المحتوى الرئيسى

الصحف الأمريكية: بالنسبة للكثير من المصريين.. مبارك خلف ورائه فراغا لا يمكن لأحد ملؤه.. ومخاوف من تسلل أعضاء طالبان إلى صفوف القوات الأفغانية وهجومها على أهداف غربية

04/22 13:49

نيويورك تايمز:بالنسبة للكثير من المصريين.. مبارك خلف ورائه فراغا لا يمكن لأحد ملؤه ◄ ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الرئيس السابق حسنى مبارك، يعتبر بالنسبة لكثير من المصريين الزعيم الوحيد الذى يعرفونه، ورغم أنه استقطب موجة من الانتقادات والكراهية بسبب الطريقة التى أدار بها البلاد، إلا أن هناك نوعا من الانزعاج بين صفوف الشعب المصرى، حيال الطريقة التى عومل بها بعد أن أطيح بحكمه، الذى استمر لقرابة الثلاثين عاما فى 11 فبراير المنصرم. وقال مايكل سلاكمان، معد التقرير، إنه لا يوجد استطلاع للرأى يثبت صحة هذا الكلام، وحتى هؤلاء الذين يتعاطفون مع الرئيس السابق يميلون إلى إخفاء شعورهم هذا، مثل سلمى سويلم، التى قالت أثناء زيارتها لمعرض فنى "ششش، لا أريد أن يسمع صديقى، لأنه سيغضب، ولكن مبارك رجل كبير، ومريض، ونجليه فى السجن، فهذا يكفى". ورأت "نيويورك تايمز"، أن هذه العاطفة تعد إلى حد كبير جزءا من مزيج العواطف المعقد الذى تمتاز به هذه الأمة، لاسيما فى وقت تناضل فيه من أجل التوصل إلى تسوية مع الماضى وقبوله، والتحرك نحو مستقبل أفضل، وللموازنة بين دعوات الانتقام والمطالبة بإحلال العدل، المصريون ليسوا متأكدين ما الذى ينبغى فعله الآن، هل يتوصلون إلى تسوية، أم يستمرون فى سعيهم للقصاص. "مبارك كان مثل الإله، ونحن لا نزال نقول إنه يحكم مصر، رغم إلقاء القبض عليه، فضلا عن أنى لم أرَ زعيما لمصر غيره منذ 30 عاما، ولن أنساه بين ليلة وضحاها". هكذا قال حسين حنفى، البالغ من العمر 44 عاما، وأضاف قائلا، ليلخص عاطفة كثير من المصريين: "أشعر بالأسى من أجله، ولكنه غير برئ". كان الرئيس مبارك رئيسا لقرابة الثلاثين عاما، وطوال هذا الوقت انخرط فى الاستبداد، وحول هويته الفانية إلى هوية إله خالد، ليصبح بعبارة أخرى فرعون لمصر، فصورته لم تكن فقط منتشرة فى كل مكان، وإنما تدميرها أو تشويهها كان جريمة يعاقب عليها القانون، بعدها سقط حكم الفرعون، وحتى هؤلاء الذين رحبوا بخفوت نجمه، وجدوا أنفسهم يضلون الطريق بفقدانهم لأكثر الرموز شهرة فى محيطهم الوطنى. ونقلت "نيويورك تايمز" عن منى يوسف طبيبة أسنان، قولها "لا يوجد أحد يشعر بالسعادة حيال ما فعله، ولكننا كبرنا معه، فكان هناك طوال حياتى، ومن الصعب المضى قدما". مخاوف من تسلل أعضاء طالبان إلى صفوف القوات الأفغانية وهجومها على أهداف غربية◄ ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن المخاوف من تسلل عناصر من حركة طالبان إلى قوات الأمن القومى الأفغانية عادت، لتفرض تهديدا جديدا هذا الأسبوع بعدما تنكر متمردون وارتدوا زى الجيش الأفغانى، وهاجموا ثلاثة مواقع حكومية حصينة، وكان آخر الهجمات قد استهدفت مقرات وزارة الدفاع فى وسط العاصمة كابول، مما أسفر عن مقتل جنديين أفغانيين. وأزكت هذه الهجمات المخاوف مجددا بين صفوف المسئولين الأفغان، الذين يخشون على سلامتهم الخاصة ومصير دولتهم التى ربما يتسلل إلى جيشها وقوات الشرطة التابعة لها المتمردون، وطالب بعض النواب فى مجلس الشيوخ أمس الأربعاء، وزير الدفاع الأفغانى عبد الرحيم ورداك، بتقديم استقالته واصفين إياه بغير القادر على الدفاع عن وزارته، ناهيك عن الدولة. وتظهر التحريات الأولية أن الجناة فى اثنين من سلسلة الهجمات، لم يكونوا أعضاء فى الجيش الأفغانى، أو الشرطة، وفقا لضابطى مخابرات رفيعى المستوى ومستشار بارز فى الناتو، فقد أعربوا عن تشككهما فى أن الشخص المتورط فى الهجوم الثالث، كان ضمن القوات الأفغانية، إلا أن التحقيق لا يزال مستمرا. ورأت "نيويورك تايمز" أن المسئولين الاستخباراتين حقيقة الأمر لم يجمعوا أية أدلة، ترجح انتشار هذا التسلل مثلما تدعى عناصر طالبان، وفقا للضباط الذين رفضوا الكشف عن هويتهم بسبب طبيعة وظائفهم كمستشارين للقوات الأفغانية، ومع ذلك أكدوا أن ادعاءات طالبان بالتسلل إلى القوات الأفغانية تولد عدم الثقة، ومن الصعب دحضها. واشنطن بوست:مولن يتهم المخابرات الباكستانية بالإبقاء على علاقات مع متشددين يستهدفون القوات الأمريكية ◄ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن أكبر قائد عسكرى أمريكى اتهم خلال رحلة إلى إسلام أباد، المخابرات الباكستانية بالإبقاء على علاقات مع متشددين، يستهدفون القوات الأمريكية فى أفغانستان المجاورة. ولم تكن تصريحات الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكى، والتي أدلى بها يوم الأربعاء أول تصريح لمسئول أمريكى، يشير بأصابع الاتهام إلى المخابرات الباكستانية، وصلتها المزعومة بشبكة حقانى. لكن تصريحاته القوية والمتكررة للإعلام الباكستانى بخصوص تلك الروابط، تشير إلى أن واشنطن لن تتراجع عن مطالبة باكستان باتخاذ موقف أكثر صرامة من شبكة حقانى، حتى فى وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لإصلاح العلاقات الدبلوماسية مع إسلام أباد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل