المحتوى الرئيسى

برشلونة ريال مدريد في فلسطين بقلم:احمد بلال

04/22 20:12

برشلونه ريال مدريد في فلسسسسسسسسسسطين في جميع أنحاء العالم ينتظر عشّاق كرة القدم هذه الساحرة المستديرة الكلاسيكو الاسباني للإستمتاع بالعروض الساحرة التّي يقدمها لاعبي الفريقان لما يتمتعان به من إمكانيات فنية كبيرة جعلتهم من خيرة لاعبي العالم وأفضلهم على الإطلاق هؤلاء النجوم يمتعون جمهورهم الذي ينتظرهم بفارغ الصبر لتحقيق نتيجة إيجابية تجعلهم يعيشون أجمل لحظات الفرح والسعادة........ وفى مثل هذه اللقاءات لا يمكن لنا أن نتخيل شكل أنصار الفريقين وحالة الترقب والانفعال التّى تسبق المبارة لدرجة ان التدخين وشرب القهوة والامتناع عن الطعام لان الشاهية تقطع طوال اليوم الذي يسبق اللقاء هذا اضافة الى متابعة كل مشجع الى اخبار فريقه وحالة الفرح التى تصيب انصار الفريق عندما يعلمون بأن احد لاعبي الفريق المنافس والذي يشكل خطرا على فريقهم قد اصيب اصابة تمنعه من المشاركة فى المبارة او تعرض لزكام قد يؤثر على ادائة داخل الملعب بحيث ان كل مشجع من هنا وهناك يتمنون الاصابة والمرض وكل انواع الضرر للاعبي الفريق الأخر.............. تبداء المقابلة وتنتهي وكما هوا معلوم هناك فائز وهناك خاسر ويعود بعدها انصار الفريقين للتباهي بالنتيجة الايجابية التي حققها فريقه وتجري كل هذه المناكفات في ظل الصداقة والاخوة والمحبة وفى اطار الروح الرياضية بين الجميع لانهم اصدقاء وتربطهم علاقات وطيدة كما تجد في كثير من الاحيان انصار للفريقين داخل العائلة الواحدة........ ولاكن عندما يلعب الفريق القومي ويدافع لاعبي الفريقين عن العلم والراية نجد بأن جميع ابناء الشعب يقفون صفا واحدا خلف راية الوطن لان المصلحة الوطنية هي قبل كل شئ ويجب ان تظل فوق الجميع واكبر من الجميع هذا بالنسبة الي الرياضة وبالنسبة الي كل شئ له علاقة بالدفاع عن الاوطان فالواجب يحتم على الجميع رص الصفوف وتوحيد الحناجر واسماع العالم اجمع صوتهم وهم يهتفون بكل اندفاع ووطنية وبلا هوادة ولا كلل من اجل عزة وطنهم.وكرامته........ هذا ما يفعله الجميع في كل بقاع الارض وفى مختلف المجالات فكيف يمكن ان يكون الحال عندما يتعلق الامر بوطن محتل وحقوق مسلوبة وشعب مشرد وارض تصادر وتغتصب فأن التوحد والتكاتف بين الجميع يصبح ضرورة وواجب وطني مقدس فأين نحن من كل هذا بعد ان لاحظنا انه كلما تعرض الوطن والشعب للأعتداء والقتل والتدمير والاهانة نزداد انقساما وضعفا ونصبح اكثر شراسة وحقدا على ابناء جلدتنا وننسى عدونا ونتخلى عن واجبنا الوطنى وتصبح معركتنا الاساسية كيل الاتهامات والتخوين والتكفير وتحميل المسؤليات لنتائج الويلات التي نجلبها بأنفسنا ونعمل على صنعها وفى نهاية الامر نعود لنبحث من جديد عن تهدئة وهدنه ترضى العدو ونستمر فى البحث عن الذرائع والاسباب التي من شأنها بقاء التفرقة والانقسام............ اليس من حقنا عندما كنا نردد في الماضي والحاضر، ان من يعطل جهود انهاء الانقسام واتمام المصالحة ويتخلى عن واجبة الوطنى ويخدم مصالحة الحزبية والاجندات الخارجبة فأنة بذلك يخدم العدو ويساعد على بقاء واستمرار الاحتلال احمد بلال

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل