المحتوى الرئيسى

القوات الحكومية الليبية تتراجع في مصراتة

04/24 12:37

طرابلس (رويترز) - تراجعت القوات الحكومية الليبية في مدينة مصراتة بعد محاصرتها لشهرين ولكنها استولت على بلدة تسيطر عليها المعارضة في منطقة الجبل الغربي النائية في الوقت الذي لم يظهر فيه ما يشير الى تزحزح الزعيم الليبي معمر القذافي عن السلطة.وقال متحدث باسم المعارضة المسلحة في مدينة مصراتة الساحلية "مصراتة حرة. انتصر المعارضون. من بين قوات القذافي من قتل واخرون يفرون." وقتل المئات في اشتباكات بالشوارع بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية.وقال جندي حكومي يدعى خالد درمان وهو من بين مجموعة من 12 أسرتهم المعارضة المسلحة لرويترز "طلب منا الانسحاب. طلب منا الانسحاب أمس."ويمثل انتصار المعارضة في مصراتة فيما يبدو وهي المدينة الكبيرة الوحيدة بالغرب التي احتفظت بسيطرتها عليها تطورا مهما في الانتفاضة التي بدأت في فبراير شباط واعترفت الحكومة بأن الغارات الجوية الغربية لعبت دورا في هذا النجاح.لكن الاتجاه العام للقتال في ليبيا غير واضح بعد. واوردت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية أن القتال العنيف تواصل يوم السبت حول مستشفى في غرب مصراتة تستخدمه قوات القذافي قاعدة لها.وقال متحدث باسم المعارضة ان القوات الحكومية سيطرت على بلدة يفرن الرئيسية في منطقة الجبل الغربي النائية يوم السبت. وسيطر المعارضون المسلحون هناك على موقع حدودي قبل يومين وكانوا قد بدأوا في دفع الامدادات الى بلدان تتعرض للهجوم قائلين ان التقارير من مصراتة ترفع معنوياتهم.وقال متحدث باسم المعارضة لقناة العربية التلفزيونية الفضائية "كتائب القذافي سيطرت على مركز بلدة (يفرن) ونحن الان في قرى قريبة."وأضاف "يطلقون قذائف مورتر وصواريخ جراد" مضيفا أنه أحصى اكثر من 44 صاروخ جراد أطلقت في ساعة واحدة.وقال نائب وزير الخارجية الليبي خالد الكعيم ان غارات حلف الاطلسي ضربت أهدافا في سرت وغريان والعزيزية وطرابلس والهيرة امس السبت ونفى انسحاب الجيش من مصراتة.وأضاف أن القوات المسلحة لم تنسحب من مصراتة بل أوقفت العمليات هناك لان شيوخ القبائل هناك قرروا اتخاذ اجراءات لتعود الحياة الى طبيعتها.وأضاف أن 60 الف مدني مستعدون للقتال من اجل البلدة.وتقول المعارضة ان قلة حول مصراتة هي التي تدعم القذافي واتهمته بدفع مبالغ مالية لمرتزقة ليدعوا أنهم من المحليين.وتقصف القوى الغربية مواقع ليبية منذ اكثر من شهر. وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا انها لن توقف القصف الجوي الى أن يتنحى القذافي.وعبر وزير الخارجية التونسي عبد العاطي العبيدي الى تونس يوم السبت ثم توجه الى تونس العاصمة وفقا لما ذكره مصدر أمني تونسي. ولم تتضح بعد المحطة التالية للعبيدي الذي أجرى محادثات في قبرص في وقت سابق هذا الشهر. ونفى مسؤولون قبارصة أنه في طريقه الى بلادهم.وسمع دوي ثلاثة انفجارات على الاقل في طرابلس ليل يوم السبت بعد أن حلقت طائرات تابعة لحلف الاطلسي فوق العاصمة مما أدى الى اطلاق القوات الليبية النيران المضادة للطائرات.ويبدو ان الجيوش الغربية حريصة على ان ينسب اليها بعض الفضل في تراجع القوات الحكومية في مصراتة. وقالت بريطانيا ان طائراتها هاجمت مركبات مدرعة في المنطقة وذكر حلف الاطلسي ان اول طائرة امريكية بلا طيار (بريديتور) تستخدم فوق ليبيا اصابت راجمة صواريخ قرب مصراتة يوم السبت.وابلغ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي احد زعماء المعارضة الليبية الاسبوع الماضي ان فرنسا ستكثف غاراتها الجوية.وقال محللون أن حجم الغارات الجوية البريطانية والفرنسية ربما مازال اكثر تواضعا من ان يؤدي الى تحقيق نتيجة عسكرية حاسمة. وسيعطي استخدام الطائرات الامريكية بلا طيار دفعة معنوية للمعارضين ولكنه لن يكون "العصا السحرية" التي ستنهي الازمة في حرب تحرص القوى الغربية على الحد من تدخلها العسكري فيها.من لين نويهض(شارك في التغطية مايكل جورجي في مصراتة)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل