المحتوى الرئيسى

الدكتور عياش يستجيب لصرخة الفتاة حنين ويتعهد بتقديم المساعدة لها

04/24 00:41

غزة – دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم  استجاب الدكتور محمد عياش الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة القدس ومسئول صندوق التكافل الأسري في رومانيا لصرخة واستغاثة الفتاة حنين أبو جلاله والتي نشرت بدنيا الوطن  والتي تصارع الموت وتلبية نداءها من خلال التكفل بعلاجها في المستشفيات الرومانية وتقديم المساعدة المالية لها وقام الدكتور عياش بالاتصال بوالد الفتاة حنين ليظمئن على الوضع الصحي لأبنته وليخبره بتكلفه بعلاجها وتمنى الدكتور عياش الشفاء العاجل لها وأشار إلى أن السيد الرئيس أبو مازن يتابع حالتها عن كتب وأنه أعطى تعليماته للجهات المختصة بعمل اللازم لها مؤكدا أنه أيضا في تبنيه لعلاج الفتاة حنين يشارك الرئيس في هذا العمل الإنساني مقدما شكره للرئيس على هذه اللفتة وقال عياش لوالد الفتاة حنين أنه على استعداد لتأمين سفر الفتاة حنين إلى رومانيا وعلاجها في أفضل المستشفيات هناك ولكن قبل ذلك علينا أن نعطي فرصة للأخوة في الرئاسة لعمل اللازم لها و تقدم والد الفتاة حنين بالشكر الجزيل للدكتور عياش على سرعة استجابته لصرخة ابنته والتكفل بعلاجها مؤكدا أن الدكتور عياش هو والد الفقراء والمساكين مشيرا إلى أنه كان على يقين أنه سيستجب لصرخة ابنتي لأننا تعودنا على سرعة استجابته لأستغاتات ومناشدات الناس الغلابة والمساكين والمرضى والمحتاجين وأن له بصماته الخيرية في هذا المجال وكانت الفتاة حنين قد عرضت قصتها المأساوية عبر وسائل الأعلام لعلها تجد من يقدم لها العلاج والمساعدة وتعاني الفتاة حنين كمال أبو جلالة "15" من تليف رئوي متقدمة مع فشل رئوي مزمن وارتفاع ضغط الدم شريان رئوي وتحتاج أكسجين بمعدل 18 ساعة يوميا باستخدام جهاز تركيز الأكسجين 3 لتر دقيقة أو اسطوانات الأكسجين بمعدل 4-5 أسطوانات أسبوعيا ،تسكن في مخيم البريج و تعيش مع أفراد أسرتها البالغ عددهم 14 فردا تموت كل ساعة فهي تتنفس بواسطة الأكسجين وتحتاج إلى علاجات باستمرار الفتاة حنين والتي أرغمت على ترك مقاعد الدراسة بالرغم من تفوقها بسبب تدهور وضعها الصحي واتصالات ادارة المدرسة المستمر بوالدها للعمل على علاجها تتمنى الموت اليوم قبل الغد حتى تريح نفسها وأسرتها من العذاب ومن مصاريف العلاج الباهظة ونظر لتدهور حالتها أضطر والدها الحضور إلى بيتي حاملا معه ملفا من الأوراق والتقارير الطبية لكي ننشر لأبنته المعذبة مناشدة لأصحاب القرار ولذوي القلوب الرحيمة فما الذي قاله والداها الذي تجاوز من العمر الخمسين عاما !فهل تحدثت عن زلزال سيضرب الأرض من تحت أقدامنا مثلا؟هل فعلا أرجعنا إلى الزمن الذي لم يكن فيه شيء يتقدم على وضع الناس مخافة الله سبحانه بين أعينهم؟كل هذا قاله والد الفتاة حنين بين سطور كلماته التي جاءت بسيطة بمقدار بساطة وتواضع حياته، وكل هذا صرخ به بكل ما أوتي من عزم أن "أغيثوني.. الله الله في الفقراء أيها الناس، الله الله في الذين لا صوت لهم، الله الله في الذين يحسبهم الناس أغنياء من التعفف". والد الفتاة حنين والذي يتقاضى مبلغا لا يتجاوز 1000 شيكل كعامل بطالة دائم في وزارة الأشغال أجبر على عرض قصته ومعاناة ابنته التي تصارع الموت وحالة الفقر الشديد التي جعلته يدوس على مشاعره ويخرج يستنجد بأهل الخير " وعيناه تنهالان بالدموع دموع البؤس الذي يعيشه، دموع مليئة بالحزن ونقص الدواء والديون المتراكمة لأصحاب الصيدليات والمحلات التجارية والشكوى من ظلم ذوي القربى من الأطباء الذين عالجوا ابنته ويرفضون إعطائها تحويلة لتكملة علاجها في الخارج يقول والدها المكلوم أن ابنته تعاني من وجع في الصدر وضيق في التنفس وبالرغم من إجراء أكثر من 30 صورة تشخيصية " سي تي " وكتابة التقارير من قبل الأطباء في وصف حالتها إلا أن كل تقرير يختلف عن الأخر ويضيف أنه نظرا لتدهور وضعها الصحي سافرت بها إلى العلاج في مستشفى فلسطين بمصر بتغطية كاملة من وزارة الصحة حيت أكد الأطباء في المستشفى أنها تعاني من التهابات في الحويصلات الهوائية وأعطوها علاج وقالوا لي أحضرها للمراجعة بعد 3 شهور وبنوع من المرارة والحزن والألم يضيف والد الفتاة حنين أنه كان ينوي السفر فحدثت المشاكل بين فتح وحماس ومنذ هذا الوقت وأنا أحاول الحصول على تحويلة فلم أستطع وأقابل برفض الطبيب المعالج لها والذي قال لي حرفيا إذا وافقت وأعطيتك تحويلة ماذا سيقول الأطباء في الخارج عندما يشخصوا مرضها يقولون لا يوجد أطباء كفؤ لعلاجها في غزة !!! وفي تنهيدة قوية قال والد الفتاة حنين والذي عاني من كسر في قدماه نتيجة سقوط جنزير الجرافة عليه أتناء العمل في وزارة الأشغال حاولت البحت عن واسطة للطبيب ولكن بدون جدوى فتوجهت شخصيا إلى عيادته الخاصة وبعد دفع الكشفية قابلت الطبيب وقال لي روح ابنتك لا يوجد لها علاج وانتظر رحمة الله لها فقلت له إذا كان وضعها الصحي ميئوس منه فلماذا تكتب لها دواء باستمرار يكلفني ألاف الشواكل فرد على هذا هو الموجود بعجبك ولا ما بعجبك !!!!!ولم ييأس والد الفتاة لعله يجد طاقة نور لعلاج ابنته فقابل وفدا من أعضاء التشريعي ووعدوه أن يردوا عليه ولكن بدون جدوى والرد لم يصل بعد وبصوت متحشرج يتألم قال ""أناشدكم الله أن تمدوا يد المساعدة لي وتعالجوا ابنتي فأنا أموت يوميا عندما أراها تتألم " وعن معاناة ابنته قال والدموع تنهمر من عينيه أنها لا تستطيع المشي فهي ملازمة للفراش وجها ز الأكسجين في فمها لا تتنفس إلا من خلاله مشيرا إلى أن المعاناة تتضاعف عندما تنقطع الكهرباء لساعات طويلة نضطر إلى شراء أنابيب أكسجين بعد رفض المستشفى أعطائنا هذه الأنابيب وقمنا بالرغم من حالة الفقر المدقع الذي نعاني منه بشراء مولد كهربائي صغير وقال أنه نظرا لكثرة تناول ابنتي الأدوية وبدون جدوى أصيبت بحالة نفسية والآن تمتنع عن تناوله لأنها أصبحت على قناعة بأن هذا الدواء لا فائدة منه وحتى لا ترهق كاهلنا في شرائه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل