المحتوى الرئيسى

وزير الصحة: مصر بلا بلهارسيا العام القادم

04/22 17:39

القاهرة - أ ش أصرح الدكتور اشرف حاتم وزير الصحة والسكان بأن العام القادم سيشهد اعلان مصر خالية من البلهارسيا التى كانت تعد سببا رئيسيا فى الاصابة بفيروس سى.وقال الوزير ، خلال المؤتمر السنوى العاشر للمجموعة المصرية لدراسة الجديد فى امراض الكبد والجهاز الهضمى والذى اقيم بالاسكندرية، أن الفيروسات الكبدية تعد من المشاكل الصحية الضخمة بمصر، وهى مشكلة قومية لذلك فاننا نعمل على مواجهتها سواء بالطرق الوقائية او الطرق العلاجية.وأضاف الوزير ، فى بيان وزعته وزارة الصحة اليوم ، أن الوزارة تعمل الان على ايجاد حل لمشكلة التمييز التى تواجه مريض فيروس سى داخليا فى التعيين بالشركات او الهيئات المصرية التى تستبعد الاشخاص المصابين بالفيروس حتى لو كان لدى المريض اجسام مضادة فقط دون وجود الفيروس، لذلك فاننا نسعى للوقف الفورى لهذا التمييز حتى لا نحبط شبابنا فى بلدهم.وناشد الوزير والقائمون على المؤتمر الهيئات الصحية بالدول العربية باجراء تحليل "بى سى ار" وعدم الاكتفاء بتحليل الاجسام المضادة فقط .. مشيرا إلى أن سفر العمالة المصرية للخارج وبالذات لدول الخليج يعد مشكلة حيث يمنع الاشخاص المصابون بفيروس الكبد سى حتى لو كانت الاصابة سابقة ولا يوجد فيروس لدى المريض وتوجد فقط اجسام مضادة فى الدم.وأوضح انه اذا تمت الاستجابة لتلك الطلبات وتم الغاء هذه التحاليل كليا لدعم سفر المصريين والنهوض بالاقتصاد المصرى فسوف يكون له مردودا ايجابيا على جميع المصريين.فى سياق متصل اتفقت المجموعة المصرية لدراسة الجديد فى امراض الكبد والجهاز الهضمى على ضرورة حل مشكلة التوعية لمريض الكبد نفسه داخل الاسرة للحفاظ على كبده من تناول ادوية او اى شى ء يضر بكبده، بالاضافة للحفاظ على باقى افراد الاسرة، وذلك بتجنب طرق العدوى والتى تتلخص فى منع وصول الدم الملوث لجرح شخص اخر مثل استخدام امواس الحلاقة او فرش الاسنان او المقصات وغيرها.وناشدت المجموعة شركات الادوية المساهمة فى دعم العلاج الفعال للمرضى مثل عقار /الانترفيرون والريبافيرين/ باسعار تناسب القطاع العريض من المرضى ذوى الحالة الاقتصادية المحدودة.وقالت المجموعة إن منظمة الصحة العالمية ضمت الاصابة بفيروس الكبد سى ضمن الامراض الوبائية وهذا يعطى الفرصة للحكومة المصرية للتقدم لطلب الدعم فى هذا المجال، كما أن هناك فرصة كبيرة للاستجابة من المنظمة نظرا لظروف الثورة المصرية واثارها على الوضع الاقتصادى للدولة والافراد.وأكدوا ضرورة مواصلة البحث للحصول على طعم واقى لفيروس الكبد سى حتى نحد من انتشاره للاخرين ونوفر مشوار العلاج الطويل.وفى غضون ذلك قال الدكتور احمد على الجارم استاذ الجهاز الهضمى والكبد بكلية طب القصر العينى "اننا نعمل على تقليل نسبة الاصابة بالفيروسات الكبدية وتبصير المجتمع بطرق العدوى وكيفية مكافحتها .. مشيرا إلى أن مصر تبذل جهدا كبيرا في تتبع التطور العلمى الجيد للوقاية والعلاج.واضاف الجارم أن العلاجات الحالية اصبحت مستقرة ومعروفة ونتائجها جيدة .. لافتا إلى أن مصر ستكون مسيطرة على المرض خلال عامين.وأكد الجارم انه فى ظرف عام من الان ستنتهى الابحاث للتوصل إلى انتاج نوع جديد من الدواء يساعد /الانترفيرون والريبافيرين/ فى العلاج من فيروس سى وزيادة نسبة الشفاء منه.من جهته دعا الدكتور حسنى سلامة استاذ الجهاز الهضمى والكبد بكلية طب القصر العينى ورئيس المؤتمر الهيئات الصحية مشاركة وزارة الصحة فى الاعلان عن الحجم الحقيقى لمشكلة الفيروس فى مصر، ومخاطبة الهيئات الدولية وشركات الادوية لتوفير العلاج بسعر رمزى يناسب الدخل المحدود للمرضى وهذا ينطبق على المريض المصري.اقرأ أيضًا:المالية: لا صحة لما نشر عن تحديد حد أدنى للأجور أو إسقاط ديون الفلاحين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل