المحتوى الرئيسى

«المصرى اليوم» مع ثوار اليمن فى ميادين التغيير بصنعاء وتعز

04/23 18:31

صنعاء- عبد العزيز الهياجم: لا تتوقف وسائل الإعلام الرسمية فى اليمن عن الحديث عن وقوع انقسامات بين المعتصمين فى ساحات التغيير، الذين يطالبون برحيل الرئيس على عبدالله صالح، بهدف إظهار ميادين الاحتجاجات على أنها ساحات صراع حزبى بين قوى سياسية، وليست تعبيراً عن ثورة شبابية سلمية. عدد من هؤلاء الشباب المعتصمين تحدث لـ«المصرى اليوم»، مؤكدين أنهم رغم مرور قرابة 3 أشهر على ثورتهم، فإنهم قرروا البقاء فى الميادين بعد أن باتوا أكثر قناعة بحتمية استرداد كرامتهم واستعادة بلادهم. هاشم الصوفى، من ائتلاف ثورة التغيير، قال: «ثورتنا شعبية يقودها الشباب، أول من نزل إلى الشارع ونظم المسيرات كانوا طلاباً من جامعة صنعاء، قادوا المظاهرات من أمام بوابة الجامعة ولا أحد يستطيع أن ينكر جهودهم فى صنع هذه الثورة، ولا تستطيع الأحزاب إنكار ذلك، فقد لحقت بهم بعد 15 يوماً من اندلاع التظاهرات». وأكد الصوفى، خلال اعتصامه فى «ساحة التغيير» بصنعاء، أنه لا توجد انقسامات بين الشباب، وإنما بعض الحركات الشبابية كان فيها مندسون أرسلهم النظام وأجهزة الأمن لتخريب التظاهرات، وعندما كشفهم الشباب، حاولت الحكومة ترويج شائعات بأن هناك انقسامات. ولفت الصوفى إلى أن ما دفعه للخروج إلى الشارع والاعتصام هو حالة الفقر والبطالة والفساد، وما وصلت إليه البلاد من فتن تغذيها الحكومة. أما الناشط عز الدين الشرعبى، عضو قيادى فى حركة شباب 3 فبراير، فقال: «هناك خلافات بسيطة بين الشباب المعتصمين، لا ترقى لدرجة انقسامات»، عز الدين، خريج جامعى، وكغيره من الشباب لم يحصل بعد على فرصة عمل بسبب «الفساد والمحسوبية» - على حد قوله. من هنا يتضح إصراره على التغيير وتطهير البلاد: «مهما طال أمد هذه الثورة سنصمد فى الميادين.. لن يستطيع النظام جرنا إلى المواجهة وتحويل الثورة إلى حرب أهلية». ومن شباب «ساحة الحرية» فى مدينة تعز، تحدث الشاب كامل المعمرى قائلا: «الدليل على أن هذه الثورة شبابية وسلمية هو أن أبناء القبيلة تركوا سلاحهم وجاءوا أفرادا للمشاركة فى الاعتصامات.. النظام اليمنى حاول بكل الوسائل جرنا إلى مربع العنف كى يبرر استخدامه للقوة، لكن محاولاته باءت بالفشل». فى المقابل، أعرب محمد عبدالله، وهو من مؤيدى الرئيس صالح، عن قناعته بأن ما يجرى من تظاهرات مناهضة محاولة من المعارضة للالتفاف على الشرعية الدستورية والانقلاب على النظام، وصولاً إلى السلطة. ونفى أن تكون التظاهرات المؤيدة للنظام مدفوعة الأجر، مشيراً إلى أن ما يدفعه للاعتصام فى ميدان «التحرير» بصنعاء هو الخوف على وحدة وأمن واستقرار اليمن، إذ يرى أن رحيل صالح يعنى تحول البلاد للفوضى، بحيث يكون «تنظيم القاعدة هو المستفيد الأول».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل