المحتوى الرئيسى

> صالح يرحب بالمبادرة الخليجية ..وجدل بالمعارضة

04/24 00:06

رغم الجهود الخليجية المدعومة من الجانبين الأمريكي والأوروبي وكذا مجلس الأمن إلا أن الرؤية التي عرضتها دول مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية أثارت جدلاً واسعاً سواء في أوساط المعارضة أو الشارع اليمني، بينما رحب بها الرئيس صالح بشرط أن تكون في إطار دستور الجمهورية اليمنية. جاءت الرؤية الخليجية التي سلمت للرئيس علي عبدالله صالح وقيادات المعارضة اليمنية الخميس الماضي بعد أربعة اجتماعات استثنائية حول الأزمة السياسية اليمنية عقدها مجلس وزراء خارجية دول الخليج العربية، الأول والثاني لدول المجلس فقط، بينما الثالث حضره بالرياض ممثلو تحالف اللقاء المشترك «المعارضة الرئيسية باليمن» وجاء الرابع في أبوظبي بحضور ممثلي السلطة اليمنية والحزب الحاكم. ورغم أن الرؤية الخليجية لحل الأزمة اليمنية تعد نتاج الاجتماعات الأربعة إلا أنها جاءت محملة بالعديد من الألغام من حسب مصادر يمنية معارضة كما أنها لم تحظ بقبول بنسبة 100% أي الأطراف اليمنية المعنية، سواء السلطة أو المعارضة أو الشارع اليمني. وتثير جملة «في إطار دستور الجمهورية اليمنية» جدلاً واسعاً في أوساط المعارضة اليمنية، حيث تفسرها المعارضة علي أنها سعي من الرئيس صالح لأعمال الدستور بمعني بقائه في السلطة حتي نهاية فترته الرئاسية الحالية في سبتمبر 2013، وليس الرحيل الفوري كما تطالب المعارضة، وكذا الشارع اليمني ومن يطلقون علي أنفسهم «ثورة الشباب السلمية».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل