المحتوى الرئيسى

انقلاب علي دين الشعب التونسي بقلم:قعيد محمدي

04/23 17:12

إنقلاب علي خالق الشعب التونسي (الله) إنقلاب علي من أرسل هداية للعالمين (محمد) إنقلاب علي دين الشعب (الإسلام) إلي شرفاء الشعب التونسي: اليقظة و الحذر لأن الخطر آتي أنا تونسي مغترب سبب غربتي تنادت بها الثورة المباركة في شعاراتها المعبرة عن الكرامة و المواطنة وتونس إلي كل التونسيين و خبز وماء و بورقيبة وبن علي و الطرابلسية لا ثم , يا عصابة السراق راه الشغل استحقاق و حرّة حرّة و أعداء تونس و الثورة علي برّة و في الواقع كل صفحات الثورة أثلجت صدري و زادتني قوة و أذاقتني حلاوة وأمتعتني نشوة و شدت قلبي و عقلي و أصبحت مغرما بصفحات الفايسوك كإعلاميي بدون أتعلم الإعلامية. تذكرت لماذا التحقت بفرنسا ونا في عنفوان شبابي رغم علمي بعداوتها لنا قبل الاستعمار و بعده وإلي اليوم عداوة مستمرة شرسة ضد العرب شرعي أو غير شرعي و امتدت هذه العداوة القذرة والخبيثة إلي ديننا الإسلام الحنيف بعناوين شتى منها الخمار وكانوا يستدلون بسياسة بتونس في هذا المجال ثم النقاب والصوامع والمساجد والحلال و الصلاة و المقابر و كثرة الإنجاب ومحاولة جرنا إلي الذوبان داخل مجتمعهم الغريب علي يعني أكل الخنزير و شرب الخمر والزناء وحرية المرأة في جسدها و الفساد الجنسي و لم يفلحوا إلا معي فئة قليلة و خاصة منهم المنحرفين و هي ثمرة مساعيهم ومخططاتهم الشيطانية لإفساد بعض من زوجاتنا و أبنائنا و بناتنا و أزواجنا و في كل المجتمعات يوجد الطيب و الخبيث وهذا يعرفونه جيدا و كما إنهم علي معرفة كاملة وشاملة علي كل المجتمعات العربية و الإسلامية و علي حكامها الذين يتلاعبون بعقولهم كما يشاءون واستدرجوهم كمخبرين علي شعوبهم و لا يتركوا لهم أي فرصة للتفكير والخروج من غيبوبتهم التي وضعوهم فيها. الغرب المستعمر للأرض بالأمس يخطط اليوم كيف يستعمر عقول كل العرب من حاكم و محكوم لمصالحه وخاصة مصالح الصهيونية العالمية و علي رأسها الفيروس الأكبر الذي زرع في الوطن العربي وهي إسرائيل. وجدنا في فرنسا هو مخطط استعماري لا يريد القطيعة معي مستعمراته لأسباب عديدة منها الهجرة و الهجرة تخدم مصالح فرنسا التنموية و ألاقتصادية والسكانية الديمغرافية لكي لا تهرم البلد العجوز. وعندما نتحدث علي فرنسا يجب إن نقول أنها لا تختلف عن كل الغرب و هو لنا عدو مبين. إن الغرب و خاصة فرنسا هي دولة عنصرية و عنصريتها في أغلبها سياسية وعندما نذكر هذا الموضوع يتبين لنا الأحزاب اليمنية المتطرفة كحزب جون ماري لوبأن مثلا و في نضري ليس و حده و نجد من يصوت له هم الشيوعيين بأنواعهم م مركسيست إلي ماويست و ستالنيست و ستورسكيست والنقابيين وخاصة منهم الس ج ت وبعض الاشتراكيين.ومن ناحية أخري نري السياسيين يساهمون في العنصرية لتنمية و نية كسب الأصوات . كل هذه الممارسات جربوها معنا نحن المهاجرين تيلة وجودنا معهم و إلي اليوم ,و الأغرب من هذا نفس الأفعال والضغطات و الممارسات استعملوها مع كل من جاءهم من الطلبة و المثقفين و الفنانين حيث كان تجنيدهم أسهل من تجنيد العمال لأن المهاجر رصيده الفكري ضعيف إلي درجة انه يحبذ الابتعاد عليهم و عدم التريث بهم لكي لا يقع في فخهم . أما المثقفون فأغلبيتهم يتفاخرون بعبقريتهم أمامهم وينسجمون تماما معهم ويذوبون في أوصاتهم كالملح في الماء حني يصبحوا معهم علي نمط واحد وأضيف أن هذه الفئة من أصحاب العقول النيرة كما يعتزمون من أبنائنا الطبقة البرجوازية أغلبيتهم كانت تبتعد عن مجتمع المهاجرين وتشمئز منه و تحتقره كما احتقرنا حكامنا في داخل و خارج الوطن. و بنخبتنا المتعلمة أصبحوا للغرب جسرا يعبروا عليه إلي داخل الوطن ويزرعون بذور الفتنة و الفساد و الخراب و الحقد والكراهية في أوصاته حتى تصبح الأرضية متهيئة لكل ما خططوه يعني الانقلاب الاستعماري الفكري علي بلدنا و قيمنا وأخلاقنا و شرفنا ومن ليس له شرف ليس له دين.الأرضية خصبة أنجبت بورقيبة الذي أستحوذ و أستفرد بوطنيتنا وكأنما لم يخلق في تونس إلا هو حني إنه كن يقول الأرض تنجب عبقرية كل مئة سنة وهو عبقرية القرن التاسع عشر و وواصل في أحلامه إلي أن انقض و أنقلب عليه العلماني المخلوع تلميذه الذي ذهب بنا إلي ما أبعد من سيده والي ما لا يقره الضمير ور أيتم العجائب و الغرائبــ . أتت الثورة من الداخل : ومن سيدي بوزيد كانت الشرارة الأولة و في القصرين و تالة اندلعت الثورة وأخذت في الانتشار في فريانة الرقاب والمكناسي و سيدي علي بن عون و جلمة و السبالة وحاسي الفريد و وصلت إلي الكاف وجندوبة ومدنين قفصه سليانة والقيروان والورد نين و صفاقص و تونس والي أن عمت كامل التراب التونسي و كانت التهجمات عليها كثيرة و المستهزئون بها يتابعونها من وراء الستار كما استهزؤوا بنا من قبل في غربتنا و كنا نسمع كل الشعارات و خاصة الله أكبر رمزية الشعب في دينه و في عقيدته و في حبه لله و إلا كيف يمكن لنا أن نلقب أموات الثورة بالشهداء لو لا أن عقيدة الشعب المتصل بربه و موحده دون سواه ومناجيه في الشدة و الضراء ,ثم من طلب من الشباب التكبير لولا الحبل المتين الرابط بينهم وبين المولي عز و جل ؟ وكيف لهم معرفته لولا النبي الحبيب الرسول الهادي إلي طريق النور محمد سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا صلي الله عليه و سلم. و كان أول خوف للغرب من هذا التوجه إلي الله والدين ومحمد’ إ امتدت الجسور الجوية إلي تونس, وأصبحت الشخصيات الغربية تتهاطل علي أرض تونس كالجراد, تههد وتخوف و تنصح وتقترح علي العلن إرسال البوليس الفرنسي مثلا إلي تونس للقمع و إلي أغراض أخري ؟ لما أستعصي عليهم الأمر أصبحوا يباركون ثورة الشعب و في نفس الوقت يحركون جماعاتهم الشبه النائمة من الداخل و الذي وقع ذكرهم أعلاه في بعث تنظيمات حزبية متشابه و متجانسة إلي حد أن يصعب علي المحللين أن يفرقوا بين هذا وذاك .فلماذا كل هذا الكم و المعلوم إنهم من عائلة فكرية واحدة وقع التطرق إليها من قبل. الغاية هي أن يكونوا أبواقا للدعاية الغربية والمطلوب منهم التخويف و التهميش والفزعات ووضع العراقيل أمام الحرية و الديمقراطية و الكرامة كما أستعمل النظام السابق لتكمميم الأفواه وتخويف الناس من الإسلام بعنوان الإرهاب و الضلامية والرجوع إلي الوراء مستعملين مجلة الأحوال الشخصية وتعدد الزوجات والعودة إلي الشريعة كفزعات وتخويفنا بهروب أصحاب المصانع ألأجنبية و التمويل الخارجي و إفلاس السياحة والزيادة في البطالة كأن المسؤول علي كل هذا هو الإسلام ونسوا أن كل هذه المصائب التي حلت بنا هي من تخطيط الغرب و نسيج خياله و بتنفيذ من ممثليه في وطننا اللي هم الحكام أولا وأبواقهم ثانيا.وهنا بينت لكم حسب مجهوداتي المتواضعة كيفية الانقلاب علي ديننا وأخطر انقلاب هو الإنفلاب الفكري والثقافي علي هويتنا ومنها التسرب إلي ديننا لاتتخيلو إني مفكر أو أديب أو سياسي أو عالم بل أنا مهاجر وحامل حب بلدي في أعماق قلبي و ازداد هذا الحب أكثر فأكثر بعد أن استرجعنا تونسنا و كرامتنا و حريتنا و لا يسعني إلا أن أشارككم تجربتي التي عشتها في الغربة منذ أربعون سنة.هذه حقيقتي أبلغكم إياها فإن أعرتموها اهتماما فستكون ربما إن شاء الله نافعة. و لكم مني السلام والتحية و الإكرام . أخوكم في الله قعيد محمدي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل