المحتوى الرئيسى

مؤتمر الكبد بالإسكندرية يواجه التمييز الاجتماعى لمرضى "فيروس سى"

04/22 09:49

عقد المؤتمر العاشر للجمعية المصرية لدراسة الجديد فى أمراض الكبد فى الفترة من 20 إلى 22 أبريل بمدينة الإسكندرية، وصرح الدكتور حسنى سلامة رئيس الجمعية أن المؤتمر ناقش العديد من الأبحاث المهمة المتعلقة بالجديد فى تشخيص وعلاج الفيروسات الكبدية بى وسى وأورام الكبد والتدهن الكبدى الملتهب ومرض تقرحات القولون المناعى وقرحة المعدة وارتجاع المرىء، وقد خصص المؤتمر أيضاً جلسة خاصة عن الأبحاث المصرية الجديدة فى العلاج بالخلايا الجذعية لعلاج مراحل التليف المتقدم بالكبد والفشل الكبدى. فى حين أفرد المؤتمر جلسة خاصة عن التمييز ضد مرضى فيروس سى، وخاصة بعد تطبيق بعض المؤسسات الخاصة وبعض المصالح الحكومية وشركات البترول وبعض البنوك قراراً يمنع توظيف المصريين حاملى الأجسام المضادة لفيرس سى، ورفض تعيينهم بعد تجاوزهم الاختبارات المبدئية. قد أكد الدكتور هشام الخياط نائب رئيس الجمعية: إننا كنا وما زلنا نستنكر التمييز فى دول الخليج التى تمنع سفر العمالة المصرية للالتحاق بالعمل فيها، ويضيف الخياط "إذا كانوا من حاملى الأجسام المضادة لفيروس سى، وهذا الإجراء المتبع فى دول الخليج والمؤسسات المصرية غير دستورى وغير قانونى، لأن الأجسام المضادة لا تعنى بالضرورة الإصابة الحديثة بفيروس سى، كما أنه إذا فرض وكان هناك فيروس فى الدم لا يمنع الموظف أو العامل من الالتحاق بالوظائف الحكومية أو الإدارية أو الهندسية أو مهنة التدريس أو الوظائف العلمية، لأن العدوى من فيروس سى تتم فقط عن طريق الدم، ولا شىء غير الدم، ومن الطبيعى أن ملتحقى الوظائف الإدارية أو الحكومية المختلفة لا يتم التعامل بينهم عن طريق الدم، وبالتبعية لا تحدث أى فرصة لانتقال الفيروسات من دم مصاب إلى دم آخر. وناشد المؤتمر وزارة الخارجية ووزارة الصحة المصرية ووزارة القوى العاملة باتخاذ الإجراءات التى تكفل حقوق مرضى فيروس س أو حاملى الأجسام المضادة للالتحاق بالعمل فى دول الخليج، لأن الدول المتقدمة سواء الأوروبية أو الأمريكية لا تمنع مرضى فيروس سى أو مرضى الإيدز من الالتحاق بالوظائف الحكومية والإدارية والمكتبية، لأن هذا غير قانونى وغير دستورى وبه الكثير من التمييز، حيث إن مريض فيروس سى لا يجب عزله عن المجتمع، ويجب أن يكون فرداً منتجاً. ليس هذا فقط فقضية التمييز ضد مرضى فيروس س قد انتقلت أيضا إلى المحاكم المصرية، فللأسف أقامت بعض الزوجات دعاوى خلع وطلاق ضد أزواجهن حاملى فيروس سى الذى لا ينتقل إلا نادراً عن طريق المعاشرة الحميمية، وقد نجحت بعض الزوجات فى الحصول على الطلاق نتيجة لهذا السبب، مما يؤدى إلى هدم الأسرة المصرية التى هى لبنة المجتمع، ويهدد أيضا السلام الاجتماعى، خاصة إذا عرفنا أن عدد مرضى فيروس سى فى مصر تجاوز الاثنى عشر مليون مريض.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل