المحتوى الرئيسى

ميزانية «حماس» في 2010 بلغت 540 مليون دولار

04/23 02:01

رام الله: نقلت وكالة أنباء «فلسطين برس» تقريراً نشر في صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، يؤكد أن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» تحولت من مؤسسة صغيرة إلى مؤسسة اقتصادية ضخمة، بميزانية وصلت في عام 2010 إلى 540 مليون دولار.وبحسب تحقيق نشر على موقع صحيفة «معاريف» يوم الجمعة، فقد استطاعت حركة حماس من رفع ميزانيتها الى 13 ضعفا خلال خمس سنوات ، بالرغم من وجود حصار اقتصادي من قبل اسرائيل على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس على السلطة في القطاع عام 2007.هذا بالاضافة إلى خلقها طرق مختلفة لزيادة ميزانياتها، حيث تعتمد «حماس» على اكثر من طريق ، الاول ما يتم نقله من السلطة الفلسطينية مباشرة الى بنوك غزة ، حيث يصل عن طريق السلطة في رام الله 1,6 مليار دولار سنويا ، جزء منه رواتب للموظفين وعناصر الامن السابقين للسلطة الفلسطينية ، وكذلك جزء منه يدفع بشكل مباشر الى اسرائيل مقابل الوقود المياة ، والجزء الثالث موازنات لبعض الوزارات مثل الصحة وغيرها .والثاني عن طريق استغلال الانفاق والتي كانت تدخل لخزينة حركة حماس ملايين الدولارات سنويا من خلال الضرائب التي كانت تفرضها على كافة البضائع التي تدخل عبر الانفاق والتي حددت بـ 14% .الثالث من خلال رجال الاعمال واعطائهم حرية للعمل مقابل دفع مبالغ مالية لحركة حماس .واضاف الموقع انه ومنذ سيطرت حركة حماس على قطاع غزة عام 2007 فقد فرضت سيطرتها بالكامل على كافة جوانب الحياة داخل قطاع غزة ، حيث تسيطر على الاجهزة الامنية بالكامل بما فيها جهاز الشرطة والذي يصل عدد عناصره هذه الايام لاكثر من 11 الف شرطي ، وتقوم حركة حماس بدفع رواتب ما يقارب 40 الف من ضمنهم 21 الف عنصر مسلح تابع لحركة حماس ، كذلك فقد سيطرت حركة حماس على كافة المؤسسات البلديات والمجالس المحلية في القطاع بالاضافة الى كافة الوزارات المختلفة ، وهذا ما سمح لها بتقليص بعض المصروفات والتي بدأت تتحول لخزينة حركة حماس .واشار الموقع الى انه من الصعب الوقوف على تفاصيل الوضع الاقتصادي داخل قطاع غزة خاصة النشاط الذي تقوم به حركة حماس ، لان كافة التقارير التي تصدر بشكل رسمي تشمل مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ، وهي تعتمد بالاساس على وثائق رسمية مثل التعاملات البنكية الواضحة وكذلك التعاملات التجارية.ولم يقف الامر عند هذا الحد وانما اصبحت حركة حماس تفكر ايضا في ايجاد البدائل لبعض المواد التي تدخل القطاع ولاتستفيد منها ، مثل الوقود والذي تعود الضرائب منه بشكل مباشر الى ميزانية السلطة في رام الله ، بحيث اصبحت حماس تعتمد على الوقود المصري والذي تستطيع استرداد كامل الضرائب عن هذا الوقود الى ميزانيتها .ووفقا للتقرير فان حركة حماس لا تحتفظ في اموالها في بنوك قطاع غزة ، انما يتم الاحتفاظ في هذه الاموال في بنوك ايران واحدى الدول الاوروبية وذلك لمزيد من الامان ، وما يتم التعامل به داخل القطاع هو لدفع رواتب الموظفين وتشغيل الوزارات المختلفة ، ويبقى الجزء السري للنشاط الاقتصادي لحركة حماس غير واضح ولا يمكن في ظل سيطرة الحركة على كامل قطاع غزة معرفة هذا النشاط .تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الجمعة , 22 - 4 - 2011 الساعة : 10:59 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  السبت , 23 - 4 - 2011 الساعة : 1:59 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل