المحتوى الرئيسى

قبلة من الميستايا بقلم :رامي زيدان عليان

04/23 17:01

بقلم :رامي زيدان عليان تناثرت الأقدار واستسلم كأس الملك أخيرا ليبلغ عرشه القديم , ليس الأمر وليد صدفة حين استساغت الرؤوس طعم الشباك ليرتعش بعدها آخر حراس الكتلان ,ويتجلى جسد الميستايا لأميرها الجديد والذي استساغ طعم قبلاتها الوردية الخجولة , مرة أخرى الكأس في أحضان القديس . لعل المشهد الأخير لم يكن في الحسبان وسماحة القس لم يعلن بعد عن عفة الكأس , لتتداوله الأكف بعيدا عن أعين خفافيش الظلام وتجد الدموع طريقها من على وجنتي القديس , وأخيرا أسدل الستار عن ليلة كانت حمراء للغاية تلوت فيها أجساد الكتلان وتوارت آهاتهم بعيدا عن أبناء جلدتهم ,ليقيموا طقوس هزيمتهم بعيدا عن فرشة الميستايا ويتلوا صلواتهم الحاقدة في إحدى كاتدرائيات كتالونيا ,لكن عيونهم مازالت تتبعثر على كأس القديس لتنجح إحدى طلاسم كهنتهم في رسم كأس جديد يهدونه للغريم الميرينجي وداعا أيها الكأس قال أحدهم . ولنا لقاء آخر بطعم آخر , إنها كأس الأبطال , فتاريخ هذه البطولة ليس له في جعبة العمالقة أي منطق لفوز أو خسارة , فمن سبط هذه البطولة خرجت فرق مغمورة أحرجت الكبار , فصح القول فيها أن الفوز بكأسها لا يملك سره أحد. وتتجلى الحقيقة دوما بعيدا عن الكهانة والعرافة بأن الحكم فيها مرهون بصفارة النهاية , وهو حكم لا يقبل أي طعون . ويقلب التاريخ كفيه من جديد ليعيد رسم بسمات فقد النور ليبعث فيها الحياة من جديد .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل