المحتوى الرئيسى

عشرات الآلاف يشاركون في تشييع متظاهرين قتلوا في جنوب سوريا

04/23 13:14

دمشق (ا ف ب) - صرح ناشط حقوقي ان عشرات آلاف الاشخاص غادروا درعا (مئة كلم جنوب دمشق) السبت متوجهين الى ازرع للمشاركة في تشييع متظاهرين قتلوا الجمعة في تجمعات معارضة للسلطات.وقال هذا الناشط في حقوق الانسان ان "اكثر من 150 حافلة غادرت درعا والقرى المجاورة للمشاركة في دفن 18 شهيدا قتلوا الجمعة في ازرع" قرب درعا.واضاف ان الجنازات ستجري بعد صلاة الظهر وستليها تظاهرة كبيرة ضد النظام.واغلقت معظم المحلات التجارية في درعا حدادا على القتلى، كما قال الناشط نفسه.من جهة اخرى قال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم الريحاوي ان تشييع تسعة اشخاص سيجري بعد الصلاة، احدهم في حي الميدان وسط العاصمة وثلاثة في برزة وخمسة في حرستا.وقال ناشطون في بيان السبت ان 82 شخصا قتلوا في التظاهرات التي شهدتها سوريا الجمعة، متهمين "اجهزة الامن السورية" بارتكاب هذه "المجزرة" ضد "الذين تظاهروا سلميا من اجل نيل حقوقهم المشروعة في الحرية والعدالة".وعددت "لجنة شهداء ثورة 15 آذار" التي تحصي ضحايا قمع الحركة الاحتجاجية في سوريا في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه اسماء القتلى ال82 الذين سقطوا في عدد من المدن والقرى السورية امس، موضحة ان هذه الحصيلة يمكن ان ترتفع.واضافت اللجنة انها "رصدت ارتقاء العشرات من الشهداء ومئات المصابين والجرحى والمفقودين"، موضحة ان لائحتها تضم اسماء الذين تأكد مقتلهم وبينهم اطفال ومسنون.وقالت انها "تحاول التأكد من استشهاد" آخرين، مشيرة الى ان "هناك اسماء كثيرة لم تتمكن من الحصول عليها وتحديدا في مدينة اللاذقية حيث تشير مصادرنا المباشرة الى ارتقاء عدد كبير من الشهداء".وقالت اللجنة ان "اجهزة الامن السورية ارتكبت في يوم الجمعة العظيمة مجزرة مروعة بحق ابناء شعبنا السوري الذين تظاهروا سلميا من اجل نيل حقوقهم المشروعة في الحرية والعدالة".واتهمت اللجنة السلطات السورية "بالتعتيم الاعلامي" وممارسة "عمليات ترهيب وتهديد بحق ذوي الشهداء واستمرار عمليات خطف الجثامين ووجود عشرات المصابين بحالات حرجة وخطرة في المشافي الرسمية ومنازل الاهالي".وتحدثت مجموعة اخرى من الناشطين المدافعين عن حقوق الانسان على الانترنت عن سقوط 92 قتيلا في الاحتجاجات.من جهة اخرى، تحدثت وكالة الانباء السورية (سانا) عن "مقتل ثمانية اشخاص وجرح ثمانية وعشرين اخرين" بينهم عدد "من عناصر الجيش" في هجوم شنته "مجموعة من الاشخاص بينهم مسلحون" على عناصر للحراسة في ازرع.كما اعلنت ان "اثنين من عناصر قوى الامن الداخلي استشهدا وجرح 11 آخرون بينهم ضابطان امس (الجمعة) جراء استهدافهم من قبل مجموعات اجرامية مسلحة في محافظتي دمشق وحمص".واثار قمع الاحتجاجات ادانة عدد من العواصم الغربية، من واشنطن الى بروكسل مرورا بالامم المتحدة التي عبرت جميعها عن استيائها لتفريق المتظاهرين بعنف.وكان ناشطون دعوا الى التظاهر في "الجمعة العظيمة" على الرغم من صدور مراسيم اصلاحية تتعلق بانهاء العمل بحالة الطوارئ السارية منذ 1963 والغاء محكمة امن الدولة العليا وتنظيم حق التظاهر السلمي.ورأى معارضون ان اصدار هذه المراسيم "غير كاف" ولا يلبي الا جزءا يسيرا من المطالب، مؤكدين ان الشارع السوري "لن يقف عند هذا الحد".وتشهد سوريا موجة من الاحتجاجات للمطالبة باطلاق الحريات ذهب ضحيتها بحسب منظمة العفو الدولية اكثر من 300 شخص منذ اندلاعها منتصف اذار/مارس.واخيرا اعلنت سانا ان الرئيس السوري عين عبد القادرة عبد الشيخ محافظا جديدا للاذقية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل