المحتوى الرئيسى

نفي الحوار مع وزارة المصالحة العراقية

04/22 04:10

الجزيرة نت-خاصنفى العضو في القيادة العامة للقوات المسلحة -أحد فصائل المقاومة العراقية- الفريق الركن أبو مازن العجيلي للجزيرة نت وجود أي حوار أو لقاء لأعضاء في المكتب العسكري لحزب البعث أو القيادة العامة للقوات المسلحة (الجيش العراقي السابق) مع ما يسمى وزارة المصالحة الوطنية.   وجاء هذا النفي بعدما كشف مصدر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء العراقي في تصريحات صحفية عن عقد مؤتمر مصالحة في يونيو/حزيران المقبل يعلن فيه عن تخلي أكثر من 700 مقاوم عن السلاح. كما أكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن الحكومة لا تمانع في محاورة البعثيين كأفراد ولكنها ترفض محاورة الحزب، مشيراً في تصريحات إلى أن الحكومة عازمة على إنهاء ملف المقاومة بعد الانتهاء من الانسحاب الأميركي.وأكد الفريق أبو مازن أن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تفكر في يوم من الأيام أن تجري اتصالا أو حواراً مع الحكومة التي نصبها الاحتلال، مشيرا إلى أنهم لا يعترفون بالعملية السياسية الحالية لكونها غير شرعية وجاء بها الاحتلال الذي قال إنه السبب في كل مشاكل العراق من تدمير وقتل وخراب.وأضاف أنهم يسعون لإخراج المحتل الأميركي وقواته حتى يستطيع العراقيون تصحيح جميع الأوضاع التي خلفها الاحتلال.ومن جهة أخرى، أعلن أبو مازن عدم قبولهم بقاء جندي واحد على أرض العراق، وذلك ردا على سؤال بخصوص بقاء القوات الأميركية بعد عام 2011.وعن دوافع الحكومة العراقية لإطلاق تصريحات تتحدث عن انخراط فصائل مسلحة في العملية السياسية، قال إن هذه التصريحات تدلل على حالة الخوف والارتباك التي تعيشها الحكومة وأقطاب العملية السياسية، حيث تتصاعد المظاهرات المطالبة بتغيير النظام الذي جاء مع الأميركيين.وأضاف أن حالة الرفض تتزامن أيضا مع قرب خروج القوات الأميركية، مشيرا إلى أن الحكومة تدرك تماماً أنها لن تستطيع البقاء ليوم واحد بعد خروج القوات الأميركية، وأن غضبة العراقيين تتزايد وتتسع لتشمل جميع أنحاء العراق. السامرائي: بغداد تمتلك أوراقاً محدودة جداً لتلعبها مع الأطراف السياسية (الجزيرة نت)أوراق محدودةوبدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي نزار السامرائي أن الحكومة العراقية تمتلك أوراقاً محدودة جداً لتلعبها مع الأطراف السياسية الفاعلة في الساحة.وأضاف للجزيرة نت أن الحكومة تعتقد أنها بإعلانها هذا تستطيع أن تترك شكوكاً بين قوى المعارضة وخصوصاً التي تحمل السلاح لمقاومة الاحتلال وعمليته السياسية، مشيرا إلى أنها تريد أن توحي أن هناك جهات معارضة للاحتلال وأنها يمكن أن تدخل في حوار مع الحكومة.وأكد أن المقاومة المسلحة -ومنها المكتب العسكري والقيادة العامة للقوات المسلحة وفصائل المقاومة الحقيقية- لا يمكن أن تنزع سلاحها ولا أن تلتقي مع حكومة نصبها الاحتلال، ولا يمكن أن تكون صحوةً جديدة تضاف إلى الصحوات التي أنشأها الاحتلال التي قال إنها خسرت كل رصيدها سياسياً واجتماعيا.وأشار إلى أن هذه الورقة التي تلوح بها الحكومة ليست ذات قيمة وتهدف منها كسب الوقت ليس إلا، كما حدث قبل أسبوعين من إعلان عن تخلي بعض فصائل المقاومة عن سلاحها، ثم تبين أنهم عناصر من الصحوات لا علاقة لهم بمقاومة المحتل والعملية السياسية.ويشدد السامرائي على أن المقاومين في الجيش العراقي السابق والقيادة العامة للقوات المسلحة التابعين لمؤسسة عسكرية عريقة تبقى هاجساً ترعب الاحتلال وأطراف العملية السياسية، لكون عناصرها مدربين تدريباً عسكرياً عالياً ولها تقاليد عسكرية عريقة برهنت خلال عقود طويلة أنها مؤسسة مهنية تدين بالولاء للوطن، ولن يقبلوا مع كل فصائل المقاومة الأخرى بمهادنة الاحتلال وعمليته السياسية.الجدير بالذكر أن القيادة العامة للقوات المسلحة في العراق أعلنت عن نفسها مع بداية الاحتلال الأميركي عام 2003، وتصدر عن مكتبها الإعلامي بيانات حول العملية العسكرية ضد القوات الأميركية، وتؤكد قياداتها أن مقاتليها وضباطها من الجيش السابق، وأنها لن تتوقف عن نشاطاتها المسلحة حتى خروج آخر جندي أميركي من العراق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل