المحتوى الرئيسى

الفتاة حنين تصارع الموت فأين نخوة المعتصم في تقديم المساعدة لها والعمل على علاجها بالخارج

04/22 00:36

غزة- دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم لا زالت شريحة واسعة من أبناء شعبنا الفلسطيني الكريم الذين أنهكهم شظف العيش وضيق الحال وقلة الحيلة حتى بات البعض منهم يداهمه خطر الموت لأبسط الأسباب ومن بينها عدم المقدرة على توفير العلاج في ظل القهر والحرمان من ضعف المتابعة من قبل الجهات المختصة قصة إنسانية ، حطمت حاجز الصمت وأوقفت عقارب الساعة، ووضعت الجميع أمام المسؤولية. فتاة في مقتبل العمر تصارع الموت، حرمت من أدنى مقومات الحياة وباتت فريسة سهلة للمرض والجوع، أطلقت صرخة استغاثة هزت الحجر قبل قلوب البشر، تتألم وتسعل وتناشد أهل النخوة والشهامة عبر كلمات تحمل أشد أنواع المآسي والأحزان ثقلا في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية السيئة التي تعيشها. الفتاة حنين كمال أبو جلالة "15" تعاني من تليف رئوي متقدمة مع فشل رئوي مزمن وارتفاع ضغط الدم شريان رئوي وتحتاج أكسجين بمعدل 18 ساعة يوميا باستخدام جهاز تركيز الأكسجين 3 لتر دقيقة أو اسطوانات الأكسجين بمعدل 4-5 أسطوانات أسبوعيا ،تسكن في مخيم البريج و تعيش مع أفراد أسرتها البالغ عددهم 14 فردا تموت كل ساعة فهي تتنفس بواسطة الأكسجين وتحتاج إلى علاجات باستمرار الفتاة حنين والتي أرغمت على ترك مقاعد الدراسة بالرغم من تفوقها بسبب تدهور وضعها الصحي واتصالات ادارة المدرسة المستمر بوالدها للعمل على علاجها تتمنى الموت اليوم قبل الغد حتى تريح نفسها وأسرتها من العذاب ومن مصاريف العلاج الباهظة ونظر لتدهور حالتها أضطر والدها الحضور إلى بيتي حاملا معه ملفا من الأوراق والتقارير الطبية لكي ننشر لأبنته المعذبة مناشدة لأصحاب القرار ولذوي القلوب الرحيمة فما الذي قاله والداها الذي تجاوز من العمر الخمسين عاما !فهل تحدثت عن زلزال سيضرب الأرض من تحت أقدامنا مثلا؟هل فعلا أرجعنا إلى الزمن الذي لم يكن فيه شيء يتقدم على وضع الناس مخافة الله سبحانه بين أعينهم؟كل هذا قاله والد الفتاة حنين بين سطور كلماته التي جاءت بسيطة بمقدار بساطة وتواضع حياته، وكل هذا صرخ به بكل ما أوتي من عزم أن "أغيثوني.. الله الله في الفقراء أيها الناس، الله الله في الذين لا صوت لهم، الله الله في الذين يحسبهم الناس أغنياء من التعفف". والد الفتاة حنين والذي يتقاضى مبلغا لا يتجاوز 1000 شيكل كعامل بطالة دائم في وزارة الأشغال أجبر على عرض قصته ومعاناة ابنته التي تصارع الموت وحالة الفقر الشديد التي جعلته يدوس على مشاعره ويخرج يستنجد بأهل الخير " وعيناه تنهالان بالدموع دموع البؤس الذي يعيشه، دموع مليئة بالحزن ونقص الدواء والديون المتراكمة لأصحاب الصيدليات والمحلات التجارية والشكوى من ظلم ذوي القربى من الأطباء الذين عالجوا ابنته ويرفضون إعطائها تحويلة لتكملة علاجها في الخارج يقول والدها المكلوم أن ابنته تعاني من وجع في الصدر وضيق في التنفس وبالرغم من إجراء أكثر من 30 صورة تشخيصية " سي تي " وكتابة التقارير من قبل الأطباء في وصف حالتها إلا أن كل تقرير يختلف عن الأخر ويضيف أنه نظرا لتدهور وضعها الصحي سافرت بها إلى العلاج في مستشفى فلسطين بمصر بتغطية كاملة من وزارة الصحة حيت أكد الأطباء في المستشفى أنها تعاني من التهابات في الحويصلات الهوائية وأعطوها علاج وقالوا لي أحضرها للمراجعة بعد 3 شهور وبنوع من المرارة والحزن والألم يضيف والد الفتاة حنين أنه كان ينوي السفر فحدثت المشاكل بين فتح وحماس ومنذ هذا الوقت وأنا أحاول الحصول على تحويلة فلم أستطع وأقابل برفض الطبيب المعالج لها والذي قال لي حرفيا إذا وافقت وأعطيتك تحويلة ماذا سيقول الأطباء في الخارج عندما يشخصوا مرضها يقولون لا يوجد أطباء كفؤ لعلاجها في غزة !!! وفي تنهيدة قوية قال والد الفتاة حنين والذي عاني من كسر في قدماه نتيجة سقوط جنزير الجرافة عليه أتناء العمل في وزارة الأشغال حاولت البحت عن واسطة للطبيب ولكن بدون جدوى فتوجهت شخصيا إلى عيادته الخاصة وبعد دفع الكشفية قابلت الطبيب وقال لي روح ابنتك لا يوجد لها علاج وانتظر رحمة الله لها فقلت له إذا كان وضعها الصحي ميئوس منه فلماذا تكتب لها دواء باستمرار يكلفني ألاف الشواكل فرد على هذا هو الموجود بعجبك ولا ما بعجبك !!!!!ولم ييأس والد الفتاة لعله يجد طاقة نور لعلاج ابنته فقابل وفدا من أعضاء التشريعي ووعدوه أن يردوا عليه ولكن بدون جدوى والرد لم يصل بعد وبصوت متحشرج يتألم قال ""أناشدكم الله أن تمدوا يد المساعدة لي وتعالجوا ابنتي فأنا أموت يوميا عندما أراها تتألم " وعن معاناة ابنته قال والدموع تنهمر من عينيه أنها لا تستطيع المشي فهي ملازمة للفراش وجها ز الأكسجين في فمها لا تتنفس إلا من خلاله مشيرا إلى أن المعاناة تتضاعف عندما تنقطع الكهرباء لساعات طويلة نضطر إلى شراء أنابيب أكسجين بعد رفض المستشفى أعطائنا هذه الأنابيب وقمنا بالرغم من حالة الفقر المدقع الذي نعاني منه بشراء مولد كهربائي صغير وقال أنه نظرا لكثرة تناول ابنتي الأدوية وبدون جدوى أصيبت بحالة نفسية والآن تمتنع عن تناوله لأنها أصبحت على قناعة بأن هذا الدواء لا فائدة منه وحتى لا ترهق كاهلنا في شرائه وهنا أتسائل أين نحن من هذه الفتاة وهل سيسامحنا الله عز وجل على غفلتنا عنها وماذا سنجيب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم نساق إلى رب السموات والأرض لهذه الدرجة انتزعت من قلوبنا الرحمة وأين المسئولين من عمر بن الخطاب وعدله الذي يخاف من محاسبة الله له إذا تعثرت شاة ارض العراق وأين نحن من وصايا المصطفى عليه الصلاة والسلام ولكن كما قال الرسول الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين وبأذن الله سيستجيب الكثير من أبناء شعبنا لصرخة هذه الفتاة ويقدموا لها المساعدة في العلاج ولمن يرغب في تلبية صرختها  الاتصال على رقمي الجوال 05994674130597599924

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل