المحتوى الرئيسى

معارضون: قوات القذافي تسيطر على بلدة في غرب ليبيا

04/24 01:16

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أعلن متحدث باسم المعارضة إن القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي سيطرت على بلدة رئيسية في منطقة الجبل الغربي النائية اليوم السبت. وأضاف المتحدث الذي قال ان اسمه أذرف لقناة العربية "كتائب القذافي مسيطرة على مركز المدينة ونحن نتواجد في القرى المجاورة لمركز المدينة ويطلقون علينا صواريخ جراد والهاون من مركز المدينة." وأشار إلى أنه ورفاقه أحصوا 44 صاروخا أطلقت خلال ساعة واحدة. وأرسلت المعارضة الليبية مساعدات عاجلة اليوم إلى المنطقة التي عزلت عن العالم الخارجي في الأسابيع الأخيرة بسبب هجمات قوات القذافي بعد يومين من السيطرة على معبر حدودي مع تونس في تلك المنطقة. وتسكن بلدات الجبال الغربية مثل يفرن ونالوت قبائل الأمازيغ وهي تركيبة عرقية تختلف عن بقية الشعب الليبي وتنظر إليها حكومة القذافي دائما بتشكك. واصطف الناس في طوابير من أجل إحضار الطعام والبنزين من تونس إلى المنطقة التي لم تلق نفس الاهتمام الدولي الذي لقيه حصار مصراتة أو الاشتباكات في الشرق لكن المعارضة المسلحة في الجبال تضع قوات القذافي تحت الضغط. وقال احد المعارضين بعد ان قدم نفسه باسم عزين "حقيقة اننا نسيطر على هذه البوابة الحدودية تعنني اننا كسرنا عزلة الاقليم الجبلي بعد عدة اسابيع." وشاركت منطقة الجبل الغربي في انتفاضة اوسع ضد حكم القذافي الممتد منذ أكثر من 40 عاما في فبراير شباط. وفر 14 ألف شخص على الاقل من العنف المتصاعد هناك على مدار أسابيع قليلة خلال المعبر الحدودي بالقرب من بلدة الدهيبة التونسية الجنوبية قائلين ان المنطقة تواجه صعوبات شديدة بنقص المياه والطعام والأدوية. وقال رجل اسمه عماد قبل أن تسيطر قوات القذافي على بلدة يفرن "لا يوجد شيء في يفرن. ولو لم يسيطر الثوار على هذا المعبر الحدودي لمات الناس جوعا." وأضاف أنه ينقل الحليب والطعام وغيرها من المواد إلى البلدة. ونفت حكومة القذافي أن يكون المعارضون قد سيطروا على الموقع الحدودي. ولكن نحو 40 مقاتلا معارضا ما زالوا في المعبر اليوم ولا أثر للقوات المؤيدة للحكومة بعد اشتباكات يوم الخميس. وفر بعض الجنود الحكوميون إلى تونس. وقال أحمد (16 عاما) وهو مسلح ببندقية عند المعبر "يوما بعد يوم نصير أكثر ثقة ونحن نطلب من حلف شمال الأطلنطي تصعيد هجماته ضد قوات القذافي." وبينما كان يتحدث كان رفاقه يفتشون الناس الذين يتحركون دخولا أو خروجا من ليبيا. وكانت هناك عشرات السيارات التي تنتظر الدخول إلى تونس. وقال المعارضون المسلحون إنهم يخشون أن تحاول القوات الحكومية استعادة المعبر ولكنهم أبدوا استعدادهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل