المحتوى الرئيسى

> حلمي هلال: المنتجون في خدمة «النجوم»

04/24 00:09

فتح الكاتب محمد حلمي هلال النار علي نجوم الدراما التليفزيونية واتهمهم باحتكار العمل الدرامي والتحكم في محتوي المواضيع التي يقدمونها، كما لم يسلم من هجومه الشديد المنتجون الذين يدفعون الملايين لإرضاء النجم بحجة أنه (يبيع) أكثر. وقال هلال: «كان النظام الدرامي السابق يعمل علي خدمة 6 أو7 فنانين رئيسيين ليتم إنتاج عمل درامي لهم كل عام.. وعلي أساس أسماء هولاء يتم تسويق المسلسل بشكل كبير وواسع. وهذا جعل لكل «بيه» أو «هانم» منهم سلطة في اختيار الكاتب والسيناريو والدور الذي يحلو له أو لها.. والمطلوب من الكاتب هنا أن يكون بمثابة الترزي الذي يفصل للنجم الدور علي مقاسه، ويجلس مع النجم ليقول له المشهد ده يتغير وده يتشال وده يطول وده يقصر». وأضاف هلال أن الكاتب الحق والجيد والذي لا يهتم بالنجم وشكله و(برستيچه) يكون منبوذًا حيث إن المنتج غالبًا ما يسأل «الدور ده كاتبه لمين؟» ولابد أن يحصل في البداية علي موافقة النجم الذي يتقاضي 12 مليونًا ويتحكم في الكاتب الذي يتقاضي 12 قرشًا. ويتوقع حلمي هلال أن الوضع الآن قد تغير لتعود الأمور لوضعها الطبيعي.. فالموضوع سيكون هو سيد الموقف والذي سيتم الحكم علي المسلسل من خلاله إذا كان جيدًا أم لا.. كما يتوقع اختفاء الـ7 نجوم أبطال دراما رمضان قريبًا حيث سيتم اختيار الفنان حسب ملاءمته للدور وليس العكس، فمن يعبر أكثر سوف يعمل، أما التحكم في السيناريو فسوف يختفي تمامًا. وأرجع هلال أسباب الأزمة التي تمر بها الدراما حاليًا بقرار حصر الموسم الدرامي داخل شهر رمضان فقط.. فأصبح كل الناس تحضر له وتبدأ التصوير والإعداد قبله بقليل جدًا، لذلك حدث ارتباك هذا العام لاندلاع الثورة قبل رمضان بشهور وفي الوقت الذي من المفترض أن يبدأ تصوير هذه الأعمال.. فلو كانت الدراما يتم إنتاجها علي مدار العام لما كان القائمون عليها سيشعرون بالخسارة الكبيرة نتيجة لتوقف مشاريعهم. وعن مشاريعه المؤجلة قال حلمي هلال إنه قد قدم حوالي 5 مسلسلات لاتحاد الإذاعة والتليفزيون ومدينة الإنتاج الإعلامي وبعض شركات الإنتاج الخاصة.. وبالرغم من بدء التحضير لهذه الأعمال إلا أنه بعد الثورة لا يعرف يتجه إلي من ليسأل عنها قائلا: «أغلب المنتجين والمسئولين في السجن.. أعمل ايه علشان أسأل عن أعمالي أروح لهم السجن؟». كما صرح محمد حلمي هلال بأن الفساد انتشر بشكل كبير في الإنتاج الدرامي خاصة القطاع العام الذي كان يهمل الأعمال التي تنتج ضمن اللوائح المهنية للإذاعة والتليفزيون ويقوم بشراء المسلسلات المنتجة خارج القطاع وذلك لانها تحمل أسماء لهؤلاء النجوم، وأضاف أن الدراما تعاني من فساد إداري وفني ومالي ويجب أن يتم الاهتمام بها لأنها تحمل العديد من الاستثمارات الناجحة للبلاد. وقال هلال إنه لن يشرع في كتابة أي عمل عن الثورة حاليا وأي شخص يكتب عن الثورة قبل انتهائها وظهور ملامح الاستقرار سيكون شخصًا كاذبًا ويحاول أن يساير الموضة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل