المحتوى الرئيسى

حزب معارض يشكك بوعود بوتفليقة

04/22 19:47

قالت جبهة القوى الاشتراكية -وهي أحد أبرز أحزاب المعارضة في الجزائر- إن خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أعلن فيه جملة من الإصلاحات مجرد حيلة لكسب الوقت، في وقت لم تستبعد فيه حركة مجتمع السلم (إخوان مسلمون) الانسحاب من التحالف الحاكم إن لم يتحقق التغيير الذي وعد به الرئيس. وقال الأمين العام للجبهة كريم طابو في خطاب اليوم في سطيف (شرقي الجزائر) "مَن يُمكنه الاعتقاد بأن هذه الحكومة، هذا البرلمان ومجلس الأمة قادران على تجسيد إصلاحات سياسية، اقتصادية واجتماعية؟".وذكّر طابو بأن الأمر يتعلق بنظام "تمخض من انقلاب عسكري" و"نجا بفضل انقلابات أخرى وبفرض حالة الطوارئ وتدابير قانونية أمنية لمكافحة الإرهاب".واعتبر الحزب المعارض الذي يقوده حسين آيت أحمد خطابَ بوتفليقة مجرد محاولة "لربح الوقت والسعي وراء استعادة المصداقية الدولية والرأي العام الدولي".   عقيدة النظاموقال إن "الإبقاء على الوضع الراهن وليس غيره هي عقيدة بوتفليقة"، واتهم الرئيس بأنه "جعل الأمور أكثر تعقيدا وصعوبة" بسبب "عدم استجابته لمختلف الاقتراحات والتحركات الشعبية"، وهاجم مواقف فرنسا والولايات المتحدة لأنها "تزعم أنها تؤمن بحدوث إصلاحات دون أي ضمانات". لكن وزير الداخلية دحو ولد قابلية أكد قبل يومين أن تعديل قانون الأحزاب لا يعني السماح لأحزاب إسلامية.إخوان الجزائروجاء بيان جبهة القوى الاشتراكية بعد يوم فقط من تهديد حركة مجتمع السلم (حمس) بسحب دعمها لبوتفليقة إن حدثت نكسة في الإصلاحات السياسية. وقال أبو جرة سلطاني رئيس الحركة –التي تشارك بأربعة وزراء في حكومةٍ يهيمن عليها حزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي- إن سحب التأييد غير وارد حاليا، لكنه سيحدث إذا تعطلت الإصلاحات أو انتكست.وانتقد سلطاني جوهر الإصلاحات، من حيث عموميتها وعدم تحديد طبيعتها ولا مضامينها ولا أولوياتها، وعدم وضع سقف زمني يحدد بدايتها ونهايتها، إضافة إلى غياب ضمانات تجسدها. وتشهد الجزائر منذ بضعة أشهر حركة احتجاجات اجتماعية واسعة، تطالب فيما تطالب بتحسين ظروف المعيشة ورفع المرتبات، لكن المعارضة لم تنجح حتى الآن في تسيير مظاهرات ضخمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل