المحتوى الرئيسى

إسرائيل تعتقل قطامش ضمن حملة

04/23 18:05

ميرفت صادق-رام اللهضمن حملة موسعة, بدأت قبل أسبوعين وشملت عشرات النشطاء المقربين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المفكر والأكاديمي الفلسطيني أحمد قطامش (60 عاما).وحكت سهى البرغوثي زوجة قطامش للجزيرة نت كيف اقتحمت قوات من جيش الاحتلال منزلهم بضاحية سطح مرحبا جنوب مدينة البيرة بالضفة الغربية، لاعتقال زوجها الذي لم يكن بالبيت وقتها.وقد استخدم الجنود الإسرائيليون الهاتف الجوال الخاص بابنة قطامش التي احتُجزت مع والدتها بإحدى غرف المنزل، للاتصال به وطالبوه بالحضور لاعتقاله.وعلمت العائلة أن قطامش الذي يعد أبرز مفكري اليسار الفلسطيني، نقل إلى معسكر عوفر العسكري الإسرائيلي غرب رام الله، وأبلغ بإمكانية تحويله للاعتقال الإداري غير المحدد بدون تهم واضحة.يذكر في هذا الصدد أن قطامش تعرض للاعتقال أربع مرات سابقا، آخرها من عام 1992 حتى 1998، بتهمة تولي موقع قيادي متقدم بالجبهة الشعبية على مدار العقدين الماضيين، قبل أن يتحول للنشاط في المجال الفكري والأكاديمي.ونفت سهى البرغوثي قيام قطامش بأية أنشطة أمنية، قائلة إنه يعمل في الحقل الأكاديمي وينشط في الكتابة الثقافية النقدية للواقع السياسي "وهو الدور الذي شكل إزعاجا للاحتلال", كما تقول.ونشر قطامش الموصوف بأنه مثقف ثوري وبـ"حكيم الداخل"، في السنوات الأخيرة سلسلة مقالات نقدية حيال تطور دور السلطة الفلسطينية وآفاق توجهاتها، وله مناقشات فكرية منشورة بخصوص "حزب الله فكرا وأيديولوجيا". حملة واسعةبدورها قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خالدة جرار إن اعتقال قطامش تزامن مع حملة اعتقالات واسعة شنها جيش الاحتلال خلال الأسبوعين الماضيين شملت العشرات من كوادر ونشطاء في الجبهة الشعبية.وتركزت الاعتقالات بمناطق الضفة الغربية والقدس حيث اعتقلت قبل يومين الناشطة عبير أبو خضير وزوجها ناصر أبو خضير. وقالت جرار للجزيرة نت إن الحملة تستهدف كل الشعب الفلسطيني وتتصاعد بين الحين والآخر.وطبقا للبيانات الرسمية، يقبع بسجون الاحتلال نحو 400 من نشطاء الجبهة الشعبية، أبرزهم الأمين العام للجبهة أحمد سعدات وعدد من الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو عام 1993 ومنهم أحمد حنني ومؤيد عبد الصمد وحمزة النايف.يشار إلى أن الجبهة الشعبية علقت حضورها اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر/أيلول الماضي، على خلفية رفضها كون نهج المفاوضات خيارا إستراتيجيا تتبناه القيادة الفلسطينية للتعاطي مع الاحتلال الإسرائيلي.ودعت قيادات الجبهة في الاجتماعات الأخيرة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير إلى مراجعة سياسية شاملة لما وصلت إليه القضية الفلسطينية في ظل فشل عملية السلام.كما تطالب الجبهة الشعبية "بإجراء انتخابات مجلس وطني جديد يمثل الشعب الفلسطيني بالوطن والشتات، وبتمكين الفلسطينيين من مقاومة الاحتلال بكل الطرق المشروعة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل