المحتوى الرئيسى

مراكز الانتخابات البلدية تفتح أبوابها في السعودية ...ودعوات للمقاطعة

04/23 23:01

جدة – نواف القثامي,الرياض-خالد الشابع على غرار كشوف الحضور والغياب القديمة حين كان يعمد الموظفين إلى كتابة أسمائهم ورسم تواقيعهم عند الحضور والانصراف , فتحت السجلات في 45 مركزاً انتخابياً في جدة لقيد الناخبين الراغبين في التسجيل في ثاني انتخابات بلدية تعرفها السعودية خلال ستِ سنوات ,مع توقعات بأن تعرف هذه المراكز إقبالاَ ضعيفاً في الأيام الأولى. تعود أكثر هذه التوقعات إلى أسباب لخصها مراقبون في غياب الزخم الإعلامي و إرجاء مشاركة المرأة والظروف الإقليمية الراهنة كما أن طول مدة التسجيل " شهرٍ كامل" كانت سبباً آخر لا يمكن إغفاله وعلى الرغم من الثقة التي أبداها مسؤولون عن الانتخابات البلدية في السعودية تجاه التجربة الجديدة , فإن ضعف الإقبال لا يشكل هاجساً بالنسبة لهم. عبدالله العجمي مدير بلدية بريمان في جدة وأحد المشرفين على سير عمليات التسجيل يقول "للعربية .نت " :"أفهم هذه التوقعات, حتى الآن تسير الأمور بشكل جيد , نحن هنا لا نبدأ من الصفر , لدى سكان هذا الحي ألفان وخمسمائة بطاقة انتخابية " ويضيف " نحتاج خلال هذا الشهر إلى 500 شخص يحضرون إلى هنا للتسجيل ونكون قد أكملنا نصابنا بالنسبة للعدد المطلوب من كل مركزٍ انتخابي " غموض في العدد ويرفض مشرفون على الانتخابات البلدية في السعودية منح أرقاماً متوقعة لعدد الأشخاص الذي من المفترض أن يصلوا إلى هذه المراكز ويقوموا بتسجيل أسمائهم. علي الزهراني مشرف المركز الانتخابي في بريمان يقول:" مطلوب من كل مركز انتخابي تسجيل ثلاثة آلاف بطاقة انتخابية " ويكمل الزهراني " على الأرجح عندما ينتهي هذا الشهر سيكون عدد الأشخاص الذين سجلوا أسمائهم في كامل المراكز الانتخابية نحو130 ألف شخص , هذا رقم جيد وأعتقد أنه يشكل نجاحاً للتجربة الثانية". لكن بعض الأشخاص الذين حضروا في اليوم الأول كانوا من أولئك الذين أردوا ترشيح أنفسهم في المرحلة المقبلة , وهم بذلك يطبقون شروط خاصة بضرورة قيد المرشح لأسمه في سجلات الناخبين . ويتوقع رئيس اللجنة العامة لانتخابات أعضاء المجالس البلدية عبدالرحمن بن محمد الدهمش في بيان رسمي له أن تشهد انتخابات المجالس البلدية في دورتها الثانية العديد من عمليات التحديث والتطوير ـ شكلاً ومضموناً ـ أبرزها زيادة رفع عدد أعضاء المجالس إلى 1632عضواً ينتخب نصفهم، مقارنة بـ 1212 عضواً في الدورة السابقة، ما سينعكس بشكل إيجابي على أداء هذه المجالس. وأوضح الدهمش أن الزيادة في عدد الأعضاء تعود إلى ارتفاع عدد المجالس البلدية من 179 مجلساً إلى 258 مجلساً، بسبب تحويل المجمعات القروية إلى بلديات. وكشف الدهمش أن عدد المراكز الانتخابية في هذه الدورة الانتخابية بلغ 855 مركزاً، مقارنة بـ631 مركزاً في انتخابات الدورة الأولى، مشيراً إلى أن عملية قيد الناخبين والمرشحين والحملات الانتخابية وعملية فرز الأصوات ستتم بشكل متزامن في مناطق السعودية كافة. مقاطعة الانتخابات الدعوة للانتخابات التي بدأت مع ظهور أنباء عن عدم تواجد المرأة فيها دفعت ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي إلى إعلان المقاطعة , لكن هذه الدعوات تواجه مطالب أخرى بضرورة التسجيل ثم الامتناع عن التصويت كردة فعلٍ على عدم مشاركة المرأة في الانتخابات الحالية. وإن كان السعوديون قد استقبلوا التجربة الماضية في بدايتها بزخم وآمال كبيرة فإنهم يودعون فترة المجالس الحالية بانتقادات لدورها الذي وصف بالقصور بسبب عجز هذه المجالس في ابتكار حلول لمواجهة مشاكل المدن والمحافظات في أعقاب كوارث السيول التي شهدتها مناطق عدةٍ في المملكة. وسيتمكن الذين يجربون حظهم للمرة الأولى في قيد أسمائهم كناخبين أو أولئك الذين لازالوا يعلقون آمالهم على عمل هذه المجالس في تسجيل أسمائهم طيلة أيام الأسابيع الأربعة المقبلة منذ الخامسة عصراً وحتى العاشرة مساءاً ما عدا يوم الخميس الذي ستفتح فيه ابواب المراكز مبكراً عند الثامنة صباحاً وتغلق في الثانية بعد الظهر وتستمر بعد ذلك في الإغلاق طوال يوم الجمعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل