المحتوى الرئيسى

علماء سوريا: دعم الثوار واجب شرعي

04/23 21:18

دمشق- إخوان أون لاين: أكدت رابطة العلماء السوريين أن دعم العلاَّمة د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المتظاهرين السلميين في أنحاء البلاد؛ واجبٌ شرعيٌّ لنُصرة المستضعفين والحق والعدل، وخذلانٌ للباطل، وليس تدخلاً في شأنٍ خاصٍّ بقطر أو إقليم؛ لأن القيم الإسلامية والإنسانية لا تعترف بحدود جغرافية مصطنعة، وأن التكليف الشرعيَّ للمسلمين عامةً والعلماء خاصةً؛ لا ينحصر في إطار جغرافي، مهما تعدَّدت التسميات.   وأوضحت الرابطة- في بيان وصل (إخوان أون لاين) أن مساندة المتظاهرين السلميين في سوريا واجبٌ شرعيٌّ على كلِّ عالمٍ مسلم، أيًّا كانت جنسيته؛ حيث إن القيم وواجبات الدين منظومة واحدة، والعلم رَحِم بين أهله، فلا يجوز التقوُّل على الدين وباسمه، أو ترديد أوهام يعتاش عليها بعض السياسيين، من قبيل تهمة "التدخل في الشئون الداخلية"، ونربأ بعلمائنا أن يكرِّروا مثل تلك المقولات التي لا تتفق مع تخصصهم وما أمرهم الله به من بيان الحق والصدع به.   وأكدت أن ما جاء في بيان وزارة الأوقاف السورية مخالفٌ تمامًا لنهج علماء الأمة؛ الذين نذروا حياتهم لله تعالى وكلمة الحق القوية، مشيرةً إلى أن تَعَبُّد علماء الأمة لا يكون إلا بقول كلمة الحق، وتَحَمُّل واجباتها ومسئولياتها الدينية والوطنية في صون حقوق الناس ومصالحهم، وحَقْن دمائهم وأموالهم وأعراضهم وكراماتهم، وأن يكونوا آمنين مطمئنين على أنفسهم وأهليهم.   وشدَّدت على أن موقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يصدر عن مرجعية الشرع الحكيم، وبناءً على تقدير المصالح والمفاسد للأمة الإسلامية جمعاء، ولا يتحرك وفق أجندات حزبية، ولا يُصدر مواقفه وأحكامه بناءً على مصالح ضيِّقة كتلك التي تُحرِّك الأنظمة والموظفين الرسميين في إدارتَي الأوقاف والإفتاء وغيرهما، والتي تأتمر بأمر السلطة السياسية والأمنية، ولا تملك قرارها المستقلَّ.   حمل البيان توقيعات أكثر من 34 عالمًا من علماء سوريا، في مقدمتهم: الشيخ محمد علي الصابوني، رئيس الرابطة، والشيخ محمد فاروق البطل، الأمين العام للرابطة، والدكتور هيثم رحمة، الأمين العام المساعد للرابطة بحمص، والدكتور د. موسى إبراهيم، الأمين العام المساعد للرابطة بإدلب، والدكتور إبراهيم الحريري، والدكتور أحمد حسن فرحات، والدكتور أحمد جمال الحموي، والدكتور بشر موفق لطفي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل