المحتوى الرئيسى
worldcup2018

أوباما: لا حل سحريا لخفض أسعار البنزين

04/23 15:04

- واشنطن- رويترز Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أبلغ الرئيس باراك أوباما الأمريكيين، اليوم السبت، أنه لا يوجد "حل سحري" لخفض أسعار البنزين المرتفعة، وأكد أنه يريد إنهاء ما وصفه بدعم قيمته أربعة مليارات دولار من أموال دافعي الضرائب لشركات النفط والغاز.ويتعرض أوباما لضغوط جراء أسعار البنزين البالغة نحو أربعة دولارات للجالون والمرشحة لمزيد من الارتفاع، وخلص استطلاع للرأي أجرته "نيويورك تايمز"، و"سي.بي.إس نيوز"، إلى أن 70 بالمائة من الأمريكيين يعتقدون أن البلد يسير في الاتجاه الخطأ، ويرى محللون أن أسعار البنزين هي السبب الرئيسي.وكرس أوباما خطابه الأسبوعي عبر الإذاعة والانترنت، لعرض وجهة نظره بشأن معضلة الطاقة الأمريكية، مشيرا إلى أن الطاقة النظيفة هي في نهاية المطاف سبيل التقدم بالنسبة لبلد يدمن السيارات شديدة الاستهلاك للبنزين.وأضاف "الآن كلما ارتفعت أسعار البنزين، ترى الساسة يهرعون إلى الكاميرات ملوحين بخطط من ثلاث نقاط لخفض سعر البنزين إلى دولارين، ترى أناسا يحاولون الظهور في عناوين الأخبار أو تسجيل بضع نقاط، الحقيقة هي أنه لا يوجد حل سحري لخفض أسعار البنزين على الفور".ويشهد أوباما تحسنا مطردا في الاقتصاد الأمريكي بالتزامن مع المراحل الأولى من حملته للفوز بانتخابات 2012، لكن ارتفاع أسعار البنزين يجبر مزيدا من الأمريكيين على دفع جزء أكبر من دخولهم، وهو ما يخشى البعض من أن يضر بالتعافي الاقتصادي الهش.وأعلن أوباما أن الوقت حان لإلغاء ما وصفه بدعم سنوي قيمته أربعة مليارات دولار من أموال دافعي الضرائب لشركات النفط والغاز.وتابع "تلك أربعة مليارات دولار من أموالكم تذهب إلى تلك الشركات، في وقت تحقق فيه أرباحا قياسية، بينما تدفعون أنتم أسعارا شبه قياسية في محطات البنزين، هذا ينبغي أن يتوقف".يذكر أن إدارة أوباما كشفت الخميس الماضي، عن مجموعة عمل مؤلفة من وكالات اتحادية للتحقيق في احتيال محتمل في أسواق الطاقة يؤثر على أسعار البنزين بما في ذلك تحركات للمضاربين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل