المحتوى الرئيسى

49 قتيلاً بـ"الجمعة العظيمة" في سوريا

04/22 19:41

دمشق- إخوان أون لاين: كشف نشطاء حقوقيون أن 49 شخصًا على الأقل سقطوا قتلى في المظاهرات التي عمَّت المدن السورية، اليوم، وشارك فيها عشرات الآلاف.   وقالت منظمتان حقوقيتان سوريتان، تحصران عدد الضحايا، إن القتلى سقطوا في ضواحٍ ومدن تحيط بدمشق وفي حمص بوسط البلاد وفي مدينة درعا الجنوبية.   وجاءت هذه المظاهرات بعد يوم من مرسوم ألغى حالة الطوارئ، وقَّعه الرئيس بشار الأسد، الذي قالت "هيومن رايتس ووتش" إن أمامه فرصة لإثبات "نواياه الصادقة في الإصلاح"، في وقت دعا ناشطون- ينسقون الاحتجاجات- إلى إنهاء احتكار حزب البعث للسلطة، وإرساء نظام سياسي ديمقراطي.   وكان بين المدن التي شملتها المظاهرات درعا ودمشق وحمص وبانياس والقامشلي والسلمية والكسوة؛ حيث رفعت لافتات تطلب إسقاط النظام، في يوم احتجاج أطلق عليه "الجمعة العظيمة".   وقال المحامي عدنان أبو خليل: إن 10 أشخاص على الأقل بينهم أطفال، سقطوا برصاص القناصة أثناء مظاهرة جرت في مدينة إزرع بمحافظة درعا جنوبي البلاد.وتحدث شهود عيان عن "مجزرة مروعة"، وإصابات في الرأس والصدر بطلقات أطلقها قناصة.   وفي حمص أكد شهود العيان أن شخصين على الأقل قُتلا بعدما أطلق الأمن النار على متظاهرين، فيما تحدث مصدر صحفي عن جريحين في البياضة شرقي المحافظة.   وفي حي الميدان التاريخي، وسط دمشق، فُرّق ألفا متظاهر؛ حسب شهود قالوا إن الأمن أطلق على المحتجين الغاز المسيل للدموع من على جسر يُشرف على الساحة، فيما نصب الأمن نقاط تفتيش البارحة في دمشق، كما انتشر عند مداخل العاصمة.   كما تظاهر نحو 10 آلاف في السلمية في محافظة حماة، حسب الناشط السياسي أكثم نعيسة من اللاذقية التي انطلقت فيها مظاهرات أيضًا.   وتأتي المظاهرات- التي دخلت أسبوعها الخامس بمائتي قتيل على الأقل حسب ناشطين- بعد يوم من توقيع الأسد مرسومًا رفع حالة الطوارئ، ومرسومين آخرين ألغى الأول محكمة أمن الدولة العليا، ونظم الثاني حق التظاهر السلمي.   لكن لا يبدو من مظاهرات، اليوم، أن المراسيم نجحت في تهدئة الشارع الذي انتقل من المطالبة بإصلاحات إلى المطالبة بإسقاط النظام.   وقالت الناشطة سهير الأتاسي- التي اعتقلت الشهر الماضي ثم أطلق سراحها بكفالة- على صفحتها في "تويتر": إن "حالة الطوارئ أسقطت ولم ترفع".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل