المحتوى الرئيسى

الرئيس: أنا ذاهب للأمم المتحدة لأطلب حقي

04/23 20:44

غزة - دنيا الوطن قال الرئيس محمود عباس، إنه 'عندما نذهب إلى الأمم المتحدة، لا يعني هذا أن القرار منفرد وقرار أحادي الجانب، لا، أنا ذاهب إلى الأمم المتحدة لأطلب حقي'. وأضاف، في مقابلة مع اليورونيوز، 'إننا لا نعلن من جانب واحد (الدولة)، نحن نقول إننا نريد أن نذهب للأمم المتحدة، وذهبنا مؤخرا إلى مجلس الأمن لطرح موضوع الاستيطان لأن الأبواب أُقفلتْ في وجهنا، إلى مَن نذهب؟ مَن هي الجهة المخوَّلة في العالم التي يشتكي إليها شعب مظلوم؟ هي الأمم المتحدة، وإسرائيل قامت على القرار 181 الصادر عن الجمعية العامة، لماذا إذًا لا يقال إن هذا العمل أحادي الطرف؟'. وقال الرئيس: 'إن الإجراءات الأُحادية هي الاستيطان وتغيير معالم البلد، هذا هو الأحادي، نحن نريد أن نذهب في أيلول/سبتمبر إلى الأمم المتحدة، على الأقل لا أقول هناك وعد بالمعنى الواضح وإنما هناك قول واضح وصريح قاله الرئيس أوباما بهذه العبارات: 'أريد أن أرى في سبتمبر القادم دولة كاملة العضوية'، وها هو سبتمبر مقبل، وهناك شيء آخر، الرباعية الدولية قالت إن المفاوضات تبدأ في سبتمبر وتنتهي في سبتمبر، ونحن ذهبنا إلى أميركا في أول سبتمبر الماضي من أجل بدء المفاوضات، ورفض السيد نتانياهو الموافقة على بدء المفاوضات، لأنه رفض أن يوقف الاستيطان.  إذًا، من المفروض أن تجري المفاوضات من شهر سبتمبر إلى سبتمبر، وإذا لم تحصل مفاوضات جدية حتى سبتمبر تناقِش القضايا الأساسية كالحدود والأمن والقدس والمياه واللاجئين وغيرها، فسنذهب إلى الأمم المتحدة لنقول ما هو رأيكم؟ ما هو موقفكم؟ ماذا تريدوننا أن نعمل؟ وبالتالي، هذا حقنا وليس عملا أحادي الجانب'. وحول المطالب الفلسطينية للعودة إلى طاولة المفاوضات، قال الرئيس 'إن المطالب تتمثل في أمرين، الأول: القبول بالمرجعية الدولية وهي تنص على أن الأراضي المحتلة هي في حدود عام 1967، مع الحديث عن تبادلية بالقيمة والمثل وعلى الأمن. ففي مجال الأمن، عندما تقوم الدولة لن يوجد إسرائيليون، لذا، يمكن أن نقبل بتواجد طرف ثالث معنا، لا مانع، أقصد طرفاً ثالثا دوليا، هذا، إلى جانب باقي قضايا المرحلة النهاية، والأمر الآخر هو وقف كامل للاستيطان'. وحول اشتراط إسرائيل الاعتراف بيهودية الدولة، قال الرئيس محمود عباس، 'موقفنا إلى الآن نحن نرفض، نرفضه رفضاً قاطعاً، لكن نحن نعترف بإسرائيل، ربما يكون من أجل أن يضعوا عقبة في طريق المفاوضات يخرجون بهذا الطلب. قلنا لهم نحن لن نقبل'. وفيما يتعلق بمطالب السلطة الوطنية من دول الاتحاد الأوروبي، قال 'إن الاتحاد الأوروبي يقدم لنا مساعدات اقتصادية سواء باسم الاتحاد أو باسم الدول الوطنية الأعضاء في الاتحاد في إطار علاقاتنا الثنائية، وهذا موقف نقدره ونحترمه'. وتابع سيادته: 'كنا دائماً نطالب أن يكون للاتحاد الأوروبي موقف سياسي، إذ لا يكفي أن تكون أوروبا دافعاً للأموال فقط وتتعامل معنا بالقضايا الاقتصادية لا أكثر، وإنما نطالبها بموقف سياسي، وقد ظهر هذا الموقف السياسي مؤخراً في بيانات الاتحاد الأوروبي في أكثر من مرة، وبالتالي، نحن نريد من الاتحاد الأوروبي أن يقف عند مواقفه، لا نطلب من أوروبا أن تكون بديلاً عن الولايات المتحدة، لأن في هذه الحالة سنكون مبالغين كثيرا في مطالبنا، وإنما نطالب الاتحاد الأوروبي بأن يدعم عملية السلام، أن يدفع بها إلى الأمام وأن يقود أطراف الرباعية للوصول إلى سلام'. وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، قال الرئيس 'قدمت مبادرة في السادس عشر من الشهر الماضي وقلت أنا على استعداد للذهاب إلى غزة من أجل تشكيل حكومة مستقلين، حكومة تكنوقراط، تقوم بعملين، الأول إعادة بناء غزة، والثاني تحديد موعد للانتخابات، كل العالم وافق عليها دون استثناء، إلى الآن حماس لم تعط جواباً إيجابياً، سمعنا ردود فعل سلبية، لا نأخذها، ننتظر جوابا إيجابيا. في أي لحظة تقول حماس نعم، سأذهب إلى غزة وننهي هذا الموضوع في 24 ساعة ونضع القطار على السكة لندفع بكل القضايا إلى الأمام وننهي الانقسام'.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل