المحتوى الرئيسى

قصائد في رثاء شهيد معركة القسطل القائد عبد القادر الحسيني بقلم : أ. أوس داوود يعقوب*

04/23 21:16

  في ذكرى استشهاده قصائد في رثاء شهيد معركة القسطل القائد عبد القادر الحسيني بقلم : أ. أوس داوود يعقوب*        Aws1948@gmail.com *كاتبٌ وباحثٌ فلسطيني مقيمٌ في دمشق عشية ضياع فلسطين في العام 1948م، بأيام معدودة خاض القائد الفلسطيني البطل عبد القادر الحسيني معركة القسطل الشهيرة[1]، التي تعد من أبرز وأهم محطات النضال الوطني الفلسطيني في تاريخ فلسطين الحديث. وقد كُتبَّ الكثير عن حياة الحسيني ودوره الوطني وبطولاته في التصدي للمشروع الصهيوني والعصابات الإرهابية اليهودية، وحروبها المعلنة ضد شعبنا العربي الفلسطيني منذ ثلاثينات القرن الماضي. وبمناسبة مرور الذكرى الثالثة والستين لاستشهاد القائد الحسيني، وسقوط قرية القسطل يوم الثامن من نيسان (أبريل) 1948م، وبعيداً عن الكتابات التاريخية والسياسية، نرصد في مقالنا هذا ما جادت به قريحة شعراءنا الفلسطينيين والعرب، من أبيات وقصائد خلدت صفحة مشرقة من تاريخ صراعنا الطويل والمرير مع الحركة الصهيونية وعصاباتها الإرهابية التي سلبت الأرض وشردت الشعب. v  الحسيني ومعركة القسطل في سطور..  يعد الشهيد عبد القادر الحسيني أحد القادة العسكريين والوطنيين الفلسطينيين، والده الزعيم الوطني موسى كاظم الحسيني.  ولد عبد القادر عام 1908م في مدينة استانبول، في تركيا. وتلقى علومه الأولى في مدينة القدس. وفي سنة 1927م التحق بكلية العلوم في الجامعة الأمريكية في القاهرة، وهناك عايش الحركة الوطنية المصرية في نهوضها، وطرد من مصر نهاية سنة 1932م، نتيجة لنشاطه الوطني.  عاد عبد القادر إلى فلسطين ليعمل محرراً في صحيفة « الجامعة الإسلامية »، التي كان يترأس تحريرها الشيخ سليمان التاجي الفاروقي. ثم انضم إلى الحزب العربي الفلسطيني، الذي ترأسه المرحوم جمال الحسيني.  ثم عمل مأموراً في دائرة تسوية الأراضي في فلسطين.  وفي هذه الدائرة تمكن عبد القادر من إحباط أكثر من محاولة استيلاء على أراضي عربية. على أنه بعد اقل من سنتين استقال من عمله في تسوية الأراضي، حتى يحضر للثورة على الاحتلال البريطاني والحركة الصهيونية.  ومع اشتعال ثورة (1936م - 1939م) لجأ عبد القادر إلى الجبال وخاض عدة معارك مع الجنود البريطانيين، أهمها معركة الخضر في 4/10/ 1936م، التي سقط فيها القائد السوري سعيد العاص شهيداً، كما أصيب عبد القادر الحسيني إصابة بالغة، وتمكنت القوات البريطانية من أسره، لكنه نجح في الفرار من المستشفى العسكري في القدس وتوجه إلى دمشق حيث استكمل علاجه.  مع بداية سنة 1938م عاد عبد القادر إلى فلسطين، وتولى قيادة الثوار في منطقة القدس. وفي أوائل شهر أيار (مايو) من تلك السنة قاد هجوماً كبَّد القوات البريطانية في القدس وبيت لحم والخليل وأريحا ورام الله وبير السبع  خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات.  ونجح في القضاء على فتنة دينية كان الاحتلال البريطاني يسعى إلى تحقيقها ليوقع بين مسلمي فلسطين ومسيحييها. وفي خريف سنة 1938م أصيب عبد القادر بجراحٍ بالغةٍ، في معركة غبر متكافئة مع الجنود الإنجليزي، نقل إثرها إلى المستشفى البريطاني في الخليل، حيث قدموا الإسعافات الأولية له ثم نقلوه خفية إلى سورية، فلبنان ومن هنا نجح في الوصول إلى العراق بجواز سفر عراقي، يحمل اسم محمد عبد اللطيف.  في بغداد عمل عبد القادر مدرساً للرياضيات في المدرسة العسكرية في معسكر الرشيد وفي إحدى المدارس المتوسطة، ثم التحق في أول نيسان (أبريل) سنة 1940م، بدورة  لضباط الإحتياط في الكلية العسكرية مدتها ستة أشهر. وما بين عامي (1941م و1947م) عاش عبد القادر الحسيني في العراق والسعودية ومصر، ثائراً مقاتلاً المحتل البريطاني ومدافعاً عن الحق العربي. وما أن صدر القرار الأممي القاضي بتقسيم فلسطين في 29/11/1947م قررت الهيئة العربية العليا تشكيل «  منظمة الجهاد المقدس المسلحة »، وعين الحاج محمد أمين الحسيني رئيس الهيئة العربية العليا قائداً على الجهاد المقدس. في حين احتل عبد القادر الحسيني موقع القائد العام لهذه المنظمة.  وانتقل إلى فلسطين في 22/12/1947م وألف « مجلس قيادة الثورة » و « لجنة التموين وحشد النجدات ».  وبالرغم من ميل ميزان القوى العسكري إلى صالح العصابات الصهيونية المسلحة من نواحي التدريب والتسليح والحجم، فإن قوات الجهاد المقدس، بقيادة عبد القادر الحسيني تمكنت من إحراز انتصارات هامة.  وفي أواخر شهر آذار (مارس) سنة 1948م توجه عبد القادر الحسيني إلى دمشق طلباً للسلاح من جامعة الدول العربي لكن رجاؤه  خاب وأثناء غيابه عن القدس سقطت قرية القسطل في أيدي العصابات الصهيونية المسلحة فعاد ومعه ستون بندقية انكليزية قديمة وعشرة مدافع رشاشة وبضع قنابل هي كل ما استطاع انتزاعه من الجامعة العربية ولجنتها العسكرية فضلاً عن ثمانمائة جنيه فلسطيني أعطاه إياها الحاج أمين الحسيني. ووصل عبد القادر إلى القدس صباح 7/4/1948م فنظم هجوما مسلحاً على القسطل استطاعت قواته خلاله أن تسترد الموقع في اليوم التالي، وتشاء الأقدار أن يختم هذا القائد المغوار مسيرة حياته النضالية شهيداً، أثناء القتال تاركاً وراءه زوجة وثلاثة أبناء وابنة وقد دفن عبد القادر الحسيني في القدس إلى جانب والده. v                في رثاء القائد الشهيد: في كتابه القيم « الأدب العربي المعاصر في فلسطين »، يورد البحاثة الأكاديمي الدكتور كامل السوافيري قصيدة في رثاء القائد الشهيد عبد القادر الحسيني، للشاعر الكبير الشهيد كمال ناصر (1924م – 1973م)[2]، بعنوان « مصرع البطل القائد الشهيد »، كان ناصر قد ألقاها في الحفلة التأبينية التي أقامتها كلية « بير زيت » للبطل الفقيد، يقول ناصر في قصيدته:   أيُّها الموت تهْ علينا وفاخر لَمْ يطشْ سهَمْك اللّئَيم الغادِر أنْت لَمْ تَطْوهِ صغيراً ولكنْ قد تداعتْ في مقلَتَيه الكَبائِر   أنْت لَمْ تَطوهِ جباناً ولكِن قد تهَادَى إليْك نشوان ظافِر   كمْ تحاشَيْت أن تراهُ فأِلْوى يتحدّاك رابط الجأْشِ ثائِر كمْ سعى في مَجالك الخصْب حتّى بتّ تلْقاه خاشِع الطَّرف خاسِر *** *** أيُّها المَوْت لا تَسلْ أنْت أدْرَى كَيْف يردى إلى حِماك المغامِر دُونكَ النَّعش هلْ تَرى مَن عَلْيه تَلك أُنشُودة الْجِهاد الطَّاهر رددى صَوتَها الشجى وضجّى يا لَيالي، وزغردِى يا مَقابر زّارك اليَوْم فارس عربيّ عانِقِيه فذاك عبد القادر *** *** ومَشى القائِدُ الكبيرُ إليْه ملعباً بالشّباب والشّيب زاخر ورمى جَبْهة الصَّعاليك بالنَّار وللصَّعاليك منّا الخناجر هِيه يا موت أيْن أَنْت فلبت عُصْبة الموت من وراء المحاجرِ فإذا الأرْض شُعلة ألْهبتها هَمَسات الجهاد عَبْر الحَناجر فجثا الحصن في يَديْه ولاحَت راية المجْد بهجة للنَّواظر ورَنا صامِتاً وفي مقْلَتيْه ومضة النّصر في صُدور البَواتر فإذا قبضة الرَّدى تدّعيه لا انتقاماً وإنّما للمفاخر وإذا الفارسُ الأبي طريحاً فوق أرْض ندية بالمآثر لَم يرعْهُ الرَّدى ولكنْ عرتْهُ مثْلَما يعْترى الغريب المُهاجر لاحَت الدَّار دارهُ ثمَّ أغفَت مقلتاه عَلى  الطُّيوف السَّواحر *** *** يا فِلسطين لا تُبالي فإنَّا قد روينا والخصم ظَمْآن صاغِر ما اغْتَصْبنا المجدَ الأثيل ولكن قَدْ ورثْناهُ كابراً عَنْ كابِر يا فِلَسْطين لا تُراعي فَفينا همَّة تصْفَع الزَّمان القاهِرِ كلُّ شبْرٍ عَلَى أديمك سوْفَ يُفْديه شَعْبك المتَضافر كلّ فردِ معذَّبِ بأمانيه علَى أمانيك يقظان ساهِر مزٍّقي حالِك الظَّلامِ وسيري بالْميامِين عبر هذي المجازر فحرامٌ عليْك أنْ يطلعُ الفَجْر وفي رُبوعك الخضُرْ كافر *** *** يا فقيد الشَّباب حسْب المنَايا لَوعة أن تَقُول ماتَ القادرُ شَمتت زُمرة العِدا واستطارت لحمِاها تزُفّ فيك البَشائِر هذه دمْعتي تثُور بجفني ثمَّ تَهْوى خضيبة في الخَواطِر نمْ عَلَى سِدرة الخُلود فهذا خالِد قد أعد فيها الشعائر لَك ذِكر كالدّهر يَبْقى جنيا في جَبين الخُلود ريَّان عاطِر   ونقرأ قصيدة للشاعر الراحل منيف الحسيني (1899م – 1989م)[3]، بعنوان « في ذكرى الشهيد عبد القادر الحسيني »، أوردها الأديب الأردني الراحل يعقوب العودات (البدوي الملثم)، في كتابه الرائد « أعلام الفكر والأدب في فلسطين»، كان قد ألقاها في حفلة أقيمت في « جمعية الشبان المسلمين » بالقاهرة إحياءً لذكرى الشهيد الحسيني، وقد صورّ فيها مأساة فلسطين، وما انتابها من عوادي الأيام وصروف الليالي، نقتطف منها هذه الأبيات:   يا فلسطين قد رَمَتْكِ الليالي                    بسهامٍ من الرزايا قَواصمْ فاسأل القَسْطَل الذي ضرسَتْهُ             بضعةٌ من نيوبِ تلك الضَراغِمْ و«الحسينيُّ» مقبلٌ وقد بَسط الموتُ               جناحيه والخطْبُ داهِمْ يا أبا فيصلٍ" وموسى وغازي[4]              وسليلَ الكُماةِ من فَرع هاشِمْ قد لقيتَ الرّدى ببأسٍ شديدٍ                      وبثغرٍ يوم الكريهةِ باسمْ ومشتْ حولك الميامينُ تتْرى                   في حنينٍ إلى الشهادةِ دائم وبريقُ الحديد يلمع حيناً                        ثم يَخفى في عِثْيَرٍ مُتراكم نَعمتْ عينُ من رأى الأروعَ القسّـ                ـامّ فخرَ بيضِ العمائم   v  حنينٍ إلى الشهادةِ ..   كما أورد الدكتور راضي صدوق في مؤلفه « شعراء فلسطين في القرن العشرين ـ توثيق أنطولوجي »، قصيدة ثانية في رثاء شهيد معركة القسطل ، للشاعر الراحل فتح الله السلوادي[5]، عنوانها: « ذكرى استشهاد عبد القادر الحسيني » جاء فيها[6]: عَلَم الجهادِ الحرِّ عبد القادر          ذكراك بالإكبار تملأ خاطري القَسْطَلُ الحمراء تذكُرُ هِمَّةَّ           شَّقَّتْ ِلنَيْلِ المجدِ حُجْبَ مخاطرِ وحديثُ بأْسِكَ عِزَّةٌ وكرامةُ            رَفْعت لدى التِّذكارِ هامةً فاخرِ آثَرْتَ موتَ الأكرمين فلم تمتْ أنت المُخَلَّد، أنت صَرْحُ مآثرِ ما مَاتَ مَن دَفَعَ الهَوانَ بروحهِ       ومضَى بعزَّةِ أرْيَحيٍّ طاهرِ لكنَّ من يَرْضي الحياةَ ذليلةً                 مَيْتٌ وإنْ لم يَثْوَ بين مقابرِ                           **** يابْنَ البُطولةِ نم قريرَ العينِ في    خُضْر الجِنان على النَّعيم الوافرِ بين الدِّيار شبيبةٌ جّبَّارةٌ              ستَعودُ للأوطان صَوْلة قاهرِ ذِكْراكَ لا تَفنى فكلُّ فتى بنا          يَلْقى به الأعداءُ عبدَ القادرِ هي غَيْمَةٌ رَبْداء حَلَّ قَتامُها          بِخَديعةٍ تمَّتْ بأَمس الدابرِ سَتِزيلُها ريحُ البُطولةِ في غدٍ          ويَعُودُ للفرْدَوْسِ كلُّ مُغَادرِ   ونقرأ قصيدة ثالثة في كتاب صدوق آنف الذكر، للشاعر المتميز غسان زقطان[7] عنوانها: « عبد القادر الحسيني »، يقول فيها:   كما أنت... لم تطرق الأربعين ولم تفتح الباب كي يدخل العمر لا شيْب في الشعر غبارٌ على زيك العسكريّ الأخير دخانٌ على الجرح شمس مبلّلة فوق كمّك والوقت عصر. كما أنت نادى عليك الشباب ولم تسترحْ بعد ..، نفس الثياب ونفس الدماء على فضّة الأرض تسند قلبك للباب .. كيما نمر وتقطف من حزنه زهرنا. .. تبلّلنا الشمس في طرف كمّك خمسين عام نخّبئ جرحك في كل قلبٍ ودارٍ وجرح ننقّل صوتك بين البيوت وتحت السنابل ترسمه في الأماسي النساء لأولادهنّ ونخفي جوادك عن كل عين ونسرجه كل صبح. كما أنت.. أجملنا يا أخانا الكبير نسير إليك وتأتي لنا لخمسين عام [8] ونحن هناك وأنهت هنا ... ..... ليكن ترابك، مثل قلبك، صافياً ومباركاً وطريّ ... لم تهدأ الدنيا كأنك لم تزلْ فيها تهز على تلال القدس جيشك كاملاً ملكاً... تتوّجه خواتم شعره العربيّ.   v   قصيدة رثاء من العربية السعودية.. في ديوان « الصدى الضائع » للشاعر السعودي الراحل أحمد بن راشد آل الشيخ مبارك[9]. نطالع قصيدة « في رثاء الشهيد عبد القادر الحسيني »، ويقال أن هذه الأبيات عُلِّقت على أحد  أبواب المسجد الأقصى المبارك، وجاء فيها: فِدىً لك قومٌ دون سعيِك سَعْـيُهم    وإن مَلَأ الدُّنيا بِمَسعاهُمُ الزّمرُ فَعَلَتَ وقالوا وانتضيتَ وأحجموا    فليتهُمُ الثاوي وأنت لنا الذُّخرُ لَقِيتَ الرَّدى مثل الرَّدى في مَضائه   إلى أن قضى أو كادَ يَقتُلُهُ الذُّعرُ فآبَ وفي كَفَّيْهِ أنفَس مُهجةٍ         ورُحْتَ وبُرْدَاك الشهادة والفخرُ فإن أصبَحَتْ ذي الأرضُ بعدَك مأْتماً   فقد زَهَتِ الفِردوس حين الْتَقَى السَّفْرُ تلقَّتْكَ بالبُشرى هناك ملائكٌ      وحفَّ بك الفاروق والنَّفَر الغُرُّ وتاهَ صلاحُ الدين عُجْباً وقدْ رأى   غِراساً لها أخلاقُـهُ الماءُ والبذرُ وتاهَ أبوتـمام يـرنوا بمقـلةٍ   عن الـملأ الأعلى إليك وتـفـتَرُّ فتىً مات بين السيف والضرب مِيتةً  تقومُ مقامَ النصرِ إن فاته النصرُ ‘‘ وأثبت في مستنقع الموت رجله   وقال لها مِن دون أخمصُكِ الحشرُ رضِيتَ الرَّدى دون الأَسار دريئةً    ولَمَّا تقُلْْ أمران أحلاهما مرُّ ومن طلب النصر المُبين بسيفه    فليس له إلا المَمَاتُ أو النصرُ بني السِّبط لن تذهبْ دِماؤكُمُ سُدىً   ففي كُلِّ جَنْبٍ مِن خوافِقِنا ثأرُ حرامٌ على غير السيوف دِماؤكُمْ    أكـان لها في هام بيتِكُمُ وِتْـرُ ألستُمْ بني القوم الذين توارثَتْ   دِمَاهُمْ على الجُـلَّى المُثَـقَّفَةُ السُّمْرُ وإمَّا رَنَتْ للمجد منكم عظيمةٌ     يُدكُّ فضاء الله أو يُدرَكُ الأمرُ يَطيبُ غُبَارُ النَّقْعِ في لَهَوَاتِِكُمْ   إذا طاب في أفـواهِ غيرِكُمُ الخمرُ سَيَعلَمُ قومٌ ضاعَ ثأرُك بينَهُمْ    بِأنَّ لهم يوماً وإن سَوَّف الدَّهرُ   v   أهم المصادر والمراجع: 1.               راضي صدوق، شعراء فلسطين في القرن العشرين ـ «توثيق أنطولوجي»، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2000م. 2.               د. كامل السوافيري، الأدب العربي المعاصر في فلسطين، (1860-1960 م)، دار المعارف، القاهرة، 1975م.  3.                  يعقوب العودات (البدوي الملثم)، أعلام الفكر والأدب في فلسطين، الطبعة الثانية، وكالة التوزيع الأردنية، عمان، 1987م. ............................... تنويه: نشرت هذه المادة في موقع بيت فلسطين للشعر، بتاريخ: 18/04/2011م.   [1] تقع قرية القسطل على مبعدة عشرة كيلومترات إلى الغرب من مدينة القدس. [2] كمال ناصر (1924م-1973م): ولد في مدينة غزة بفلسطين، وهو من أسرة عريقة من بلدة "بيرزيت" بقضاء رام الله. وأنهى تعليمه الثانوي عام 1941م في كليتها المشهورة (جامعة بير زيت اليوم)، ومنها انتقل إلى الجامعة الأمريكية ببيروت ونال البكالوريوس في الآداب 1945م. بعد النكبة الفلسطينية الأولى 1948م أصدر عدداً من الصحف والمجلات. انتخب عام 1956م عضوا في مجلس النواب الأردني وكان معارضاً للحكومة. تعرض للاعتقال مراراً. انتظم عام 1968م في حركة الكفاح الوطني الفلسطيني. وأصبح عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 1/2/1969م. اغتاله جهاز « الموساد » الصهيوني مع رفيقيه في النضال والاستشهاد، كمال عدوان ومحمد يوسف النجار (من قادة حركة فتح) ليلة العاشر من نيسان (ابريل) 1973م. من أعماله: « جراح تغني»، (شعر)، بيروت، 1959م. و « أنشودة الحقد »، (ملحمة شعرية)، بيروت، 1959م. و « أغنيات من باريس»، (شعر)، بيروت، 1965 م). وصدرت له: « الآثار الشعرية »: أعدها وقدم لها الدكتور إحسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1974م.   [3] منيف الحسيني (1899م-1989م): ولد منيف محمد عارف الحسيني عام 1899م في مدينة القدس، وشبّ وترعرع في مدينتي يافا ونابلس.. متنقلاً مع والده الاديب والشاعر. أنهى دراسته الثانوية في القدس ثم التحق بمدرسة اللطرون الزراعية قرب القدس، وأكمل دراسته الزراعية، فيما بعد، بمدرسة الغوطة بدمشق. عُين مديرا لمدرسة طولكرم الزراعية (عُرفت فيما بعد بأسم مدرسة خضوري الزراعية) واستقال بعد عام ليتفرغ للعمل الوطني. أنشا عام 1927م جريدة يومية في القدس بأسم « الجامعة العربية »، واستمرت تسع سنوات، كانت خلالها لسان الحركة الوطنية الفلسطينية. لعب دوراً وطنياً  إبان الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936م، وتوجه عام 1946م إلى مصر واستقر فيها إلى جانب الزعيم الفلسطيني المفتي الحاج أمين الحسيني رئيس « الهيئة العربية العليا لفلسطين »، مديرا لديوان الهيئة وعضواً فيها. نشر قصائده في مختلف الصحف الفلسطينية التي كانت تصدر قبل العام 1948م. كان مُقلاً بسبب إنشغاله في السياسة، ولم يُجمع شعره في ديوان. توفي عام 1989م. [4] فيصل وموسى وغازي هم أنجال الشهيد الحسيني. [5] فتح الله السلوادي (1918م - 2003م): ولد فتح الله حسن محمد عواد حسن السلوادي في سلواد بقضاء رام الله بفلسطين المحتلة  سنة 1918م، وتوفي فيها سنة 2003م. سافر إلى القاهرة وتعلم في الأزهر الشريف سنة 1937م، تخرج من كلية اللغة العربية سنة 1944م، وقام بتدريس اللغة العربية والدين في ثانويات القدس، منذ عام 1945م حتى تقاعده 1984م.  نشر قصائده في مجلة « منبر الشرق » وفي جريدة « الأهرام ». ونشر خواطره ونتاجه الأدبي في العديد من الصحف المحلية، وكانت له زاوية أسبوعية في جريدة « القدس ». صدر له: خواطر (شعر)، اتحاد كتاب فلسطين ، القدس، 1990م. [6] يشير د. راضي صدوق إلى أن هذه القصيدة نشرت في جريدة « البيان » الأسبوعية، نيويورك، بتاريخ: 23/4/1955م. [7] غسان زقطان: ولد الشاعر غسان خليل زقطان عام 1954م في بيت جالا، وعاش ما بين عامي (1960م – 1967م) في مخيم الكرامة للاجئين. انتقلت عائلته عام 1967م إلى عمان ثم إلى مدينة الرصيفة حيث أكمل تعليمه الثانوي، (وهو ابن الشاعر خليل زقطان). انتقل عام 1979م إلى بيروت ليعمل في صفوف المقاومة الفلسطينية. تسلم مسؤولية القسم الثقافي في مجلة «الحرية». وغادر ها مع المقاومة الفلسطينية 1982م وعمل في أكثر من جريدة ومجلة فلسطينية في تونس ورام الله، أين يعيش حالياً. صدر له العديد من المجموعات الشعرية والروايات والمسرحيات، نذكر منها: « عرض حال للوطن »، (ديوان شعر) بالاشتراك مع محمد الظاهر، رابطة الكتاب الأردنيين، 1977م. و « صباح مبكر »، (ديوان شعر) دار ابن خلدون، بيروت، 1979م. و« ليس من أجلي »، (ديوان شعر) دار الملتقى، قبرص، 199م. و « سماء خفيفة »، (رواية) دار الأهالي، دمشق، 1992م. و« وصف الماضي »،، (رواية) دار أزمنة، عمان، 1995م. و« ترتيب الوصف »، (مختارات شعرية)، اتحاد الكتاب الفلسطينيين، القدس، 1998م. و« السماء الساطعة »، (مسرحية)، 2007م. « كطير من القش.. يتبعني »، (شعر) دار الكوكب، بيروت، 2008م.   [8]  الصحيح لغة: عاماً (إشارة وضعها الدكتور راضي صدوق: مصدر ذكر أعلاه). [9] أحمد بن راشد المبارك (1914م- 1995م): ولد الشاعر والأديب أحمد بن راشد بن عبد اللطيف آل مبارك في مدينة الأحساء عام 1914م من أسرة عريقة عرفت بالعلم والعلماء، وكانت وفاته عام 1995م. له علاقات أدبية كبيرة على المستوى المحلى والعربي، نشر عدة مشاركات ومقالات أدبية وقصائد . وقد كتب كثيراً من المقالات في صحيفة الخليج العربي وأخبار الظهران التي كانت تصدر في ذلك الوقت وكتب أيضاً في الصحف والمجلات السعودية و العربية منها: « صوت البحرين »، ومجلة « الرابطة المصرية »، ومجلة « الأمالي اللبنانية »، ومجلة الرسالة المصرية»، له ديوان شعر « الصدى الضائع ».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل