المحتوى الرئيسى

مجزرة جديدة ... ارتفاع قتلى احتجاجات «الجمعة العظيمة» إلى 88 قتيلاً

04/23 05:26

مجزرة جديدة ... سقوط 88 قتيلاً في احتجاجات «الجمعة العظيمة» في سوريا تصاعد الاحتجاجات في سوريادمشق: شهدت سوريا يوم الجمعة، سقوط 88 قتيلاً وفقا لأحدث التقارير الحقوقية التي نشرت فجر اليوم السبت. ومن المتوقع أن يشيع اليوم السبت، جنازات عشرات من المحتجين المطالبين بالديمقراطية الذين قتلتهم قوات الأمن السورية، وبحسب التوقعات، فقد تُجتذب حشودا ضخمة للجنازات، الأمر الذي سيفضي إلى مزيد من الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال تجمع لناشطين يقوم بتنسيق المظاهرات، ان قوات نظامية ومسلحين موالين للرئيس بشار الأسد قتلوا بالرصاص 88 مدنيا على الأقل يوم الجمعة. وأرسلت لجنة التنسيق المحلية قائمة بأسماء 88 شخصا، لوكالة أنباء «رويترز»، حيث صنفوا حسب المنطقة، وقالت اللجنة إنهم قتلوا في مناطق تمتد من ميناء اللاذقية حتى حمص وحماة ودمشق وقرية اذرع الجنوبية. وتناقلت وكالات الأنباء تقارير تؤكد قمع الأمن السوري المظاهرات التي خرج يوم أمس تحت أسم «الجمعة العظيمة» بوحشية، حيث أطلق الرصاص مباشرة على المحتجين الذي تجمعوا في عدد من المدن السورية عقب صلاة الجمعة. وذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ومقرها لندن في بيان ، مساء الجمعة، حصلت وكالة الأبناء السورية على نسخة منه، "ارتكبت قوات الأمن السورية مجازر في العديد من المدن والمناطق السورية يوم الجمعة سقط على إثرها حتى هذه اللحظة 72 مواطنا ومئات الجرحى". ونشرت صفحة على موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» أسماء القتلى الـ72 الذين سقطوا حتى مساء يوم الجمعة. وأوردت اللجنة في بيانها أسماء معظم القتلى الذين سقط 30 منهم في مدينتي حمص وازرع في محافظة درعا وعشرات آخرون في منطقة دمشق وريفها. اتساع الاحتجاجات احتجاجات ومظاهرات فى درعاوتظهر مقاطع فيديو بثت على موقع «يوتيوب» تجمع عشرات الآلاف من السوريين في حشود ضخمة بعدة مدن سورية منها درعا وحمص ودوما والمعرة والمعظمية ومنطقة الحجر الأسود. وأظهرت لقطات لمدينة المعرة (معرة النعمان) الواقعة في جنوب أدلب، تجمع المئات للمطالبة بإسقاط النظام السوري الذي يرأسه الرئيس بشار الأسد. فيما أحتشد الآلاف في محافظة دير الزور الواقعة شرق سوريا على ضفاف نهر الفرات، لنفس الغاية، حيث رددوا الهتافات المطالبة بسقوط النظام، وبثت قناة «الجزيرة» مقطع فيديو تسمع فيه هتافات المتظاهرين بـ«سلمية ... سلمية» وهي نفس الهتافات التي أستخدمها الثوار في مصر أثناء الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق مبارك. وأفاد ناشطون حقوقيون وشهود عيان أن 88 شخصاً قد قتلوا حتى ساعة متأخرة من أمس الجمعة، في أكثر أيام الاحتجاجات دموية منذ انطلاقها. وتدفق المحتجون إلى الشوارع عقب صلاة الجمعة في أعداد ضخمة لم تشهدها المدن السورية من قبل، حيث استهلوا الأسبوع السادس في مسيرة قطارهم الساعي نحو إسقاط النظام السوري بصحبة حكم بشار الأسد الذي يحكم البلاد منذ 11 عاماً، وهو ما يمثل إرتفاع سقف المطالب التي كانت ترتكز على القيام بإصلاحات وإطلاق الحريات. بداية الثورة وكالعادة فقد أحتشد الآلاف في درعا عقب صلاة الجمعة، حيث انطلقت شرارة الاحتجاجات الأولى في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، في تظاهرة حاشدة نددت بالنظام السوري وبحكم الأسد، وسرعان ما انتشرت في البلدات المجاورة منها انخل وجاسم وارزع والحراك وغيرها. سقوط عشرات القتلى والمصابين في سورياوقال شاهد عيان "إن المظاهرات خرج من درعا دون تدخل الأمن، أما في ازرع كان المشهد مغايراً"، حيث أطلق النار بكثافة على المحتجين، الأمر الذي تسبب في سقوط قتيل على الأقل، وإصابة العشرات، ولم يحدد الشاهد الجهة التي وقفت وراء إطلاق الرصاص، إلا انه أكد أن المصدر كان من منطقة الصوامع. وفي منطقة الحجر الأسود القريبة من دمشق، فقد ذكر شاهد عيان أن أربعة قتلى وأكثر من 30 جريحاً قد سقطوا بعد إطلاق الرصاص عليهم من جانب قوات الأمن. وفي المعظمية، غرب دمشق، أكد شاهد آخر، سقوط إصابات في صفوف الأطفال والنساء، خلال احتجاجات «الجمعة العظيمة». وسقط أغلب القتلى في إزرع بمحافظة درعا، وحمص والمعظمية ودوما وداريا ودرعا والقابون وبرزة والحجر الأسود وزملكا وحرستا. وتحدث طبيب في أحد مستشفيات درعا «للجزيرة» عن سقوط 12 قتيلا على الأقل، أصيبوا حسب شهود عيان في الرأس والصدر بنيران قناصة. وأظهرت صور نشرها ناشطون جثثا قالوا إنها لمتظاهرين قتلوا في زملكا، لكن لم يكن بالإمكان التحقق منها. كما أظهرت صور أخرى من يعتقد أنهم «شبيحة» يعتدون بالضرب على متظاهرين في مدينة التل. ويصعب التحقق من روايات شهود العيان والناشطين، إذ تعرقل السلطات السورية عمل الصحفيين وتقيد دخول مناطق الاضطرابات. مأزق الأسد الرئيس السوري بشار الاسدوفي أول بيان مشترك منذ تفجر الاحتجاجات دعت لجان التنسيق المحلية -التي تمثل المتظاهرين في مختلف محافظات سوريا- الأسد إلى وقف احتكار حزب البعث للسلطة، وقالت إن تحقيق شعارات الحرية والكرامة لن يتسنى إلا بالتغيير الديمقراطي السلمي. وطلب البيان -الذي نشرته رويترز- "الإفراج عن كل سجناء الضمير وبتفكيك الجهاز الأمني الحالي واستبداله آخر منه ذي اختصاصات قانونية محددة ويعمل وفقا للقانون". وفي واشنطن حث البيت الأبيض النظام السوري على تطبيق الإصلاحات التي وعد بها، وحثته على التوقف عن "عنفها" ضد المتظاهرين. ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن شهود عيان قولهم ان الجيش السوري انتشر خلال الليل في مدينة حمص وذلك قبل الاحتجاجات المتوقعة بعد صلاة الجمعة تطالب بالحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد . وقال ناشط حقوقي إن شاحنات تحمل الجنود ومركبات مجهزة بالمدافع الآلية شوهدت على الطريق السريع بين دمشق وحمص وسط سوريا. وقال الشهود أيضا ان جنودا في مجموعات من خمسة تقوم بدوريات في شوارع حمص سيرا على الأقدام خلال الليل وكان شرطة الأمن الذين يرتدون ملابس مدنية وشرطة الأمن الذي يرتدون زيا مموها حاضرين أيضا. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       السبت , 23 - 4 - 2011 الساعة : 2:9 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  السبت , 23 - 4 - 2011 الساعة : 5:9 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل