المحتوى الرئيسى

جلطة احمد الدقامسة.. رشحه خالد شاهين..وكيف غابت المدينة الطبية في الأردن بقلم:خالد عياصرة

04/22 20:23

جلطة احمد الدقامسة .... رشحه خالد شاهين...وكيف غابت المدينة الطبية حرب حامية الوطيس تدور رحاها بين الشعب من جهة،والحكومة الأردنية والحرامية من جهة أخرى،حول ميدان الفساد المؤسسي ودور الحكومة فيه،وفي اخفاء تفاصيله ملفاته،إضافة لتهريب مطلوبين المحكومين والمتهمين للقضاء الأردني،لا حفظا على حياتهم،وإنما حفاظاً على كرسيها الشيطاني الملعون. المعارك متواصلة،أسفرت إلى الان عن تهريب السجين خالد شاهين،المحكوم بثلاث سنوات بقضية فساد كبرى،بواسطة تزوير الحق والحقيقة بواسطة أوراق طبية بعلم الحكومة الأردنية،لا من وراء ظهرها.التهريب نتج عنه اخفاء الكثير من الحقائق المتعلقة بملفات فساد كبرى،هذا الإخفاء قاد إلى حماية أسماء ذات وزن ثقيل،قد تسقط أن بقي شاهين في الأردن. اكبر دليل هو الذي دافع الحكومة بشكل مستميت عنه، وكأن شاهين ابن عم أبوهم. "أن حق الحياة يعلو على ما عداه من الحقوق".فيما شن سعد السرور وزير الداخلية هجوما مضادا للدفاع عن الحكومة القائمة على التناقض"أن الحكومة تملك ضمانات من عائلة شاهين بعودته للأردن". ميله!!! نحن بشرا لا خرافا يا اخوان،فلما تعاملونا وكأننا حيوانات لا تفقه الا لغة أكل الشعير والطاعة والمسير. حفيظ السلامة رئيس الوزراء يفجر قنبلة عنقودية،قائلا إن الحكومة الله يحرسها:"لا تعرف مكان شاهين" كيف تجهل الحكومة مكان شاهين وهي تحمل ضمانات عودته حسب السرور. تناقض بين حق الحياة عند المجلي وبين ضمانات السرور وجهل رئيس الحكومة مكان شاهين،كيف يا ترى تضمن عودة من لا تعرف مكانة،وكيف تتحول الحياة على يد وزير عدلنا،والعلاج من المرض على يديه حقا للبعض لذا يستوجب العلاج في الخارج،كما هي حالة خالد شاهين،في حين تتحول عين الحياة إلى سجن وحبس وتقييد للحرية يمنع من خلالها السجين تلقي العلاج باعتبار حق الحياة أولى من حق السجن،مثل احمد الدقامسة لصالح من تحابي الحكومة.. الشعب اليوم يطالب بملاحقة كل من أسهم بتهريب شاهين،ويطالب من هيئة مكافحة الفساد ملاحقة خالد شاهين وكل من سمح له بالخروج،بحجة الحفاظ على حياة من حكم بالسجن 3 سنوات،جراء سرقته لملايين الدنانير. بالمقابل ذلك،ترفض الحكومة الأردنية اطلاق سراح البطل احمد الدقامسة،الذي قتل 7 إسرائيليات عام 1979 وحكم عليه بالسحن المؤبد،مع انه يعاني من أمراض قلب وشرايين،ولم يتلقى المعاملة الأزمة كما تلقاها شاهين،ولم يسمح له الخروج من السجن للعلاج بحجة حق الحياة،كما سمح لغيره،الذين تلقوا العلاج في لندن أو باريس أو وشنطن،"كثير من الناس لا يعدونه بطلا والحديث عنه قضية خلافية".رد رئيس الوزراء معروف البخيت على سؤال يدور حول أسباب عدم اطلاق الدقامسة،يا ترى يا بخيت هل أنت حكيم روحاني تعلم ما قلوب الناس وتعلم،اتفق معك في أن كثير من الناس لا يعدونه بطلا،هؤلاء بطبيعة الحال ليسوا أردنيين،وإنما هم إسرائيليون أليس هؤلاء ناس بالنسبة لك. فيا لرئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير العدل:إن الشعب يضمن لكم صمت الدقامسة عن محاكمتكم وعن ملاحقتكم قانونيا وشعبيا وتاريخيا،بمقابل استعادة حياته المسلوبة على أيديكم. لذا نتمنى الاستجابة لمطلب الشعبي القاضي بحرية الدقامسة،فهو لم يسرق وطننا ولا هرب للخارج ليستمتع بأموالنا في بارات لندن ومطاعمها،انما دافع عن وطنه عن نفسه،ضد عدونا التاريخي ،فبأي حق تبقون الدقامسة في السجن،وتمنحون الحرية للسرسرية. في عين الموضوع هل باتت مدينتنا الطبية عاجزة عن علاج مرضانا،وهي كما يقال،من أكثر المستشفيات في العالم تطورا ومهنية،أعجزت عن علاج شاهين،بدلا من تهريبه إلى لندن لتلقي العلاج،هل العلاج الموجود في لندن غير الموجود هنا،أليست لمدينة الطبية متقدمة في هذا الحقل لا يبزها احد في المنطقة،طبعا على ذمة القائمين عليها. مأزوم أمر حكومتنا،في نظرتها الانتقائية،أليس حياة الدقامسة كما حياة خالد شاهين،أليس الدقامسة إنسان مثل خالد شاهين،فلما يسمح لمن سرق وطنه بالعلاج خارج الأردن ويمنع من دافع عن وطنه. الدقامسة لم بفعل بمنطق الدفاع عن أرضة شيئا،ولو أن الجاني كان إسرائيليا لبني له صرحا يخلد بطولته،لكن لأنه أردني تم تحجيم عمله،بدلا من مكافئته. في النهاية نريد استعادة حقنا وهذا لا يتم الا من خلال النظرة الحيادية لكافة الملفات الكبير منها والصغير وفق نظرية واحدة تقوم على مصلحة البلد أولا وأخيرا لا مصلحة الأفراد،لابد من فتح الملفات الفساد كافة لا فتح البعض بهدف التصفية الشخصية لأفراد تم التضحية بها،والصمت عن أخرى وملفات اكبر وأكثر أثرا وذات وزن اكبر وأثقل. القضية ليست خيار وفقوس يا حكومتنا الموقرة،القضية قضية مزرعة فساد مؤسسي تتحكم بالجميع،ويتوجب التخلص منها،هذا أن أريد الحفاظ على الأردن وحمايته. الله يرحمنا برحمته ... سلام على أردننا ورحمة من الله وبركة خالد عياصرة Khaledayasrh.2000@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل