المحتوى الرئيسى

هل حقا لم نعد فى حاجة الى الكتب ؟ بقلم احلام الجندى

04/22 21:41

منذ فترة نشرت على موقع دنيا الرأى مقال تحت عنوان " أمة إقرأ لا تقرأ " وبينت فيه لماذا كان اول أمر الهى للرسول صلى الله عليه وسلم وامته هو " إقرأ " وعرضت احصائيات حول نسبة القارئين والكتب فى العالم العربى بالنسبة لغير العرب ، وكشفت مدى التقصير فى طاعة الامر وما آل اليه من تخلف وقهر وتبعية وفقر وحهل واثناء البحث وجدت موقع ملتقى جامع الاقصى قد نشر هذا المقال ووجدت التعليقات التالية عليه مشكورة على الطرح القيم خذي النصيحة :: نحن ُ أمة لا نقرأ، واذا قرأنا لا نفهم ،واذا فهمنا لا نطبق . هذا هو حال الامة العربية والاسلامية زمن تأليف الكتب أنتهى . نحن في زمن الكتب الالكترونية بظغطة زر نجد المعلومة التي نريدها ، لماذا نرهق انفسنا في قراءة الكتب ؟؟ احترامي فعلا صح؟ لشو وتفتح كتاب وانتا بتلائيه بسرعه ع النت هلا المشكله مش بالوسيله ،،المشكله كام واحد بأئرأ بس ثاااااانكس خيووو السيف علي مرورك وامام التعليقين الذين لم تعد الكتب تمثل بالنسية اليهما فائدة حيث أنهما من متصفحى الشبكة العنكبوتية وبضغطة واحدة يحصلون على اى نوع من المعلومات ، وظنوا ان جميع سكان العالم العربى والاسلامى يحذون حذوهم فأردت ان اوضح معلومة احصائية وهى ان نسبة 3.3 % فقط من سكان العالم العربى يستخدمون الشبكة المعلوماتية للحصول على المعلومات اى ان هناك نسبة 96.7 % من العرب لا يستخدمون الشبكة العنكبوتية وبالتالى تظل الحاجة الى الكتب كمصدر للمعرفة شيئا اساسيا هذا من ناحية ، من ناحية أخرة ان الكتاب الذى تملكه يعطيك ثقة بملكيتك للمعلومة والتوثق منها بمراجعة مصدرها ومناقشة محتواها والرجوع اليها عند نسيانها ، كما انك تستطيع ان تصطحب الكتاب اينما ذهبت فى يسر دون عناء ، ويظل ايسر رغم توفر اللاب توب وفلاشات النت ، ويزيد ما يتعلق بها من مشكلات عدم تواصل الشبكة والحاجة المستمرة الى الشحن الحاجة الى الكتاب . اى ان زمن تأليف الكتب لم ينتهى كما ذكر التعليق بل لا بد من توثيق جميع المعلومات العنكبوتية فى مراجع مضمونة حيث احتمالية تشويه المعلومة والتعديات القرصانية عليها قائمة ، كما ان سرقتها ونسبها الى غير اصحابها قائمة، لذا يحرص كل من ينشر على النت ان يحتفظ بنسخ من كتاباته كإثبات ملكيتها الفكرية لها . لذلك لن ينكر احد فضل الكُتاب والكِتاب واهمية الكتب الا من لا يحب القراءة ولا يعرف اهميتها ، فو الله لأن نملك كتابا نزدد منه علما لأحب الينا من الدنيا وما فيها ، ولن يشبع محبى القراءة من اقتناء الكتب وتتبع كل جديد منها و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل " اثنان لا يشبعان طالب علم وطالب مال " فالحمد لله الذى جعلنا من طلاب العلم وليس من طلاب المال فالعلم يحرصك والمال انت تحرصه وخير المال ما كان مع عالم يعرف حقه ويحسن استثماره ، ويعز به امته. فملكنا اللهم الدنيا ولا تملكنا للدنيا ، وزدنا اللهم علما ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، وأدم علينا نعمة حب القراءة والاخلاص فى طلب العلم ونشره ، وهب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما . وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . احلام الجندى صباح الجمعة 22/4/2011 ahlamelgendy58@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل