المحتوى الرئيسى

تقرير: إيرادات الكويت السنوية تقفز لـ75.5 مليار دولار حتى مارس الماضي

04/23 15:12

دبي – العربية.نت قال تقرير "الشال للاستشارات الاقتصادية" إن تقرير المتابعة الشهري الذي تصدره وزارة المالية الكويتية رصد استمرار الارتفاع في جملة الايرادات المحصلة عن مثيلتها للسنة المالية الفائتة. وقال التقرير إن جملة الايرادات حتى 31 مارس الماضي بلغت 20.9 مليار دينار بما يعادل 75.5 مليار دولار، محققة زيادة قاربت نسبتها 115.1% عن مستوى جملة الإيرادات المقدرة للسنة المالية بالكامل والبالغة نحو 9.7 مليار دينار بزيادة 18.2% عن جملة الإيرادات المحصلة الفعلية في 2009 - 2010 البالغة 17.6 مليار دينار. وأضاف التقرير أن الإيرادات النفطية الفعلية تقدر بما قيمته 19.4 مليار دينار بزيادة قاربت نسبتها 125.6% عن مستوى الإيرادات النفطية المقدرة للسنة المالية بالكامل والبالغة نحو 8.6 مليار دينار بما نسبته 93% من جملة الايرادات المحصلة بفضل استمرار الارتفاع في أسعار النفط. وذكر أن ما تحقق من الايرادات النفطية كان أعلى بنحو 10.8 مليار عن تقديرات الموازنة للإيرادات النفطية وكان أعلى أيضاً بما قيمته 2.8 مليار دينار ما نسبته 17.2% عن مستوى مثيلتها الفعلية للسنة المالية الماضية. وأوضح التقرير أنه تم تحصيل إيرادات غير نفطية بلغت نحو 1.4 مليار دينار، بينما كان الرقم المقدر للإيرادات غير النفطية في الموازنة للسنة بكاملها نحو 1.1 مليار دينار، وما تحقق كان أعلى بنحو 363.4 مليون دينار بزيادة قاربت نسبتها 33% عن تقديرات الإيرادات غير النفطية في الموازنة. وقال التقرير إن اعتمادات المصروفات للسنة المالية 2010-2011 كانت قدرت بنحو 16.3 مليار دينار ولكنها عدلت بالزيادة لتبلغ نحو 17.4 مليار دينار لتشمل منحة الألف الدينار لكل مواطن كويتي. وأضاف التقرير أن ما صرف فعلياً طبقاً لنشرة وزارة المالية حتى 31 مارس 2011 نحو 12.3 مليار دينار "ولكننا ننصح بعدم الاعتداد برقم المصروفات هذا بسبب وجود حساب التسويات الذي يتم فيه حصر المصروفات المستحقة التي لم تصرف وتعلي في نهاية السنة المالية على حساب الأمانات وتعتبر في حكم المصروف". وأشار الى أنه رغم أن النشرة تذهب الى خلاصة مؤداها أن فائض الموازنة للسنة المالية 2010-2011 يبلغ نحو 8.5 مليار دينار "إلا أننا نرغب في نشر هذا الرقم دون النصح باعتماده أيضاً". وقال إن تعلية المصروفات المستحقة على حساب الأمانات سوف يزيد من رقم المصروفات عندما ينجز الحساب الختامي للدولة مع نهاية الربع الثاني أو بداية الربع الثالث لعام 2011 وهو تأخير غير مبرر. وأوضح أن أرقام نهاية السنة المالية 2010-2011 تشير الى أنها السنة المالية الثانية عشرة على التوالي التي تحقق فيها الموازنة فائضاً فعلياً "ومازلنا نتوقع فائضاً في الموازنة يراوح بين الـ4 و5 مليارات دينار".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل