المحتوى الرئيسى

وردنا بالأمس: الجزيرة تقوم بفحص عذريتها!!بقلم:أمين الفرا

04/22 21:28

يبدو أن قناة الجزيرة القطرية تعيش هذه الأيام مرحلة صعبة, ومعقدة خوفا من أن يكون جهازها الخاص بها قد تمزق نتيجة لممارسة سياسة التزويرالإعلامى والإفتراء الإخبارى , وبدورنا كمراقبين فإننا نوجه للجزيرة القطرية سؤالا إعلاميا؟ هل سبق لك أنك قد مارست التضليل الإعلامى؟ وهل دخل شيء بمكاتبك الخاصة يثير الرعب والخوف؟؟ ، سواء أكان جسما غريبا أوأي شيء آخر؟إذا كان الجواب إيجابا ، فأنت لست على مايرام!!! ...ونأسف على الإزعاج ويمكن لطبيب مختص أن يتأكد من ذلك ليقوم بعدها بزراعة مايلزم لك!!! . سؤال ثان يتبعه آخر؟ هل يمكن تحديد التاريخ الذي تم به نقل التقرير الملفق, ومن قام بنقله وماهى مصادرك ؟؟فقد يطرأ خلال نقل التقارير الصحفية الكاذبة عادة العديد من الاضرابات النفسية، تسبب مايعرف بالخداع الإعلامى, وقد يكون هذا أيضا بدون سبب واضح وممكن أن يكون ناجما عن الحالات النفسية والعصبية التى تتعرضين لها, وحالات الكريزا الناتجة عن نقل الأخبارالملفقة والتقاريرالعاجلة التى يطلق عليها مصطلح وردنا للتو!!! كما أن اللقاءات التحريضية المثيرة تحرض البنكرياس على مضاعفة وتزايد الإفرازات اللزجة, التى قد تسبب له كثيرا من الأرق, الأمرالذى يسبب كوارث مستقبلية لمن يتبع هذا الأسلوب الرخيص فى الإعلام المرئى أو من خلال الشبكات العنكبوتية ,أووسائل إعلامية أخرى, كل هذه الأسباب تكمن خلف ممارسة التضليل الإعلامى, والكذب والإفتراء ..وهاهى الجزيرة الأن وبعد كل ماتعرضت وماتتعرض له تمارس نفس الدور والنهج, ونفس الأسلوب وبذات الأدوات ,وتقوم حاليا بترويج دعاية رخيصة محض إفتراء وتليف بل وتزوير للحقائق وتضخيم للأمور فيما يتعلق بالوضع الصحى فى فلسطين, وتصفه بإنه وضع صحى يرثى له (خطيرجدا) علما أن الصحة العالمية أثنت على الدور الصحى فى فلسطين رغم شحة الإمكانيات المتواجدة!!! إلا أن الجزيرة ومعاونيها لايروق لهم هذا الأمر, ويقومون تباعا بإرسال التقارير الكاذبة التى تقوم بنقلها مرغمة السيدة الفاضلة والإعلامية المميزة مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقله, ولاندرى من هى الجهات التى تقف وراء نقل مثل هذه التقاريرأوالأخبار الملفقة, وماهى الدوافع التى دفعت الأخت شيرين أن تنقل مثل هذه التقارير المزورة متناسية تماما أن العالم بأسرة يعيش مرحلة إستثنائية, نظرا للأحداث المتتالية التى ترد من هذا البلد أو ذاك ... ونوجه هنا سؤالا أخيرا للجزيرة ومندوبيها لنطمئن عليها وعلى الأطقم التابعة لها والمنتشرة فى كل أصقاع الأرض, هل مازلت أموركم بخير ؟؟ هل تشعرون بأعراض جديده ؟؟ هل لديكم مايكفى من البدائل والدواء والقطن ؟؟؟ بإمكانكم مراسلتنا عبر الرقم السرى الخاص الذى لايعلمه سواكم وسنقوم بالرد عليكم وفقا للطريقة المعمول بها ولاداعى للقلق فكل الأمور متوفرة ...عاشت فلسطين حرة عربية ,والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل