المحتوى الرئيسى

شاهد عيان: مصنع سيراميك مشهور شارك فى (موقعة الجمل)

04/23 11:22

هيثم رضوان - الشاهد محمد عبد الحليم السيدتصوير: علي هزاع Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قال أحد شهود العيان فى موقعة الجمل إن عمالا تابعين لمصنع سيراميك مشهور شاركوا فى الهجوم على المعتصمين فى ميدان التحرير، ورشقوهم بحجارة معبأة فى كراتين تحمل اسم مصنع السيراميك نفسه.وروى محمد عبدالحليم سيد، 38 عاما، صاحب مكتب رحلات سياحية، لـ«الشروق» أنه كان فى طريقه إلى ميدان التحرير صباح الأربعاء 2 فبراير، وعلى كوبرى أكتوبر شاهد المئات يتجمعون أمام المتحف المصرى من ناحية ميدان عبدالمنعم رياض، يهتفون باسم الرئيس السابق، حسنى مبارك.يكمل سيد أنه أوقف سيارته قريبا من المتحف، وحاول الوصول إلى الإذاعة الداخلية لميدان التحرير لتنبيه المعتصمين إلى احتمال تعرضهم لهجوم، لكنه وقبل أن يتمكن من هذا شاهد سيارته وقد اشتعلت فيها النيران، بينما مجموعة من الجمال والخيول تقتحم الميدان، وعلى متنها العشرات من حاملى السنج والمطاوى والشوم.يكمل سيد: «شاهدت بنفسى عددا من الكراتين عليها اسم شركة مشهورة لصناعة السيراميك ورشقونا به حتى إننى أصبت فى رأسى».ألقى سيد، حسب قوله، ومجموعة من الثوار القبض على العديد من ضباط وجنود الشرطة ومن البلطجية، واعترفوا لهم فى الميدان أن مسئولين بالحزب الوطنى ووزارة الداخلية حرضوهم على إنهاء الاعتصام بالقوة. ويعلق: سلمناهم إلى رجال الجيش الذين كانوا فى الميدان، لكن لم يتم تقديمهم للمحاكمة حتى الآن. ويتساءل: أين هؤلاء الذين تم القبض عليهم فى أحداث موقعة الجمل؟.سيد الذى اتخذ من سيارته بعد حرقها درعا واقيا فى مدخل ميدان التحرير، ذهب إلى وزارة المالية ليثبت تضرره خلال الثورة، ويحصل على التعويض الذى خصصته وزارة المالية للمتضررين، لكنه لم يستطع مقابلة أحد من مسئوليها: «الثورة التى نجحت فى القضاء على نظام مبارك، لم تنجح فى القضاء على الروتين».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل