المحتوى الرئيسى

الأيادي القذرة وحركة النهضة بقلم:د.محجوب احمد قاهري

04/22 21:28

22/04/2011 الأيادي القذرة وحركة النهضة لم يكن غريبا ما يحصل, لأنهم وبكل بساطة لا يعيشون إلا على ضفاف المستنقعات. أياد قذرة غارقة في البذاءة والدناءة... وعقول منحرفة إلى حد النخاع... إنهم زمرة من اليسار.. انخرطوا مع بن علي في جرمه وقمعه, ولما عادت النهضة عادوا.. ولكنهم ككل الجبناء لا يعيشون إلا في الظلام... قراءة تاريخ تونس سهل وسهل جدا, مفرداته في غاية الوضوح, بورقيبة وبن علي حكموا على أجساد وأرواح الإسلاميين.. وساندهم اليسار في مجزرة تاريخية لا ينساها أحدا.. وحينما ينجحون في تغييب الأصوات الإسلامية يعودون لمص دم الشعب ويغيب فكرهم إن كان لهم فكرا وينخرطون في رذيلة السياسة المشرعة لهم بحكم قوانين الإرهاب وقوانين دكتاتور دموي... اليوم حينما عادت النهضة, وتاريخ البلاد كتب على أجسادهم وبدمائهم عاد أصحاب الأيادي القذرة لحملة التشويه والطعن من الخلف وفي جنح الظلام.. في المحافظات الداخلية, كل صباح تزداد الكتابة على الحيطان " لا للنهضة لا للخوانجية".. كلمات كتبت بليل من جبان يعلم علم اليقين بان هذه الشعوب الحرة تريد حرا ولا جبانا غادرا.. ظاهرة أخرى تحتاج إلى فهم, حينما يخرج أطفال المدارس الابتدائية وهو يصرخون لا للنهضة, ومن قال هذا, وكيف فقهوا هذا الفكر السياسي الرهيب.. إنهم جبناء يدفعون أطفال صغار, كنا نتمنى لو علموهم معنى الحرية والديمقراطية واحترام الأخر... لافتات أخرى تخرج هنا وهناك, وأمام مقرات النهضة, كتب عليها "أنا مسلم والنهضة لا تمثلني".. وهم يعلمون علم اليقين بان النهضة لم تطلب تمثيلهم.. النهضة ستعبر عبر صناديق الاقتراع إن اختارها الشعب وسيختاره لأنها الطرف السياسي الأنظف والأكثر وعيا.. وهي تنظر لحماقات تجري في الشارع ولا ترد إلا بكرم... وزيادة على ما حصل في بعض المدن من محاولة الاعتداء على بعض كوادر النهضة.. ودون موجب.. الحرية جاءت لتلم شمل التونسيين.. والأيادي القذرة تحاول التفريق.. والتفريق بليل دامس مثل أفكارهم البائسة التي لا يستطيعون حتى الدفاع عنها... والإشاعات فحدث ولا حرج, إذ يقولون بان النهضة قد حضرت "ماء الفرق" لسكبه على النساء الغير محجبات... وقد كنت طلبت منهم إن يدلوني على بائع ماء النار الذي تعاقدت معه النهضة في هذه الصفقة الحمقاء... والغريب بأنهم لا يظهرون يلقون الإشاعة ويختبئون.. ولكن إلى أين سيصلون؟ النهضة بقت وستبقى ذاك الحكيم الذي أتيحت له الفرصة للعمل في النور وبشفافية قصوى, لم ترد ولن ترد على أحد من هؤلاء البلهاء.. لأن الشعب الذي عرف حقيقة بن علي وحقيقة اليساريين الذي منهم من يبك اليوم دما وهو يطلب الغفران.. واسألوا عبد العزيز الجريدي... بعد سنوات من التلوث ماذا جنى.. بكاء واعتذارات وقضايا في المحاكم على ما اقترفت يداه على مدى سنوات.. الدكتور محجوب احمد قاهري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل