المحتوى الرئيسى

حراك الجنوب يعود للواجهة باليمن

04/22 06:39

سمير حسن-عدنلوحظ خلال الأسبوع الماضي بمدينة عدن عودة نشاط وفعاليات الحراك الجنوبي إلى الواجهة مجددا، وذلك عبر دعوة عدد من قياداته أنصارهم للتوجه إلى عدن وإقامة أنشطة وفعاليات سياسية.وشهدت بلدة كريتر والشيخ عثمان مسيرات للحراك شارك فيها المئات مساء أمس الخميس، كما شهدت بلدة المنصورة خلال اليومين الماضيين ندوات سياسية تدعو "لفك الارتباط بالشمال واستعادة استقلال وسيادة دولة الجنوب"، إضافة إلى بروز شعارات في بعض الشوارع والأزقة تدعو لانفصال الجنوب.وإضافة إلى ذلك دعا "مجلس الحراك الأعلى لتحرير الجنوب" في بيان له أول أمس أنصاره بمحافظات الجنوب إلى المشاركة في فعالية مركزية يعتزم إقامتها في عدن يوم 27 أبريل/نيسان الجاري احتفاء بالذكرى الـ17 لما أسماه "إعلان الحرب على الجنوب من قبل الدولة الشمالية" يوم 27 أبريل/نيسان 1994. وبحسب عدنان الأعجم رئيس تحرير صحيفة "الأمناء" الصادرة في عدن والمقربة من الحراك، فإن "استئناف بعض فصائل الحراك لنشاطها يأتي احتجاجا على تجاهل المبادرة الخليجية للقضية الجنوبية".وأشار في تصريح للجزيرة نت إلى أن "أي مبادرة لا تأخذ في عين الاعتبار القضية الجنوبية، يرى فيها الحراك استهدافا لقضيته ومحاولة للالتفاف على مطالبه".وأعرب الأعجم عن اعتقاده بأن مدينة عدن ستشهد في الأيام القادمة "حالة غليان يسهم النظام في تغذيته".من جهته وصف رئيس حزب الإصلاح المعارض في عدن إنصاف علي مايو تلك التحركات بأنها "تعبير عن مخاوف بعض الحراكيين من حدوث عملية إقصاء أو تهميش لنضالهم على مدى أربع سنوات".وقال في تصريح للجزيرة نت إن "القضية الجنوبية قضية حية وعادلة تعبر عن معاناة الجنوبيين، ولن تزول بزوال هذا القائم". وأشار إلى أن "ثورة التغيير ستعمل على رحيل نظام صالح وإعادة صياغة الحياة اليمنية من جديد في الجنوب والشمال بعيدًا عن إرث الفساد والعبث".وأضاف أن "نظام صالح الذي يدعي أنه صنع الوحدة اليمنية هو من قام بتمزيق اليمن وكيان الإنسان اليمني"، وأن "القضية الجنوبية جزء من تركة هذا النظام". وقد عارضت بعض القيادات في الحراك –وهو تكتل من عدة وقوى وأحزاب جنوب اليمن- دعم ثورة الشباب اليمني ضد النظام، في وقت أعلنت فيه قيادات وفصائل أخرى انضمامها إلى الثورة.وبحسب الصحفي المتخصص والمهتم بشؤون الحراك الجنوبي أنيس منصور حميده، فإن هذا التباين يرجع إلى غياب قيادة موحدة للحراك.وأضاف في تصريح للجزيرة نت أن الحراك "عبارة عن حركة جماهيرية تفتقر إلى البناء التنظيمي الموحد"، مشيرا إلى أن إعلان قيادات جنوبية بارزة تحظى بثقل سياسي تأييدها لثورة الشباب أمثال رئيس وزراء اليمني السابق حيدر أبو بكر العطاس ساهم في إحداث التباين.وكان الأمين العام للحراك الجنوبي في عدن العميد ناصر صالح الطويل قد دعا خلال مشاركته مساء أمس الخميس في ندوة سياسية نظمها شباب الثورة السلمية في مخيم الحرية بكريتر، إلى توحيد الجهود لإسقاط النظام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل