا التتويج باللقب الغائب عن خزائن ريال مدريد منذ عقدين من الزمان. والأكثر أهمية من الانتصار أنه جاء على حساب من؟.. الغريم التقليدي العنيد والذي كان قبل المباراة يتباهى بسطوته المطلقة وخماسياته وسداسياته المسجلة في شباك كاسياس، هذا الحارس الذي رفع الكأس أخيرا بفضل تألقه في الذود عن مرماه، ولكن في الأساس بفضل نجم الفريق الأول المدعو كريستيانو رونالدو. وكان نهائي الكأس مناسبة مهمة لعشاق كرة القدم العالمية لتعزيز أو نفي قناعات سابقة حول هوية اللاعب الأفضل في العالم، فهل هو البرتغالي رونالدو أم ساحر برشلونة ومنتخب التانغو ليونيل ميسي، والحقيقة أن المباراة قالت كلمة الفصل بكل وضوح: رونالدو الأفضل وعلى ميسي أن يغير الصورة إذا استطاع في المناسبتين المقبلتين. وفيما يلي انطباع من طرف مراقب لسير أحداث المباراة التي سجلت ارتفاع في أسهم رونالدو فوق أسهم ميسي بـ7 نقاط، وعلى النحو التالي:   1- رأسية ملك لم يكن بإمكان الحارس البديل بنتو ولا حتى الأساسي فالديز أن يوقف رأسية ملك اللحظة الحاسمة عندما جاء موعدها في الشوط الإضافي الأول، حيث أثبت مسجل الهدف علة كعبه في الألعاب الهوائية، وهي المهنة التي لا يتقنها تماما النجم الأرجنتيني القصير. وانتظر كريستيانو بشموح وصول العرضية من زميله دي ماريا قبل أن يحولها بكل ثقة قوية وبعيدا عن متناول بنتو هدفا عانق الشباك، محولا الملعب الى قنبلة إنفجرت في وجه الكتالونيين.   2- سرعة سهم وقبل أن يسجل رونالدو الهدف وبعده، ظهر واضحا التفوق الكبير للنجم البرتغالي الذي تواجد في منطقة برشلونة طوال الوقت، مستغلا سرعته الكبيرة في الانطلاق خلف الكرات البعيدة، في وقت انحصر فيه أداء ميسي في وسط الملعب، ولم يكن له أي ظهور في الجانب الهجومي سوى في مناسبات قليلة جدا. ورغم أن رونالدو أهدر الكثير من الفرص وبدأ الجميع يتحدث عن خيبة أمل في هذا النجم الذي يغيب في المناسبات الكبيرة، إلا أنه خالف كل التوقعات وسجل أخيرا من كرة صعبة وبأجمل طريقة ممكنة.   3- معنويات قائد وعلى عكس غريمه أظهر رونالدو رباطة جأش كبيرة خلال المباراة، وحافظ على معنوياته العالية رغم إخفاقه في التسجيل من الفرص الكثيرة التي سنحت له على مدار الشوطين الأول والثاني، فيما ظهر الاستسلام على ميسي خصوصا عندما كان تشافي خارج التغطية. وارتفع الأداء الهجومي لرونالدو بعد تسجيل الهدف فيما انهار ميسي بالكامل، وكاد رونالدو أن يسجل هدفا ثانيا عندما توغل في منطقة برشلونة، وظهر أكثر تركيزا وقدرة على جمع زملاؤه على هدف الفوز.   4- هدوء حكيم كما أظهرت مباراة الكلاسيكو الأخيرة حكمة استثنائية لكريستيانو الذي لم بقي هادئا طوال المباراة رغم أن الحكم تجاهل حمايته في أكثر من مناسبة، وعلى عكس الفتى الأرجنتيني الذهبي الذي بدا عصبيا ونال بسبب ذلك بطاقة صفراء نادرا ما ينال مثيلا لها. وساهم هدوء أعصاب المهاجم البرتغالي في بقاء تركيزه في أعلى الدرجات المطلوبة في هذا النوع من المباريات، خصوصا وأنه نقل هذا الهدوء إلى بقية زملائه، في حين أن ميسي لم يكن له أي تثير إيجابي سواء على معنويات برشلونة خصوصا بعد التأخر بهدف والوقت يمضي بسرعة كبيرة. 5- قوة شخصية وعكست القمة الاسبانية أيضا قوة شخصية رونالدو كلاعب يعتمد على نفسه تماما كما يعتمد على زملائه، ويحاول عندما يزيد الضغط على الفريق أن يخرج بحلول فردية تعتمد في الأساس على القوة البدنية والجسمانية التي يتمتع بها، في حين أن شخصية ميسي القوية والتي تظهر عادة في الأوقات الصعبة لم يكن لها أي وجود وأعادنا النجم الأرجنتيني إلى مشهد بطولة العالم عندما قدم أداء مشابها مع منتخب التانغو.   6- قدمان ذهبيتان وبعيدا عن مجريات المباراة لا بد من الجزم بأن رونالدو يمتلك مقومات إضافية تجعله يتفوق على ميسي، ومن هذه المقومات قدرته على التسديد البعيد وبكلتا القدمين، وطالما نجح في تسجيل مثل هذه الأهداف، وهو ما يفرض على دفاعات الفريق المنافس عدم منحه أي مسافة خالية خارج منطقة الجزاء، وقد بحث رونالدو مرارا وتكرارا عن فرصة التسديد على مرمى برشلونة إلا أنه لم يحصل على مبتغاه. 7 - صيد صقر وأخيرا يمتلك رونالدو موهبة تسديد الركلات الحرة المباشرة وركلات الجزاء، وهو يتميز عن ميسي تحديدا بالركلات الحرة التي طالما سجل منها أهدافا مهمة، وقد حاول الحصوصل في أكثر من ماسبة على خطأ على حافة منطقة جزاء برشلونة من أجل تنفيذ واحدة من كراته التي لا ترد بيد أن الحكم لم يمنحه هذه الفرصة ايضا خلال مباراة الكلاسيكو الأخيرة. من حسام بركات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل