المحتوى الرئيسى

أرباح قطاع البتروكيماويات السعودي تفوق توقعات المحللين في الربع الأول

04/24 06:47

الرياض - رويترز سجلت شركات البتروكيماويات المدرجة بسوق الأسهم السعودية قفزة تجاوزت نسبتها 51% في صافي أرباح الربع الأول من 2011 لتتجاوز النتائج توقعات المحللين بدعم من ارتفاع أسعار النفط وبالتالي ارتفاع أسعار بيع المنتجات البتروكيماوية إضافة الى بدء الانتاج بعدد من المصانع. ويتوقع اقتصاديون بارزون تحدثت معهم "رويترز" أن يحقق قطاع البتروكيماويات نمواً يتراوح بين 25 و30% على مدى العام بأكمله وأن يواصل الاداء الايجابي في الربع الثاني في ظل استمرار الصعود القوي لأسعار النفط. وبلغت الأرباح الصافية التي سجلتها 14 شركة بتروكيماويات مدرجة بالبورصة السعودية أكبر سوق للأسهم في العالم العربي 11.12 مليار ريال (2.96 مليار دولار) في الربع الاول المنتهي في 31 مارس/اذار مقابل 7.34 مليار ريال في الربع الاول من 2010 بنمو نسبته 51.5%. وفي أوائل ابريل/نيسان توقعت الراجحي المالية في تقرير عن قطاع البتروكيماويات السعودي أن يحقق القطاع نموا نسبته 17.4% في صافي ربح القطاع ليصل الى سبعة مليارات ريال بدعم من صعود أسعار النفط وزيادة الطلب على البتروكيماويات في ظل تحسن الاقتصاد العالمي. ومازالت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل في ظل الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط جراء الإحتجاجات الشعبية غير المسبوقة التي أطاحت برئيسي تونس ومصر واتسع نطاقها لتشمل ليبيا واليمن والبحرين وسوريا. ويتضح من النتائج أن الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) سجلت الجزء الأكبر من أرباح القطاع، إذ استحوذت على 7.7 مليار ريال من الارباح الاجمالية للقطاع. نتائج أقوى من التوقعات وقال محلل بقطاع البتروكيماويات - طلب عدم الكشف عن هويته - أن النتائج فاقت التوقعات بنسبة 30% في الربع الأول وأن العديد من الشركات حققت نتائج فصلية تاريخية، وعزا ذلك الى "كميات البيع العالية الى جانب تحسن هوامش الربيحة خصوصاً لشركة سابك التي تحصل على اللقيم بسعر ثابت في مصانعها الداخلية الى جانب زيادة الطلب عالمياً على المنتجات وارتفاع اسعارها". وأضاف أن "ينساب" حققت نتائج مميزة نظراً لأنها عملت بكامل طاقتها الانتاجية هذا الربع وأنه من المتوقع أن تواصل تحقيق نتائج جيدة. وعن توقعاته لأداء القطاع في الربع الثاني قال: "لا أتوقع أن تنمو أرباح القطاع بشكل قوي في الربع الثاني.. قد تستمر في تحقيق أرباح جيدة لكن ليس كما حدث في الربع الاول.. قد يكون هناك ارتفاع 5% أو انخفاض 5%". وقال عن أداء العام بأكمله "أتوقع أن يحقق القطاع نمواً بين 25 و30% في عام 2011 مقارنة مع 2010". وقال ياسين الجفري المحلل المالي: "هذا العام هو عام البتروكماويات بسبب التوقعات باستمرار سعر النفط فوق 100 دولار". وعزا الجفري النتائج القوية للقطاع الى "النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع سعر النفط وزيادة الطلب على المنتجات". وتوقع أن يحقق القطاع نتائج "ممتازة" في الربع الثاني، خاصة أن ارتفاع اسعار النفط بدأ في الارتفاع من وسط مارس ولم ينعكس على نتائج الربع الاول بشكل واضح الا أنه سيظهر قوياً في الربع الثاني"، مضيفاً أنه لا يتوقع انخفاض الطلب على البتروكيماويات في حالة ارتفاع سعر النفط وذلك بسبب تراجع الدولار. تفاؤل بالربع الثاني وقال حبيب الله التركستاني، الاقتصادي السعودي والمحلل المالي المتخصص بقطاع البتروكيماويات، إن نتائج القطاع جاءت "ايجابية جداً ومدفوعة في الاساس بارتفاع أسعار النفط والطلب العالمي خاصة على البتروكيماويات الاساسية". وتوقع استمرار نمو القطاع في الربع الثاني بفضل استمرار قوة أسعار النفط على خلفية أحداث المنطقة خاصة ليبيا وذلك لحين التوصل لحل بشأن مشكلة ليبيا بحكم كونها مصدراً رئيسياً للنفط وتسهم في توفير الامدادات النفطية للسوق العالمية. وتفيد تقديرات شركة ايني الايطالية للنفط بأن الاضطرابات التي اجتاحت ليبيا التي تحتل المركز الثاني عشر بين أكبر منتجي النفط في العالم أدت لخفض الانتاج بنسبة 75%. وتصدت السعودية لسد النقص في إمدادات النفط الليبية ووفقاً لتقارير سابقة يقدر أن تكون المملكة قد رفعت إنتاجها من النفط الخام ليصل الى تسعة ملايين برميل يومياً إثر الاضطرابات السياسية في ليبيا، وذلك من حجم إنتاج قدرته منظمة أوبك عند حوالي 8.4 مليون برميل يومياً في يناير/كانون الثاني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل