المحتوى الرئيسى

استمرار التأهب في نيجيريا بعد الانتخابات وأعمال عنف تسقط 250 قتيلاً

04/23 21:15

دبي - العربية.نت استمرت حالة التأهب في نيجيريا السبت غداة انفجار قنبلة صغيرة في شمال البلاد بعد أعمال عنف أعقبت الانتخابات وأوقعت قرابة 250 قتيلاً في أقل من أسبوع، وفق منظمة غير حكومية. ولا يزال شبح اندلاع أعمال عنف يخيم على البلاد، ووضعت قوى الأمن النيجيرية في حال تأهب قبل أيام من انتخاب حكام الولايات بعد الانتخابات الرئاسية التي نظمت في 16 أبريل/ نيسان. ورفضت السلطات تأكيد عدد القتلى أو إعطاء حصيلة خشية تأجيج العنف بين المسيحيين والمسلمين، وخصوصاً في الشمال ذي الغالبية المسلمة. ومن المقرر الثلاثاء تنظيم انتخابات في 24 من 36 ولاية نيجيرية في البلد الذي يعد 160 مليون نسمة. واستثنت الولايات الأخرى بقرار قضائي وأجلت في ولايتي كادونا وبوتشي في الشمال الى 28 أبريل/ نيسان بسبب أعمال العنف. وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية أولوسولا اموريه "نحن بصدد نشر المزيد من الرجال في المناطق المضطربة"، ويشكل انتخاب حكام الولايات رهاناً كبيراً نظراً لأنهم يديرون ميزانيات ضخمة بفضل أموال النفط. ولكن الشمال، حيث أغلبية السكان من المسلمين، مهمش اقتصادياً مقارنة مع الجنوب الغني بالنفط حيث أغلبية السكان من المسيحيين، الأمر الذي يعزز الانقسام. ومساء الجمعة انفجرت قنبلة محلية الصنع في حي غالبيته من المسلمين في عاصمة ولاية كادونا التي تحمل الاسم نفسه، ما أسفر عن قتيل وثلاثة جرحى حالتهم خطرة، وفق الشرطة، التي أضافت بأن الضحايا كانوا يعدون القنبلة عندما انفجرت بهم في منزل عثر فيه على ثلاث قنابل غير منفجرة. وشهد شمال نيجيريا عدة هجمات بالقنبلة قبل الانتخابات التي فاز فيها الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان وهو مسيحي من الجنوب، أمام عشرين مرشحاً من بينهم زعيم المجلس العسكري السابق محمد بهاري وهو مسلم من الشمال. وأعقب إعلان فوز جوناثان أعمال عنف طائفية امتدت إلى 14 ولاية، وخصوصاً في كانو وكادونا وسوكوتو وبوتشي. وعاد الهدوء بعد نشر الجيش وفرض حظر للتجول. وأعلن مؤتمر التغيير، أبرز أحزاب المعارضة الذي يتزعمه بهاري السبت، أنه يطالب بإخضاع بطاقات الاقتراع لفحص السمات (بيومتري) في 11 ولاية على الأقل. وقالت منظمة مؤتمر الحقوق المدنية للدفاع عن حقوق الإنسان الجمعة أن أعمال العنف الطائفية التي شهدها شمال نيجيريا بعد فوز جوناثان برئاسة الجمهورية أسفرت عن 246 قتيلاً. وقال مسؤول في الصليب الأحمر أن الوضع مقلق في جنوب ولاية كادونا حيث لم تتمكن الشرطة من إنهاء أعمال العنف، بينما ذكر مسؤول من المنطقة أن "المذابح مريعة والخراب هائل"، فيما قال مسؤول في الصليب الأحمر الجمعة أن 74 ألف شخص هربوا من أعمال العنف في الشمال. واعتقلت أجهزة الأمن نحو 600 مشتبه بهم ونقلتهم إلى يولا، عاصمة ولاية أداماوا في الشمال، وأودع المشتبه بهم في سجن مكتظ ما أدى إلى حركة عصيان بين السجناء الجمعة، وتمكن 18 من المشتبه بهم من الهرب، لكن تم القبض على ستة منهم، وفق سلطات السجن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل